قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الاعتراف الذي تسعي السلطة الفلسطينة من أجل الحصول علي دولة فلسطينة ذات سيادة ليس قفزة كما يدعي البعض. وأضاف أن الهدف من استحقاق سبتمبر هو تثبيت حق الشعب الفلسطيني والتأكيد علي أن الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 67 هي أرض دولة فلسطين وليست أرضاً مختلف عليها . وعلق علي الأصوات التي تنادي بإجراء المفاوضات وليس الذهاب إلي مجلس الأمن في لقاء تليفزيوني مساء اليوم الأربعاء علي التلفزيون المصري بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقف في طريق أي مفاوضات ولا يوجد أساس لها عند هذا الرجل ولا يتيح للفلسطنيين أي أساس للمفاوضات وأنه مستمر في الاستيطان، معتقدا أنه يفرض الأمر الواقع بأن أرض 67 مختلف عليها ومن حقه التحكم فيها . وأشار إلى أن الدوافع الحقيقة وراء الذهاب لمجلس الأمن هي تصريحات أوباما الرئيس الأمريكي عندما قال في سبتمبر الماضي 2010 إنه يتمني أن يري دولة فلسطينة في سبتمبر القادم وأيضا استنفاذ كافة الوسائل في المفاوضات التي ينادي بها الأمريكان والتي لم تبدأ من الأساس، وأيضا أنهم ألزموا أنفسهم بأن يبنوا مؤسسات الدولة الفلسطينية وأن المفاوضات التي طالب بها العالم لم تنطلق إلي الآن ولا يوجد أي نتائج لها . واستطرد: إن المساعدات والدعم المقدم لهم من مختلف دول العام قليل ولا يصلح لشعب كامل وخاصة بعد قطع المعونات المقدمة من إسرائيل جراء المصالحة مع حماس وسعيها لقطع جميع المعونات عنهم من الجميع: قائلا "حالنا يصعب علي الكافر" وليس علينا إلا الصبر تجاه المحاولات الصهيونية من إسرائيل وخاصة بعد مساعي السلطة الفلسطينية للحصول علي استحقاق سبتمبر.