تتابع مصر عن كثب وباهتمام بالغ وقلق شديد التطورات الأخيرة المتصاعدة في القدسالشرقية وما تشهده من تدهور شديد، وتجدد رفضها لكافة أشكال العنف وكل الممارسات الاستفزازية التي تستهدف فرض سياسة الأمر الواقع. وشددت مصر على أن العنف لن يقود إلا لمزيد من التصعيد للصراع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويهدد بالانزلاق إلى دائرة مفرغة من أعمال القتل والعنف، ويؤدي إلى إفشال الجهود المبذولة لاستئناف مفاوضات السلام وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها وعلي رأسها مبدأ الأرض مقابل السلام. كما جددت مصر التأكيد علي الأهمية البالغة لسرعة التوصل إلى حل دائم ونهائي وشامل للقضية الفلسطينية يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ويحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، ويضمن الحفاظ على الهوية العربية لمدينة القدسالشرقية، ويفضي في النهاية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 4 يونيو 1967 تكون عاصمتها القدسالشرقية.