افتتحت مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا اليوم الجمعة اجتماعها في اسطنبول للبحث في حل سياسي للنزاع بدون معمر القذافي وتنسيق المساعدة للمتمردين بينما لم تتوقف المعارك ميدانيا منذ خمسة اشهر. وقال مسئول امريكي إن الولاياتالمتحدة تريد "خارطة طريق لليبيا ديمقراطية" وتشدد على ان يمثل المجلس الوطني الانتقالي بشكل واسع مختلف المناطق والقبائل والتيارات السياسية المعارضة للقذافي. وفضلا عن كلينتون يشارك ايضا في الاجتماع وزراء خارجية الدول التى تشارك فى عمليات ليبيا وهم وزير الخارجية البريطاني وليام هيج والفرنسي آلان جوبيه والايطالي فرانكو فراتيني بينما رفضت موسكو الدعوة الى المشاركة في الاجتماع. وقبل ساعات قليلة من افتتاح الاجتماع كانت واشنطن لا تزال تشكك في الاتصالات الدبلوماسية التي تقول الحكومة الفرنسية انها اجرتها مع طرابلس والتى قالت عنها هيلارى أنها غير مقتنعه بها. من جانب اخر قال دبلوماسي اوروبي طلب عدم كشف هويته ان "النقطة الاولى هي رحيل القذافي، ومحاولة تنظيم ذلك، ومعرفة الامكانيات التي يمكن ان تؤدي الى رحيل القذافي". وأضاف "بعد ذلك لا بد من وقف اطلاق النار" و"هذا يعني وقف القتال والانسحاب الى الثكنات وان تترافق مع حرية التحرك في المجال الانساني وامكانية مراقبة دولية لتقوم سلطة انتقالية باختيار رئيس ". وأكد انه "يجب تسليم كل الصلاحيات لهذه السلطة قبل امرين، انتخابات عامة وصياغة دستور، انها الخطوط التي يعمل الجميع على انجازها". كما يتوقع ان تكون مناقشة تنسيق المساعدة الدولية للثوار في صلب المباحثات بحضور المسئول الثاني في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل. وقال القذافي في رسالة صوتية بثت مساء امس عبر مكبرات الصوت في حشد من انصاره في العجيلات شرق طرابلس "دقت ساعة المعركة، استعدوا للزحف على بنغازي ومصراتة والجبل الغربي لتحريرها من تحت هيمنة الخونة والجواسيس".