أسدلت محكمة جنايات طنطا الستار على أبشع جريمة قتل واغتصاب شهدتها مدينة طنطا فى العشرة الأواخر من شهر رمضان الماضى بإحالة المتهم إلى فضيلة المفتى لإعدامه شنقا, صدر الحكم برئاسة المستشار دكتور محمد على سكيكر رئيس المحكمة وعضوية المستشارين بهجات داوود وعبد العاطى مسعود وبأمانة سر محمود فتحى وكمال جاويش. كانت مباحث الغربية تمكنت من كشف غموض ذبح ربة منزل داخل غرفة نومها بمنطقة سيجر التابعة لدائرة قسم أول طنطا والعثور بجوار جثتها علي سكين.. وتبين أن مرتكب الواقعة مكانجى أحذية زميل زوجها والذى يعمل معه بنفس الورشة بعد أن قام بسرقة مفاتيح الشقة منه واستخرج نسخة تمهيدا لارتكاب جريمته وتسلل إلى الشقة بعد أن تأكد من سفر زوجها لبورسعيد مع نجله لشراء ملابس العيد فى نفس اليوم وفاجأ الضحية فى غرفة نومها فجرا وسيطر عليها بالقوة بعد ان وضع السكين تحت رقبتها واغتصبها، دون أن يهتز له جفن متجاهلا توسلاتها بأن يمتنع عن استكمال جريمته إكراما لشهر الصوم والعشرة الأواخر من الشهر المعظم! وأثناء الشد والجذب، سقط عنه قناعه الذى كان يضعه على وجهه، وعندما تأكد أن الضحية تعرفت عليه عقد العزم فى نفس اللحظة وحتى قبل أن ينتهى من مواقعتها، وبالفعل قام بذبحها بدم بارد ودون أن يرتجف له جفن وكلما انهمر دمها على جسدها كرر غرز السكين على رقبتها، ثم تركها عارية على سريرها وآثاره الحيوانية على جسدها، وانشغل بالبحث عن أى نقود فى الشقة، وبالفعل عثر على ألفى جنيه، وجلس بجوار الجثة يستعيد مشهد جريمته وعندما اطمان أن ضحيته أصبحت فى العالم الآخر، فتح باب الشقة بهدوء وتوجه لمنزله وكأنه لم يرتكب عدة جرائم ضد إنسانة وأم لم تسئ له وزوجها الذى كان يعطف عليه ويعتبره مثل شقيقه. كان اللواء أسامة بدير مدير أمن الغربية تلقي إخطارا من العميد أحمد عبد الوهاب مأمور قسم أول طنطا يفيد بمقتل هبة عوف (30 سنة – ربة منزل) مقيمة مع زوجها أحمد غنيم وشهرته طارق 33 عاما بشقة بالدور الأرضي بمنطقة سيجر بدائرة القسم مذبوجة بجرح قطعي بالرقبة ومسجاه أعلي سرير حجرة نومها وشبه عارية وعثر بجوار الجثة علي سكين حاد وقطر ذي نصل مدبب ملوثين بالدماء وتم التحفظ عليهما وتبين سلامة منافذ الشقة وعدم وجود ثمة آثار عنف بها. علي الفور تم تشكيل فريق بحث بقيادة اللواء علاء السباعي مدير المباحث نظرا لما تشكله الواقعة من خطورة إجرامية ومن خلال السير في بنود خطة البحث توصلت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة محمد أبوزيد وشهرته «زئرده» (30 سنة – مكانجي أحذية) ويعمل بصحبة زوج المجني عليها بورشة لتصنيع الأحذية. وكشفت تحقيقات العقيد خالد عبد الحميد وكيل ادارة البحث والمقدم عمرو الطوخى رئيس مباحث قسم أول قيام المتهم بمغافلة زوج المجني عليها والاستيلاء علي مفاتيح شقته وعقد العزم وبيت النية لارتكاب الواقعة عقب علمه بتوجه زوج المجني عليها لمحافظة بورسعيد صحبة نجله لشراء احتياجات العيد وتوجه للمنزل وتمكن من الدخول وشل حركة المجني عليها في آخر أيام رمضان ومواقعتها جنسيا بالإكراه ونحرها عقب ذلك والاستيلاء علي مبلغ ألفين جنيه والهرب. وبتقنين الإجراءات تم ضبط المتهم وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات اعترف تفصليا بارتكاب جريمته وحرر محضر رقم 8616 إداري القسم وإخطار النيابة العامة التى قررت حبسه وتقديمه للجنايات والتى قضت بإعدامه.