أكد الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم أنه سيتم اعتماد حركة مديرى مدارس المعاهد القومية في إجازة نصف العام القادم، وتم تفويض مجلس الإدارة في وجود قائم بالعمل حتى يتم الانتهاء من الحركة. وأضاف الوزير أنه قد تم تشكيل لجنة لتعديل القرارات الوزارية الخاصة بالمدارس القومية وهي تعمل الآن على هذا الأمر. وأكد الوزير خلال اجتماعه مع مجلس إدارة الجمعية العامة للمعاهد القومية برئاسة المستشار محمد هشام رفعت، رئيس مجلس الإدارة، وعدد من العاملين بالمعاهد القومية أن انتخاب مجلس لإدارة الجمعية العامة للمعاهد القومية يعد تجربة رائدة حيث تم اختيار من حصل على أعلى الأصوات، وكذلك تشكيل مجلس إدارة من أولياء الأمور متبرعين. ودعا جميع رؤساء مجالس إدارات المدارس القومية للعمل على إنجاح هذه التجربة، مشيرا إلى أن رئيس مجلس الإدارة والعاملين معه يتميزون بالكفاءة. ومن جانبه أشار رفعت إلى أن المعاهد القومية تتعرض لحملة شرسة من وجود فساد بها، ولذلك تم إصدار بيان رسمي يتضمن أن من لديه شبهة أو واقعة فساد يتقدم بها للنيابة، حيث إن هناك متابعات للمدارس ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، ومجلس الإدارة الحالي لا يتستر على الفساد، بل إنه يواجه هذه الحملة نتيجة لمحاربته الفساد.وناقش اللقاء تثبيت العاملين المتعاقدين بالمعاهد القومية، وصدورقرارا وزارى ببقائهم في المعاهد بدلا من إلحاقهم بالمدارس الفرعية حيث إنهم متعاقدون منذ عام 2000 وليس لهم ملفا تأمينيا، كما تم طرح موضوع افتتاح الوزير لفرع مدارس أبيس للغات بالإسكندرية. كما طالب الأعضاء بأن تكون نقابة العاملين المستقلة بمدارس المعاهد القومية أحد فروع نقابة المهن التعليمية، وأن يكون لمدارس المعاهد القومية فكر منفصل عن التعليم الحكومي، ومعرفة موقف حركة المديرين. ومن جانبها أكدت منى الحلواني المنسقة الإعلامية لنقابة العاملين المستقلة بمدارس المعاهد القومية أنه إذا قامت نقابة المهن التعليمية بمساعدتهم في حل مشكلاتهم سيتم التغاضي عن هذه النقابة المستقلة، وطالبت بإنشاء مدارس نوعية في محافظات كالأقصر وأسوان والغردقة يكون لها علاقة بالسياحة. ودعت الوزير لحضور ختام المرحلة الثانية لربط المناهج بالمتحف المصري. وأكد الوزير أن المعاهد القومية يتم التركيز عليها لأنها تقوم بعملها، وطالب أعضاء مجلس الإدارة والعاملين بالمعاهد القومية بالاستفادة من الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم قبل الجامعي حتى تصبح مصر أفضل دول العالم في مجال التعليم.