دخل مئات العمال بمدينة الإنتاج الإعلامي امس الأحد فى اعتصام مفتوح تضامنًا مع 52 من زملائهم الذين تم فصلهم من المدينة، حيث أكد العمال خلال إعتصامهم أن رئيس المدينة أصدر قرار فصل 52 عاملاً دون تحقيق مسبق بعد أن أثبتت نتائج التحاليل التي أجراها لهم أنهم يتعاطون المخدرات، مؤكدين أن هذه التحاليل مزورة ،كما أن وزارة الصحة تبرأت منها موضحة أن الحملة التي قامت بها هي ل"فيروس سي" فقط. ومن جانبة قال علاء الدين عبد الفتاح أحد المفصولين من المدينة، أن قرار فصل العمال كان ظالم جدا لهم حيث أنهم لم يتعاطوا شئ ، معللا ذلك إن طبيبة الخاص طالبة بعدم تناولة أى علاج دون الرجوع له حيث إنه قام بإجراء عملية جراحية في الأمعاء ولا يمكنه تناول الأدوية فكيف المخدرات، مضيفا "إحنا مش بنتهدد وهيكل عامل فيها إبراهيم الأبيض". وأضاف عبد الفتاح، أنه قام بإجراء التحاليل في نفس اليوم الذي فصل به بمعامل وزارة الصحة، وكانت التحاليل سلبية وأثبتت من خلالها عدم تعاطية المواد المخدرة، مضيفا أن مدير المركز الطبي التابع للمدينة رفض إعتماد هذا التحليل موجها الحديث له"أنا مش بعترف بمعامل وزارة الصحة دي". وتابع العامل المفصول، أنه قام بعمل تحاليل أخرى في معمل خارجي على حسابة الخاص لتبرئتة وكانت النتيجة متوقعة، حيث كانت سلبية أيضا، وعلى الرغم من ذلك لم يعترف بها أيضا مدير المركز. فيما أشار على الصواف كبير مشرفين الخدمات الإنتاجية بالمدينة ، إلى أن رئيس مدينة الانتاج الاعلامي قام بفصل زملائة لأنه مرشح للإنتخابات البرلمانية القادمة ويريد أماكن لتوظيف أبناء دائرته اللذين سينتخبوه بالبرلمان. وتسائل الصواف، هل يمكن أن تحول السلطة صاحبها لوحش بهذا الشكل المشين؟، مؤكدا أن أسامة هيكل قام بدهس ثلاث من العمال المتضررين صباح اليوم وإصابتهم إصابات خطيرة، ومنهم أحمد جمعة المصاب بتهتك في الكبد والطحال، احمد سعيد المصاب بكسور في الساقين. بينما أكد السائق جمال عامر محمد أحد المفصولين من مدينة الإنتاج الإعلامي، أن هناك أكثر من 22 سيارة تم توزيعها على الموظفين المقربون من أسامة هيكل على الرغم من تصريحة بأن الحالة المادية للمدينة متعسرة جدا، لافتا إلى أنه لم يقوم بفصل العمال نتيجة لتعسر المدينة ولكن لجلب أبناء دائرته لتوظيفهم بالمدينة حتى ينتخبوه بالبرلمان القادم. وأعلن محمد، أن هناك الكثير من الموظفين المفصولين على أبواب المعاش فلماذا رئيس مجلس الإدارة لم ينتظرهم حتى يحالوا على المعاش خلال الأعوام القليلة المقبلة.