نشبت أزمة طفيفة بين ممثل النيابة العامة في جلسة اليوم للقضية المعروفة إعلامياً ب "مذبحة بورسعيد" وعدد من أعضاء هيئة دفاع المتهمين على خلفية تعليقاتهم على المقاطع المصورة للواقعة محل القضية المقدمة من اتحاد الإذاعة والتليفزيون. بدأ الخلاف بعد إدعاء الدفاع بأن المشاهد التي احتوتها الأسطوانة الأولى والثانية المقدمة من "ماسبيرو" لا يظهر فيها اي وجوه واضحة لأي من المتهمين , ليرد عليهم المستشار ممثل النيابة العامة بالتأكيد أن ذلك الانطباع الذي يريدون إيصاله مصدره أن الفيديوهات لم يُعرض منها سوء دقائق معدودة. لينتفض المحامي "أشرف العزبي" طالباً من المحكمة أن توجه النيابة العامة لتحديد المقاطع بشكل دقيق التي استندت عليها في أدلة الثبوت مستخدماً تعبير "احنا تايهين والمحكمة تايهة", ليرد عليه القاضي موبخاً اياه "المحكمة مش تايهة" رافضاً تنفيذ طلبه بخصوص توجيه النيابة. وأسند أمر الإحالة إلى المتهمين وعددهم 73 مجموعة من الاتهامات تتعلق بارتكاب جنايات "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد" المقترن بجنايات القتل والشروع فيه، بأن قام المتهمون بتبييت النية وعقد العزم على قتل بعض جمهور فريق النادى الأهلي ''الألتراس'' انتقاما منهم لخلافات سابقة، واستعراضا للقوة أمامهم وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة وقطع من الحجارة وأدوات أخرى مما تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا لهم فى استاد بورسعيد الذى أيقنوا سلفا قدومهم إليه.