اسعار الخضراوت اليوم الخميس 8يناير 2026 فى اسواق المنيا    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    مستشفى القلب بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول التمريض ومتطلبات اعتماد الجودة    استشهاد طفلة فلسطينية في غزة بنيران إسرائيلية واعتقال 12 آخرين بالضفة الغربية    قتيلان و6 جرحى إثر إطلاق نار فى كنيسة بولاية يوتا الأمريكية    حالة المرور اليوم في القاهرة والجيزة والقليوبية، أحجام مرورية متحركة    حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 8 يناير 2026    85 فرصة عمل جديدة لأبناء السويس بالعين السخنة| تفاصيل    تراجع أسعار الذهب بضغط من الدولار وترقب تقرير الوظائف الأمريكي    فوائد الترمس الحلو ودوره في دعم استقرار سكر الدم    تحذير دولي وسحب احترازي: تفاصيل أزمة حليب الأطفال من «نستله» وتوضيح الجهات الرسمية في مصر    لبنان.. انهيار مبنى سكني في طرابلس    قتيلان و6 جرحى بإطلاق نار في كنيسة أثناء تشييع جنازة بولاية يوتا الأمريكية    وزير الثقافة ينعى المفكر والفيلسوف الكبير الدكتور مراد وهبة    بن فرحان وروبيو يبحثان في واشنطن آخر مستجدات المنطقة وجهود الأمن والاستقرار    رمضان 2026.. رياض الخولي وسامي مغاوري على قنوات «المتحدة»    رامي وحيد يكشف حقيقة تقديم جزء ثانٍ من فيلم «حلم العمر»    المجلس الانتقالي الجنوبي يشن هجوما حادا على السعودية    وزير خارجية البحرين يبحث مع نظيريه القبرصي والأوكراني مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية    ما نعرفهاش، أول رد من اتحاد التنس على فضيحة اللاعبة هاجر عبد القادر في مسابقة دولية    "بروفة" الأوسكار، "وان باتل أفتر أناذر وسينرز" يتصدران ترشيحات جوائز ممثلي هوليوود    رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد    عنصر من إدارة الهجرة الأمريكية يقتل سائقة في مينيابوليس خلال حملة هجرة مثيرة للجدل    واشنطن تفرض إشرافًا صارمًا على إيرادات النفط الفنزويلي    ريهام سعيد تثير الجدل بمنشور عن أزمة لقاء الخميسي    بعد أزمة بغداد، وائل جسار يتألق في مهرجان الفسطاط الشتوي بحضور كامل العدد (فيديو)    مؤتمر فليك: هذه الطريقة التي أريد أن نلعب بها.. وغياب لامال ليس للإصابة    مدرب بورنموث: لسوء الحظ سيمينيو خاض آخر مباراة معنا    مصطفى شكشك: أتمنى إتمام الانتقال إلى الأهلي فى يناير    اعمل حسابك في هذا الموعد، انقطاع المياه عن بعض المناطق بالجيزة لمدة 8 ساعات    عبر المكبرات.. المساجد تهنئ الكنائس والمسلمون حاضرون في أعياد الميلاد بقنا    محمد زهران بعد خسارته: الناس زعلانة فى المطرية لأنى كنت هخدمهم وأجيب حقهم    الطفل ريمون توفيق يوضح كواليس مشاركته فى the blind date show    رئيس المجلس الأوروبي: الاتحاد يدعم جرينلاند والدنمارك ولن يقبل بانتهاك القانون الدولي    التعليم تحدد الضوابط العامة للورقة الامتحانية لطلاب أولى وثانية ثانوي    غيبوبة سكر.. أمن القاهرة يكشف ملابسات العثور على جثة مسن بمصر الجديدة    رئيس الوزراء الأردني يؤكد تعزيز الشراكة مع البنك الأوروبي لدعم مشروعات التنمية    رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة يحذر من تفاقم أزمة الكلاب الضالة ويطالب بحلول عاجلة    صراخ وتجمهر.. التفاصيل الكاملة لمشاجرة بين أهالي مريض وأمن مستشفى كفر شكر    وزير الإسكان يُعلن طرح حزمة من الفرص الاستثمارية بمدن العبور والعاشر من رمضان وطيبة الجديدة    اتحاد منتجي الدواجن: المخاوف من وصول الأسعار إلى 90 جنيهًا قبل شهر رمضان مبالغ فيها    محمد بركات: خبرة لاعبي منتخب مصر حسمت مواجهة بنين    عضو اتحاد الكرة: تريزيجيه يسابق الزمن للحاق بمواجهة كوت ديفوار    محاكمة مسؤولي اتحاد السباحة بعد وفاة السباح يوسف .. اليوم    أمم إفريقيا - منتخب الجزائر يستضيف ويكرم مشجع الكونغو الديمقراطية    القصة الكاملة لواقعة رئيس مدينة مع بائع طعمية بقنا    إحالة رؤساء القرى والجمعيات الزراعية بالطريق الزراعي بالقليوبية للتحقيق    البابا لاون الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي بالفاتيكان    محافظ سوهاج ومدير الأمن يختتمان الجولة بتهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد    كيف تصدى القانون لجريمة التحرش في وسائل النقل؟.. القانون يجيب    مصرع طفلة رضيعة بمركز طهطا بسوهاج فى ظروف غامضة    البيت الأبيض يعلن إعادة ضبط شاملة للسياسة الغذائية الفيدرالية لتعزيز الصحة العامة والوقاية    الصحة: الخدمة في مراكز علاج الإدمان الحكومية المرخصة مجانية.. وبيانات المرضى سرية    حمدي قوطة يتقدم بأوراق ترشحه رسميًا فى انتخابات رئاسة حزب الوفد    عبور الوعى إلى تخوم المعرفة    ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب    هل تصح صلاة المغرب بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يُجيب    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شعار يد تحمل المصحف واخري تحمل المولوتوف بدلا من يد تبني واخري تحمل السلاح!
خوارج العصر .. في مهمه لترويع واحتلال مصر!!
نشر في الوفد يوم 28 - 11 - 2014


قبل ان تقرأ: في هذه اللحظه ..يحدث في مصر الكثير!
اليوم 28 نوفمبر .. قد يكون مشهودا وقد يكون مشئوما .. ولكنه لن يكون كغيره من الايام!
اليوم مصر " حبلي "والمخاض عسير ..
ابو الهول لايزال في مكانه الاشهر .. شامخا لم تطله بعد ايدي طالبان او دواعش او " اخوان".
والنيل العظيم -رغم معيقات تدفقه- لايزال ساحرا في جريانه واهبا المصريين" الحياه"..
وخارطة القطر المصري لاتزال تحتل مكانها في قصر الاتحاديه، خلف مكتب رئيس الدوله " المبجل" عبد الفتاح السيسي.. تقطع بانه لاتفريط في ذره واحده من التراب الوطني.
والعلم المصري ينتصب فوق جميع المؤسسات .. ويزدان به "قلب" ميدان التحرير.. وكل ميادين التحرير في مصر، كمايقيم ويتربع في أفئدة المصريين ، المؤمنين بالوطن ،لا بأممية دينيه، تعلو فوق المشاعر الوطنيه،وتفرط في المقدرات والحقوق المصريه .
مصر اليوم حبلي بالكثير .. ومنذ ساعات الفجر الاولي لهذا اليوم ، ومع تسرب شعاع هذه السطورليعانق نور الصباح ، قد تكون محاولات الاخوان لاعادة " احتلال " مصر قد بدأت.. وعمليات مواجتهها وافشالها انطلقت.
اليوم يعيد الارهابيون الجدد ، احياء اعنف ازمه شهدها التاريخ الاسلامي علي مدار 14 قرنا من الزمن ، منذ فجر الاسلام الي اليوم .. يحاولون فيها اعادة اغتيال البلد الذي شهد " فجر الضمير " وظل علي مدي تاريخه العريق ، الضارب في الجذور لنحو سبعة الاف عام .. يصدر النور..وروح الايمان الي البشريه ، ،فهوالشعب الذي ادرك حقيقة البعث والخلود ، واهتدي الي " التوحيد" منذ عصر اخناتون . ولذا لم يكن غريبا علي مر العصور ان يمضي في علاقته مع الدين ،علي مباديء الوسطيه، ولم يعرف علي مدي تاريخه تعصبا مقيتا، او فتنا طائفيه او احداثا ارهابيه باسم الدين الا قبل ثلاثا وثمانين عاما، منذ ان حلت بمصر كارثة انشاء جماعة الاخوان المسلمين . فحصاد تاريخهم لخصه مؤسسهم في جمله اعتذار واحده عما اقترفته اياديهم من ارهاب قائلا : "ليسوا اخوانا وليسوا بمسلمين"!
الصراع علي السلطه كان دوما حاضرا في افكار و ممارسات الجماعه ، سواء في العهد الملكي حينما صفوا عددا من خصومهم السياسيين، وفي العهد الجمهوري، حينما حاولوا اغتيال الرئيس عبد الناصر، فيما قام من خرجوا من رحمهم ومن عباءتهم باغتيال حليفهم ( السادات) في يوم مجده .. وبصرف النظر عن فترة مبارك ،وماكان من امر مشاركتهم في الثوره الينايريه العظيمه، والذي مايزال محل بحث وتقصي .. فان الذي شهدناه منذ تولي " ممثل الاخوان في قصر الاتحاديه الرئاسي" محمد مرسي السلطه، وحتي خلعته ثوره شعبيه مؤيده من القوات المسلحه المصريه الباسله، بعد اقل من عام واحد علي حكمه ، يقطع يقينا بان بان هؤلاء الارهابيين يوظفون الدين لخدمة صراعاتهم السياسيه ، وانهم لا يتورعون عن "حرق الوطن" من اجل مخططاتهم باحياء "الخلافه الاسلاميه".
وبعد ان اقصي الشعب المصري هذه الجماعه من المشهد ،واكتشف ان طريق " الحرير " الذي وعدته بالسير فيه ،ليس الا طريق "الجحيم ".. فانه- ومنذ فوران بركان غضبه ضدهم في الثلاثين من يونيو- وهم يشنون عليه حرب تدمير.. ولعل "فاحشة" رفع المصاحف علي اسنة " ايديهم"- وربما رماحهم- اليوم ،تكتب نهايتهم ..وتضع حدا لارهابهم الخبيث .
اكتب لكم عن مصر التي لايعرفها الاخوان . ولايرهبها الاخوان.. ولايستلبها الاخوان .. ولو بالمصاحف.. فهذا شعب بني يوما سده للعالي- حلمه المستحيل- " بالمقاطف".
***********************************************************************************
الكلمه إيد .. الكلمه رجل .. و شرف الله هو الكلمه عند عبد الرحمن الشرقاوي ..الفنان .. والكلمه في وجه الاخوان " مقاومه".. وكلمات الاخوان " كاذبه.. ولو مررت بالمصاحف
احداهن نشرت امس هذه الصوره ثلاثية المقاطع :
رفعت الصوره علي فيسبوك معلقا عليها قائلا: " كما لو ان الاسلام والقرأن وشرع الله اختزل في " الاخوان المسلمون "( عذرا الضالون المضللون)
----------------------------------
رباعيات .. الكلاب !
---------------------------------
وكما يقول الابنودي في رباعيه ملغزه:
الكلاب تنبح فانها ردت- وهي الزميله الصحيفه- ساخرة بقولها:" حد جاب سيرة أم الاخوان
واضافت: هيا ليه كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله بقت بتخوف كلمة لا اله الا الله بتخوف صح = D
استغرب .. اهكذا ترد امراه متدينه ؟ فاعرب عن ذلك :تقولين " ام الاخوان"؟
ترد بحسم :طبعا=D
واسكت ولكن الابنودي يتكلم :
لما بتعدي توسع
لو نناقشها تسرسع
الكلاب تنبح مش بتسمع
تنتهي رباعية الابنودي ولاينتهي التعليق علي منشور الزميله التي يبدو انها ستخرج اليوم في صراع معنا علي الهويه .. فهي سترفع المصحف لاننا لسنا بمسلمين ولان دولة 30 يونيو كافره لادين لها!واذا لم تكن الصوره المنشوره تعبيرا عن ان الامر تحول الي صراع علي الهويه، بين الاخوان وجبهة السلفيين مع الشعب المصري ونظام حكمه الجديد .. واذا لم يكن هذا ( مها البديني ) دعما وتاييدا لتظاهرات الاخوان فماذا عساه ان يكون؟ وما مناسبة طرحه الان؟
----------------------------------
نبوءة شاعر الثوره!!
--------------------------
مها البديني ناشرة الصوره ليست وحدها ، فمعها الشاعر الثائر ( الذي فقد بعضا من القه وبريقه مع تسريبات عبد الرحيم علي له مع سميه مصطفي النجار) يقول يوسف في تغريدة له:
قاوموا التغيير بكل مااؤتيتم من قوه اقتلوا الناس في الشوارع ، لفقوا لهم ماشئتم من تهم ،قاضوا رموزهم بما تريدونه من الاعيب القانون ، شوهوا شرفاءهم بكل مايعيب ومالا يعيب في النهايه التغيير قادم!
تغير الزمان ياعبدالرحمن.. وتغير الميدان ، وملمح المكان.. مثلما تغير الاحساس بالزمان والمكان علي مر السنين ،لم يعد طعم الايام كما كان في شفاهنا ..و كما كان مذاقها في خيالنا..وكما كانت روحها تزهر في شغاف قلوبنا!
ميدان الثوره لم يعد كما كان ..(الحلم ضاع مع الزمن .. ماعاد في الايام شيء .. غير ان نحكي جراح الامس، او نحكي عن المجد القديم..بيت صاغه شعرا فاروق جويده ذات يوم في صدر مسرحيته البديعه الوزير العاشق) .
------------------------------
صوره مصغره لمصر
------------------------------
بقرب الكورنيش يمكنك ان تري صورة لمصر المصغره ..التي ستمضي يومها كما مضت ايامها السابقه علي وقع التظاهرات والتفجيرات ،وحتي لوكانت تظاهرات اليوم علي ايقاع جنون التطرف الديني في محيط هذه ( الإريا) يمكنك ان تجد شباب وفتيات واسر وعائلات وباعه جائلون واطفال متعبون وشرطيون يحرسون ورجال اعمال يمرقون بسيارتهم " كالسهم" وفي خلفية الوجدان ايام الثوره والفوران ، وغليان ميدان التحرير
مددت الخيال علي المدي لأري الزمن الجديد.. يلوح من بعيد .. ولد وبنت فوق الكورنيش .. يتأبطان اذرعمها.. يتنفسان معا.. يتناجيان..او يتعابثان .. يتحايلان علي عبثهما بتلاعبهما بخصلات شعرهما .. بتعديل ملابسهما .. بتلامس اصابعهما .. بحريق انفاسهما الملتاعه ،التي قد تنتهي نهاية دراميه!
علي مبعدة من العاشقين .. يعبر الشارع مابين كوبري قصر النيل ، ومبني وزارة الخارجيه المطل علي ميدان الثوره ، عائله بسيطه، مكونه من زوجين وثلاثة اولاد ،في طريقهم الي وكالة البلح ،لشراء بعض الملابس ال " استوك" رخيصة الثمن،فيما يمرق كالسهم ،احد رجال الاعمال بسيارته الفارهه، التي يبدو وكانها " مذعورة" من شيء ما..ربما من تفجير ارهابي؟ ربما من لحظة غليان " شعبي"؟!
في نفس محيط المنطقه .. يلوح علي الافق مراكبي يفرد اشرعة " صندله" في النيل.. ويتكور بجسده تحت الكوبري طفل بائس حزين ، تتكدس بحواره بضع فوط يحلم ببيعها لقاء قروش- او جنيهات- زهيده، ربما يراقب المشهد من بعيد احد عناصر حركة تنتسب الي اسم مزور الجنسيات الشهير .. وكان لايزال يستدعي الي خياله تلك اللحظه التي وقف فيها مع جموع المحاصرين لمدينة الانتاج الاعلامي، ليرصوا " طوبه فوق طوبه" ليشيدوا بها مزيدا من "غرف قضاء الحاجه" ، علي الطريقه "الشرعيه" وليس علي الطريقه "الفندقيه" !
ويمرق بقربهما بهدوء -من يغلي من داخله- راكب الفسبا .. وهوشخص آخر تصادف انه كان ممن شاركوا في احداث المنصه والحرس الجمهوري .. واحراق المجمع العلمي .. اطال النظر اليهما وتامل عناق الايدي وتصافح العيون ،مستنكرا في قلبه هذا الاثم العظيم .. دون ان يستدعي ذلك الي ذهنه ان الاثم انواع .. يرتكبه الشيوخ والعشاق .. من المزور للجنسيه الي النائب المتدين الذي يمارس البغاء في " العربيه".. الي "عنتيل" الغربيه وشركاه!
في خلفية المشهد هناك رجل طاعن في السن .. عاصر عشرات العشاق الي درجة الملل ويفضل الانخراط في البحث عن لقمة عيشه .. من بيع السميط والجبنه .. ايضا طعمهما تغير .. ولم يعد لرغيف " الفينو" ذلك الطعم الذي كان له زمان .. " مكانش اي طعم". كان شكل الرغيف نفسه ملائما لعصره .. ورائحته تشعرك انك علي وشك ان تلتهم قطعتي كباب .. وصوت " قضمات اسنانك" في الرغيف الممشوق يبدو كامراه رشيقة القد والقوام .
--------------------------------
رباعيه ثانيه .. عن الكلاب!
----------------------------
يمضي الزمان كما سيمضي دائما .. الحياه للانسان والحساب للديان ، ولكن الاخوان ومشايعيهم من جبهة السلفيين يريدون تغيير المعادله يريدون ايهام الناس بان الصراع الان صراع علي الهويه وهذا الكلام يعيدنا الي الابنودي:
لو تموت عارفة ضريحك.
لو وقفت لهاتزيحك
الله غالب.
الله واخد الله جايب.
واللى جاىْ هوه اللى أنقح.
موتوا حلم الأحبّة والصحاب.
الكلاب..!!
----------------------------------------
يوم المصحف والمولوتوف في سجلات الامن الوطني
----------------------------------------
اذا كانت مصر تحبس انفاسها الان .. بسبب " نباح الكلاب "( كما تقول رباعيات الابنودي المغناه اليوم) ، فان الاجهزه الامنيه كانت "ترصد الكلاب" وتعرف تحركاتهم ومخططاتهم المسعوره لاعادة "احتلال" مصر ومن سجلات خلية مدينة نصر التي ضبطت مؤخرا نقرا انهم " اعترفوا بحيازتهم كميه مبيره من المصاحف،والقائها داخل مخزن، واعترفوا بتدبير اشعال النيران في عدد من المصاحف امام القوات خلال فض التظاهرات ،وتصوير القوات علي انها تقف علي المصاحف ، بالاحذيه، وانهم ايضا كانوا ينوون اطلاق الرصاص علي عدد اخر من المصاحف وتصويرها وارسالها الي الفضائيات لتشويه صورة قوات الجيش والشرطه
وتشير استاذة القانون الجنائي الدكتوره هاله جوده( Hala Ava Kirolos ) الي معلومات اوردها الشيخ محمد نصر - كلية اصول الدين بجامعة الازهر يقول: وردتني معلومه من شخص يعمل ( ..........) في قناة الجزيره بان القناه قامت بتصوير مشاهد كثيره لاشخاص يحملون المصاحف ثم يقتلون ويسقطون علي الارض ودماؤهم تسيل علي المصاحف ولقطات لاجهزة امنيه تدهس المصاحف، وان تلك اللقطات ستذاع مساء الجمعه القادم ( اليوم) علي انها بث حي ومباشر علي الي الرغم من انها معده سابقا
ويؤكد المعني نفسه الكاتب حامد المحلاوي قائلا: شاهدت هذه المناظر بالفعل منذ يومين وكان يجب علي الاعلام ان يكشفها وان يقوم بنشر هذه اللقطات استباقيا حتي تفقد معناها مضيفا : خبراء الماكياج يعملون ليل نهار لاتقان المشهد في ابشع صوره !
-------------------------
نبوءة حسن حنفي
------------------------
النيل سيظل يجري .. وابو الهول سيبقي في مكانه .. ومصر ستبقي .. ويبقي فيها هيكل والابنودي وحسن حنفي.. يقول راهب الفكر وصاحب مشروع اليسار الاسلامي:
الاخوان لن يعودوا الي الحكم مره اخري بعد ان جربتهم الشعوب ( لايمكن تجاهل ايضا انه قال لزميلنا حسن عبد للله في الوطن الكويتيه في السياق نفسه: " لكن ازمة الغلاء وعدم زيادة المرتبات في مواجهة ارتفاع الاسعار ومعاناة المواطن ممايسمي بالثوره الثانيه تاخذنا الي طريق ثوره جديده...
وفيما يشبه النبوءه يواصل الدكتور حنفي رؤيته التي استهلها بتاكيد انتهاء عصر الاخوان فيقول: الثوره القادمه هي " ثورة النجوع والجياع والعشوائيات وانفتاح التيارات السياسيه علي بعضها ، وستتعلم الثوره الجديده مما حدث في الثورتين الاوليين ، بحيث لن يغتصب احد منهم الحكم وستنتبه الثوره القادمه الي ان الي القياده وسرعة الانجازات وضم الثوره في ائتلاف عريض ، لافرق فيه بين اسلامي وعلماني ووفدي وناصري واشتراكي وماركسي والتجربه التونسيه شاهد حي نجاح ذلك .
--------------------------------------------------------
.. من نبوءة حنفي الي نبوءة عبد الماجد وعمار
-------------------------------------------------------
انتهت نبوءة الدكتور حسن .. لكننا نعود ادراجنا الي اللحظه التي اكدفيها عدم عودة الاخوان ..فعلي الرغم من ان ذلك قد يكون يقينيا، لكن الاخوان " تغشي ابصارهم" وفي غيهم يعمهون ،وهو مايؤكده اصدقاؤهم ومن خرجوا من ارحامهم مثل عاصم عبد الماجد الذي تنبأ كما سبق ان اشرنا الي انهم سوف " يتصالحون مع النظام" وانهم كان ممكنا ان يتجنبوا الكثير لو انهم نفذوا مااتفقنا عليه، بانشاء حرس ثوري علي النسق الايراني.. ويعتبر الاديب والباحث عمار علي حسن ان " فشل 28 نوفمبر سيكون بمثابة اعلان رسمي لوفاة الاخوان"
يؤكد ايضا : انه لم يمر يوم داخل اعتصام رابعه دون تعذيب .. ويوم الجمعه ستكون داعش موجوده فالقرضاوي اعترف باخونية البغدادي"
--------------------------------------------------------------
بروفه " جنرال" لتظاهرات الطلاب ..بالمصحف والسيف
------------------------------------------------------------
واذا كان نائب رئيس حزب النور يناشد الامن بالتعامل مع مظاهرات 28 بعقلانيه وعدم اندفاع فانه يتجاهل - رغم حسن نواياه - ان طلبة الاخوان في جامعة القاهره اجروا بروفه لمظاهرات الجمعه المسلحه، التي ترفع شعار يد تحمل المصحف واخري تحمل المولوتوف !
وطبقا للزميلين مجدي الصفتي ومصطفي عبده في تقرير لهما بالوطن الكويتيه فان هؤلاء الطلاب اجروا بروفه اخيره ( جنرال) للتظاهرات " استبدلوا فيها السيوف بالاحذيه التي رفعوها في صحن الجامعه في وجه رجال الشرطه..." كما ان العديدمن الطلاب "..اشهروا اصابعهم بحركات وتصرفات خادشه للحياء في وجه ضباط الشرطه وافرادها في محاوله لاستفزازهم ".." وزاد من استياء الجميع تصرفات الطلاب وبعض اعضاء هيئة التدريس رفع الاحذيه في يد والمصاحف في يد اخري "!
الطلاب تظاهروا لاطلاق زملائهم المحبوسين واحياء ذكري وفاة الطالب محمد عالدل، ورددوا اغاني الالتراس التي تندد بالشرطه واشعلوا الشماريخ امام كليات دار العلوم وعلي سلالمها وامام كلية الاقتصاد والعلوم السياسيه!
وقال استاذا الشريعه بكلية دار العلوم الدكتور محمد المنسي : ان الفعلين المتمثلين فيرفع المصاحف والاحذيه غير لائقين ، بمكان تعليمي كالجامعه فيما قال زميله الدكتور ابراهيم عبد الرحيم ان دعوة رفع المصاحف في التظاهرات المرتقبه يوم 28حتي ال نوفمبر غريبه علي للمجتمع الاسلامي وتذكر الأمه بزمن انقسمت فيه ولم تتوحد حتي الان " ورفع المصاحف في التظاهرات كلمة حق يراد بها باطل"
-------------------------------------
مصر" العربيه".. تترقب!
--------------------------------
المواقع الاخباريه المتعاطفه والحليفه للقوي الاسلاميه تبدو مترقبه للتظاهرات التي ستجري اليوم .. وربما في خيالها اندلاع ثوره حديده وامكانية استعادة شعارات اثيره مثل. "يااهالينا إنضموا لينا" .. فقد اعدت مصر العربيه ( يراس تحريرها الزميل عادل صبزي) ترويسه ثابته للموقع عنوانها : مصر تترقب وهو عنوان موحي بامل ما!
ولكن هذه الترويسه المصحوبه بالامل قد تتحطم علي صخرة خطط الشرطه الواسعه التي كان الاعلان عنها محل جدال .. فبين متسائل عن كيفية الاعلان عن هكذا خطط علي الملأ، مما قديعرضها للفشل والقدره المسبقه علي التعامل معها، فاان اخرين راو فيها ثقه من الاجهزه الامنيه خاصة وان الخطه تضمنت تامينا واسعا للقاهره وباقي المحافظات بمشاركة من قوات الانتشار السريع والمظلات والصاعقه تحسبا لاي اي احداث عنف
وطبقا لخطط الداخليه المعلنه فانه سيتم تشكيل غرفة مشتركه من وزارتي الدفاع والداخليه لادارة خطة تامين البلاد اثناء التظاهرات ، موضحة انه تم الغاء الاجازات وتكليف اللواء ( فهد) بتامين المنشآت الحيويه علي ان تشارك الشرطه العسكريه في تامين السجون مع اخلاء الاقسام من الاسلحه الثقيله والسجناء وسيتم تزويد القوات المنتشره علي اسطح المنازل والمنشات بالجرينوف ، كما ستشارك طائرات الاستطلاع الحربيه في تمشيط الشوارع.
---------------------------
القضاء الذي لايعجب شاعر الثوره
-----------------------------------------
شاعر الثوره عبد الرحمن يوسف ، الذي ندد بالقضاء في تغريدته السابقه، كان قد اعلن علي وقع تسريبات اذيعت له مع صديقه الثائر مصطفي النجار انه سيلجأ لمقاضاة عبد الرحيم علي بتهمة التشهير، وهذا كلام سناتي علي تحليله في مقال قادم ، فكل الثوار والنشطاء والحقوقيين ممن تم التسريب لهم ، وعلي راسهم الذين اشارت وثائق ويكيليكس انهم يتلقون تمويلا اجنبيا، اعنوا انهم سيقاضون الصحف والمواقع التي نشرت هذه الوثائق ( والغريب ان الزميل عادل صبري رئيس تحرير موقع مصر العربيه كان هو من نشر هذه الوثائق علي موقع بوابة الوفد الاليكتروني ، وقت ان تحمل مسئوليتها بعد رحيل الزميل عادل القاضي رحمه الله لكنه لم يعد ياتي الان علي ذكر هذه القضيه ، بل والاكثر من ذلك ، فانه في الاسابيع الماضيه اعد ترويسه خاصه تساءل فيها لماذ تشويه الثوار الان!)
اعود الي شاعر الثوره ، الذي لم نعد نسمع له شيئا عن لجوئه للقضاء للاقتصاص منن شهروا به ، لننهي الي اسماعه ان مصريين خائفين علي بلدهم من الغرق في حمام الدم اليوم ، كانوا قد لجأوا الي القضاء الاداري قبل ايام لاستصدار قرار منه بالزام رئيس الجمهوريه بفرض حظر التجوال يوم الجمعه 28 نوفمبر ،وهذا القضاء لوكان ياتمر بامر الرئيس ، لاوعز اليه بالفعل بان يصدر مثل عذا القرار ليسهل المواجهه علي الشرطه، خاصة وان هناك دعوات من المواطنين الرافضين لتظاهرات " المصحف والمولوتوف " بعدم النزول مطلقا يوم الجمعه ليكون لدي الاجهزه الامنيه حرية المواجهه المسلحه في حال وقوع احداث ارهابيه عنيفه من قبل المتظاهرين!
-----------------------------------
اللاعب الرئيسي في تظاهرات اليوم ستكون الفضائيه الشهيره " الجزيره" ويسميها مناهضون للاخوان مثل الدكتور حازم عبد العظيم ب" الخنزيره" والبعض الاخر ب" الحظيره".. والغريب ان تستعد قطر وهي لاتزال خارجة من تعهداتها لمجلس التعاون الخليجي بتغيير خطابها الاعلامي ،كما يؤكد ذلك المدعو الحمزه زوبع القيادي بحزب الحريه والعداله و احد من ظهروا علي الساحه الاعلاميه خلال اعتصام رابعه الذي قال: قناة الجزيره بالفعل غيرت خطها الداعم للحراك المناهض لاحداث 3 يوليو مشيرا الي ان التغيير تمثل في الغاء برنامج " المشهد المصري " واردف: لما زاد الضغط علي قطر تراجعت خطوه اخري وتم منع ظهور بعض القيادات المعارضه للسيسي من الظهور
هذا الكلام بالطبع لايعجب المذيع ايمن عزام الذي قال " من الاخر قطر مش بنت خالتي ولا الجزيره عمتي واي تغيير في سياسة الجزيره التحريريه في نشر الحقيقه او غلق نافذه للتواصل مع من لاصوت لهم ولا منبر لهم ساخبركم علي الفور لكن هذا لم يحدث بالفعل
بعد ان قرأت: لاندري اي " المتاسلمين ( زوبع - عزام ) نصدق .. لكن الذي لم يعد محل شك هو ان الانظار ستتجه غدا صوب الجزيره ،لاختبار المصداقيه، بعد انكشاف التمثيليه ، وبروفاتها الاولي والجنرال، والتي ستظهر فيها موقعة المصاحف والمولوتوف علي ايدي الاخوان وجبهة السلفيين ..
هذا اولا .. الامر الثاني المؤكد ان قطر اذا استمرت في نهجها فسوف تدفع الثمن غاليا كما اشرنا في الجزء الاول ، آجلا ام عاجلا .. ف" المتغطي باميركا عريان ، ولو ادار مع الاميركان معسكرا سريا في الصحراء لتدريب المقاتلين الاسلاميين المناوئين للسوريين !
الامر الثالث والاخير : انه ليس هناك اتفاق بين كل السلفيين علي النزول في تظاهرات اليوم الجمعه، فسلفيو النور لن ينزلوا ، كما ان ادارة الدعوه السلفيه بمحافظة كفر الشيخ وهي احد معاقل السلفيه في مصر اصدرت بياتا مطبوعا وزعته علي مواطني المحافظه بعنوان : لا للعنف لا للتخريب والدعوه السلفيه ليست الجبهه السلفيه مشيرة الي انها منذ نشأتها رفضت " التلويح بالتكفير او العنف " واعلنت ايضا مساندتها ل" الدوله المصريه لتسترد عافيتها" وفي ذات الوقت " توجه النصح للحكومه متي رأت خطأ شرعيا او واقعيا"!
اخيرا : الصراع الفكري حول الافكار اجدي وانفع لامه من الصراع المسلح بالمولوتوف والمصاحف حول الهويه .. واجدي بالمتاسلمين التحاور حول قضيه كالتي طرحها موخرا في بحث علمي قيم الكاتب السعودي دكتور معن الجربا الذي قال : دولة الاسلام مدنيه ديمقراطيه لبيراليه .. لكنها ليست علمانيه ولا دينيه وان هذه الدوله اقيمت بالمدينه في عهد الخلفاء الراشدين ولم تتكرر بعد ذلك!
----------------------------
صور مقترحه
صوره مرسله اعلاه بالاضافه الي صور: من كورنش النيل ووكالة البلح وصور للرئيس السيسي وراءه خريطة القطر المصري وصور لثورة يناير وميدان التحرير وصوره يرفع فيها البعض المصاحف والعصي اذا كان لديك صور لتظاهرات طلبة جامعة القاهره االتي تمت مؤخرا
صور الابنودي وحسن حنفي وعمار علي حسن وعبد الرحمن يوسف ومصطفي النجار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.