أثيرت الكثير من المخاوف حول تعرض مدينة دمياط إلى غرق مؤكد بحلول عام 2040 بفعل التغييرات المناخية، مما ينبئ بانهيار المركز اللوجستي العالمى، الذى تقوم الحكومة حاليا باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذه باستثمارات تصل الى 15 مليار جنيه . من جانبه نفى الدكتور خالد حنفى وزير التموين والتجارة الداخلية وصاحب فكرة مشروع المركز اللوجستيى صحة هذه الأبحاث مؤكدا فى تصريح خاص ل"الوفد" أنها غير دقيقة و نظرية فقط، فقد تنبأت من قبل الكثير من الأبحاث بغرق مدينة الإسكندرية، إلا أن هذا لم يحدث . وأوضح أن الدراسة الخاصة بالمشروع والتى قام بها مكاتب استشارية متخصصة فى إنشاء الموانئ واللوجستيات والصناعات المرتبطة بالحبوب بمشاركة أساتذة متخصصين بجامعة الإسكندرية والأكاديمية البحرية للعلوم والتكنولوجيا، أثبتت أن المشروع واعد وسوف يحول مصر إلى محور عالمى لتداول الحبوب. وأوضح أنه تم التقاط صور جوية لميناء دمياط لمتابعة النحر البحرى فى أعوام 2004و2007و2012 والتى أكدت أنه لا يوجد تغيير حقيقي لخط الشاطئ إلا بالانتشار طبقا لما يحدث في الساحل الشمالي لمصر ويتم حمايته بالأسلوب التقليدي لحماية الشواطئ ،كما أن المنطقة الصناعية والتخزينية لا علاقة لها بالشاطئ وتم ترك مسافة تتراوح من 120 - 200 متر من حرم الشاطئ والمشروع لا يتضمن أى منشآت على الشاطئ إلا الرصيف البحري الجديد وهو داخل حاجز الأمواج الحالى لميناء دمياط وهو مصمم على أساسات عميقة تصل إلى أكثر من 40 مترا ولا يتأثر بأى ظروف بحرية طوال عمره التصميمى وهو 100 عام. وأضاف "حنفى" أن حركة نحر الشواطئ التقليدية تتطلب حماية بحرية تقليدية مثلما يحدث فى الساحل الشمالي وهو لا يزيد تكلفته عن 40 مليون جنيه للكيلو متر الطولي من الشاطئ وهو مدرج بالمشروع مثل أى مشروع ساحلى وباستثناء التآكل التقليدي لرمال الشاطئ لا توجد أى أخطار حقيقية فلماذا لم ينهر حاجز الأمواج الحالى لميناء دمياط وهو منشأ قائم منذ 1986 وداخل الشاطئ لم يحدث به أي تغيير أو ضرر إنشائى حتى الآن وأخيرا ورغم كل ما سبق فإن مشروع المركز اللوجستي للحبوب داخلى وليس له علاقة بالشاطئ. وكانت الدكتورة منال البطران أستاذة التخطيط العمرانى والإقليمى بالمركز القومى لبحوث الإسكان والبناء أعدت بحثا حول التغييرات المناخية وتأثيرها على مصر ومن أهم النتائج التى توصل لها البحث غرق مدينة دمياط خلال الفترة من 2040 إلى 2050 بفعل التغييرات المناخية مؤكدة ارتفاع منسوب سطح البحر خلال السنوات القليلة الماضية بنسبة تتراوح من 5 إلى 10 سنتيمترات مما ينبئ بكارثة على الكثير من المحافظات منها الإسكندريةودمياط وكفر الشيخ.