أدانت القوى السياسية الحادث الإرهابي الغاشم الذي وقع صباح اليوم الأحد في محيط وزارة الخارجية. واتهمت القوى السياسية جماعة الإخوان الإرهابية بارتكابها الحادث في محاولة منهم لتشويه صورة مصر بالخارج خاصة مع تزامنه بتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية. فمن جانبه، اتهم "التيار الشعبى" جماعة الإخوان بمحاولة ترويع الآمنين بمصر وتشويه صورة المجتمع، داعيا إلى سرعة إجراء تحقيق جاد للكشف عن مرتكبى هذا الحادث الإجرامى الجبان. وشدد التيار على أهمية مواجهة تلك الأعمال بكل قوة وحسم، ومحاسبة كافة المسئولين عنها والمحرضين عليها والمنفذين لها وضرورة سيادة دولة القانون . وتقدم التيار بخالص التعازى لأسر ضحايا هذا الهجوم الغاشم مُتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مطالبا بسرعة المُضى فى إجراءات عاجلة لتحقيق عدالة انتقالية ناجِزة تُثلج الصدور وتعيد الحقوق وتقتص لكل مظلوم . فيما قال المستشار أحمد الفضالى، رئيس تيار الاستقلال، إن هذه الحوادث الإرهابية تهدف إلى تشويه صورة مصر بالخارج خاصة مع توجه رئيس الجمهورية اليوم إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية للمشاركة فى اجتماعات الأممالمتحدة، متهما تنظيم الإخوان بأنه وراء هذه الأعمال الإرهابية. وأضاف الفضالي أن وقوع هذا الحادث بالتزامن مع نظر قضية اقتحام السجون المعروفة إعلاميا باسم "الهروب من سجن وادى النطرون" والتي تنظرها محكمة جنايات القاهرة والمنعقدة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، يضعنا أمام استفهامات عديدة ربما ستكشف عنها التحقيقات الأمنية . كما أعرب حزب الشعب الجمهورى عن إدانته البالغة للحادث الإجرامى الآثم مؤكدا أن مثل هذه الأحداث لن تثنى الدولة المصرية وأجهزتها عن ممارسة دورها فى محاربة هذه الجماعات المتطرفة، واستئصال الإرهاب من المجتمع المصرى . بينما أكد حزب الحركة الوطنية المصرية أن الحادث يؤكد أن الإرهاب لا ملة له ولا دين ولا وطن . أما حزب الجيل الديمقراطى فاعتبر أن الحادث جاء ردا على حديث الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى أجراه مع وكالة أسوشيتدرس والذى قال فيه أن المصالحة مع الإخوان فى يد الشعب المصرى وليس أى شخص أخر . وأضاف الشهابى أن الحادث له رسائل أخرى منها إحراج السيسي قبل زيارته المرتقبة للأمم المتحدة وإثارة الرعب والفزع لأولياء الأمور فى بداية العام الدراسى.