أيام معدودة تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك، وهو مناسبة عظيمة يستقبلها المسلمون بالفرحة فى أرجاء العالم كافة، وهى فرصة لإدخال البهجة على قلوب من نحب ومناسبة نتبادل فيها الزيارات، ونجدد العلاقات، ونتجاوز عن الخلافات ونبدأ حياتنا بنفس متجددة وروح مستنيرة. فغالبا ما تبدأ الاستعدادات لعيد الأضحى لدى معظم العائلات من بداية شهر ذي الحجة، ويعتبر تحضير ملابس الأطفال أولى المهمات التي تدفع الآباء والأمهات إلى الأسواق لشراء أفضل الملابس لرسم ابتسامة الفرح على وجوه اطفالهم بحلول العيد وتجهيز الأضحية أو شراء اللحوم، أما الحلويات فتعد من التجهيزات أيضا وتتنوع من بيت إلى آخر، ويكون هدفها الأساسي الحفاظ على العادات والتقاليد. رصدت "بوابة الوفد" استعدادات المواطنين لعيد الأضحى وطقوسهم السنوية.. قال محمود العاصي إن يوم العيد أصبح حالياً كأي يوم آخر والفارق الوحيد هو الأضحية وصلاة العيد التى نقوم بتقضيتها ثم نعاود النوم ثانية، لكن فى السابق كنا نظل مستيقظين طوال ليلة الوقفة من شدة فرحتنا بحلول العيد المبارك نلعب ونلهو ونفرح بالعيدية. أما محمد كردى فأوضح أنه بعد صيامه يوم عرفة يجلس للإفطار برفقة أسرته، ثم يتفق مع أصدقائه على الخروج فى نزهة يوم العيد بعد الصلاة، ثم زيارة والده فى المقابر وقراءة الفاتحة والدعاء له، ثم العودة إلى المنزل لاستقبال المهنئين ومعايدة أقربائه. فى حين قالت منى عبدالغنى بنبرة تشاؤم إنها لا ترى أى آثار عيد أو فرحة وتظن أن الأيام جميعها متماثلة وليس بها جديد أو سعادة مثل التى كانت تعيشها في طفولتها. وقال المواطن محمد عبدالعزيز إن أهم شيء فى عيد الأضحى، من وجهة نظره، الوقوف بجانب الجزار وقت ذبح الأضحية بعد الصلاة مباشرة، لأنها سنة وأكد على حرصه الشديد على الإفطار برفقة عائلته رغم ارهاقه الناتج عن اعتياده السهر ليلة كل عيد. وهناك ياسمين عبدالمنعم، التى يزعجها كثيرا رائحة اللحم ليلة ويوم العيد، مشيرة الى أنها تضطر لتغطية أنفها خشية استنشاق الرائحة لأنها إنسانة نباتية. أما فاطمة السيد حسن فأكدت أهمية شراء ملابس جديدة لأطفالها لتدخل عليهم الفرحة والسعادة وتجهيز اللحوم قبل حلول العيد بأسبوع على الأقل. كما أكدت سعاد حسن جبر ضرورة تنظيف المنزل قبل العيد بيوم أو اثنين وشراء اللحم والملابس الجديدة والاستعداد لصلاة العيد وزيارة الأقارب والأحباء وعمل بعض الكعك والحلويات. قالت عبير على إن توضيب المنزل قبل العيد يعد من العادات الموروثة والطقوس المعتاد عليها كل عام ولا يجوز تجاهلها بحيث يحرص الجميع على تطبيقها، مضيفة: "وكل سنة بظبط المنبه علشان اصحى اصلى صلاة العيد لكن مش بصحى"، موضحة أنها تحرص على شراء اللحوم قبل يوم العيد بفترة لتفادى احتمال إغلاق الجزارين محلاتهم يوم العيد. وعند سؤال بعض الأطفال عن استعداداتهم المعتادة للعيد وما يروقهم أكد البعض حرصه على شراء ملابس جديدة وأخذ العيدية من الآباء والأمهات بينما راق للبعض الاستحمام المعتاد ولبس عباءة بيضاء وانتظار صلاة العيد. شاهد الفيديو