لليوم الثاني.. استقبال النواب الجدد لاستلام كارنيهات العضوية    انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بالمعاهد الأزهرية بسوهاج    5 يناير 2026.. الجنيه يواصل الارتفاع أمام الدولار في البنوك المحلية خلال تعاملات اليوم    تقلبات فى اسعار الاسمده اليوم الإثنين 5يناير 2026 بالمنيا    بيان أوروبي: تقويض إسرائيل عمل الأونروا يخالف قرارات محكمة العدل الدولية    الدنمارك تعارض.. هل جرينلاند وإيران الهدف التالي لترامب؟    تواصل الجهود المصرية لإدخال المساعدات للأشقاء في قطاع غزة    الدفاع المدني يعلّق إزالة أخطار المباني المتضررة بسبب نفاد الوقود في غزة    ضبط 3 سيدات بتهمة استقطاب الرجال عبر تطبيق هاتفي لممارسة أعمال منافية للآداب بالإسكندرية    عاجل- تحذير من الطقس قبل مواجهة مصر وبنين في كأس أمم إفريقيا.. أمطار رعدية وثلوج ورياح قوية بالمغرب    انطلاق أولى ورش مهرجان المسرح العربي في قصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية    سفرة عيد الميلاد المثالية.. وصفات سهلة ولذيذة لتجهيز أطباق العيد في المنزل    وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مبادرة حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية الأخيرة شملت نظام أسلحة فرط صوتي    ترامب: لا أشعر بالقلق من أن يؤدي الوضع في فنزويلا إلى تورط طويل الأمد    موعدنا اليوم.. منتخبنا أمام بنين في ليلة الحسم بكأس أمم إفريقيا 2025    البنك الأهلي ووادي دجلة في مواجهة مصيرية بكأس عاصمة مصر    الأهلي يدرس استكمال بطولة كأس عاصمة مصر بمدرب فريق الشباب    ميكالي يدخل حسابات الزمالك لخلافة أحمد عبد الرؤوف    وزير التعليم العالي يستقبل سفير طاجكستان بالقاهرة لبحث آفاق التعاون    وزير التعليم العالي يبحث مع سفير طاجكستان تعزيز التعاون في المنح الدراسية    حملات أمنية مكبرة تضبط مخدرات وأسلحة وتنفيذ أكثر من 60 ألف حكم    إعادة فتح الطريق الإقليمى بعد غلقه بسبب الشبورة المائية فى المنوفية    إنقاذ 28 شخصا على متن مركب سياحي بعد شحوطه في منطقة حماطة    طلاب أولى ثانوى فى 11 محافظة يؤدون امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعى    هيئة السكك الحديدية: خفض سرعة قطارات بحري بسبب الشبورة    وزارة «العمل» تعلن توفير 7293 وظيفة في 12 محافظة    المخرج حسني صالح يغير مكان وموعد تشييع جثمان والدته    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    منة عرفة تُبدل دورها في مسلسل «وننسى اللي كان»    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    وزيرة التضامن تلتقي مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات    الصحة: 2026 و2027 عاما التحدي لتحقيق معدل إنجاب 2.1 طفل    مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتابع التشطيبات النهائية بمستشفى نويبع تمهيدا لافتتاحه    انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي    ننشر أسماء المصابين في حادث «صحراوي» قنا    وزير الدفاع يهنئ البابا تواضروس بمناسبة عيد الميلاد المجيد (فيديو وصور)    البابا تواضروس الثاني ووزير الثقافة يطلقان مبادرات للحفاظ على التراث القبطي    تراجع جديد في أسعار الذهب بمصر مع بداية تعاملات الاثنين 5 يناير 2026    استخدام المروحة والجوارب.. نصائح هامة لمواجهة الشعور بالبرد داخل المنزل    مدرب جنوب إفريقيا يوضح أسباب الإقصاء من كأس الأمم    روزينيور في لندن لحسم تعاقده مع تشيلسي    تقلب أسعار النفط مع تقييم تداعيات اعتقال مادورو وفائض المعروض العالمي    جيمي كيميل يسخر من ترامب في حفل جوائز اختيار النقاد (فيديو)    أيمن منصور: أمم إفريقيا لا تعترف بالأسماء.. وبنين اختبار حقيقي للفراعنة    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الإثنين 5 يناير    فيلم «جوازة ولا جنازة».. شريف سلامة يكشف سر انجذابه لشخصية «حسن الدباح»    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    مؤشرات أولية غير رسمية.. فوز وائل إسماعيل ومحمد مصطفى وأسامة عبدالشكور في انتخابات مجلس النواب بالمنيا    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ارتباك مشهد مرشحي الرئاسة
الكل يترقب قرار "السيسي" .. و"أبوالفتوح" يتخبط
نشر في الوفد يوم 06 - 02 - 2014

سادت حالة من الارتباك فى المشهد السياسى لخريطة ومواقف المرشحين المحتملين لانتخابات رئاسة الجمهورية، ويترقب الجميع الآن إعلان وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي ترشحه فى انتخابات الرئاسة القادمة لإعادة حساباتهم سواء فى الترشح أو فى دعم مرشح بعينه.
وظهر من التصريحات الصحفية لكلا المرشحين السابقين عبدالمنعم أبوالفتوح رئيس حزب مصر القوية وعمرو موسى رئيس حزب المؤتمر تراجعهم عن الترشح للانتخابات، اعترافا منهم بقوة المشير السيسى حال ترشحه للانتخابات.
ويظهر التخبط بقوة فى موقف «أبوالفتوح» إذ أعلنت قيادات من حزبه أنه لم يحسم موقفه بعد، بعكس ما أبداه ل«عمرو موسى» وأكد الحزب في بيان أن موقف مؤسسه من الترشح للرئاسة لم يحسم بعد، وقال الناطق باسم الحزب أحمد إمام، إن موقف الحزب ورئيسه من موضوع الترشح للرئاسة لم يتغير، وما زال محل تشاور بين قواعد الحزب وقيادته من ناحية، وبين الحزب والأطراف السياسية من ناحية أخرى، وسيتم الإعلان عنه في شكل رسمي بعد إنهاء تلك المناقشات، وفي ضوء المستجدات على الساحة السياسية.
بينما سيطرت حالة من التخبط على قرار مؤسس التيار الشعبى «حمدين صباحى» الذى أكد خلال حوار تليفزيونى انه سوف يدعم المشير السيسى حال ترشحه «على مبادئ الثورة» باعتبار ان ذلك ضمانة لعدم عودة فلول النظام السابق.
يواجه «صباحى» مأزقا ضخما فى حال ترشحه للرئاسة، باعتبار ان التيار الناصرى الذى كان يقف وراء صباحى فى الانتخابات الماضية التى حصل فيها على المركز الثالث، لا يجد أية غضاضة فى دعم مرشح عسكرى أو ذي خلفية عسكرية، وفى نفس السياق نفت جبهة الانقاذ دعمها له فى حال ترشحه.
وكان التيار الشعبي أكد في بيان أول من أمس، أن الأمر لا يزال محل دراسة ويخضع لتشاورات مع أطراف عدة شريكة في ثورتنا المجيدة.
الترقب والارتباك ايضا ظهر فى موقف خالد على المحامى الحقوقى والمرشح الرئاسى السابق، إذ أعلنت حملته فى عدة مواقف عن إصرارها على خوض الانتخابات مجددا ولا سيما بعدما اعتبرت أن النسبة التى حصل عليها أول مرة كانت كبيرة بالنسبة له وموقفه لم يتغير بعد الانتخابات الرئاسية حتى الآن، إلا أنه لم يحسم موقفه بعد رغم أن الحملة تؤكد مطالبة بعض القوى الثورية ولا سيما اليسارية منها له بخوض الانتخابات.
يأتى هذا فى الوقت الذى ضربت حالة من الغموض على موقف جماعة الإخوان المسلمون حيال الانتخابات الرئاسية المقبلة وحول مدى صحة دعمها للفريق سامى عنان رئيس الأركان الأسبق، الذى لم يحسم موقفه بعد من الترشح رغم ظهور عدة صفحات على «الفيس بوك» و«تويتر» أعلنت ترشحه.
ويبدو ان ما حققه المشير عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع من نجاح شعبى بعد استجابته للجماهير التى خرجت فى الشارع وعزله للرئيس محمد مرسى ومحاكمة جماعة الاخوان المسلمون جراء ما ارتكبوه على مدار عام فى حق المصريين، فتح شهية العسكريين القدامى للترشح للانتخابات والفوز بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية.
فيما يرى البعض أن إعلان الشخصيات العسكرية لترشحها هو محاولة جس نبض الشراع المصرى بمغازلة مقعد الرئاسة، بينما يواجه «السيسى» محاولات لتشويهه جراء أخطاء المجلس العسكرى الذى تولى مقاليد البلاد عقب ثورة يناير 2011، ويستند اليها انصار المعزول محمد مرسى لتأليب الشعب ضد المؤسسة العسكرية، مفسرين تلك الدعاوى ونوايا الترشح بأنها استغلال لسمعة المؤسسة العسكرية، التى ظهرت خلال الفترة الماضية عامة وفى 30 يونيو خاصة.
بمجرد أن وضع المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت القلم معلنا عن تعديل خارطة الطريق والتبكير بالانتخابات الرئاسية قد تصلح أولا واشتعل صراع المشهد السياسي حول مرشحي الرئاسة والطامحين فيها الساعين أولا واشتعل صراع المشهد السياسي حول مرشحي الرئاسة والطامحين فيها والساعين إليها وفي غضون ذلك ترددت عدة أسماء منها من يطرح نفسه للسباق للمرة الأولي ومنهم من سبق له وتنافس علي المقعد ذاته في انتخابات 2012.
هي خريطة سياسية تنوعت جماهيريا دون إعلان أي من أطرافها عن موقفه الفعلي ولكن أثار الجدل حولها اهتماما خاصا منهم عسكريون وآخرون مدنيون بالإضافة الي منتسبي تيار الإسلام السياسي وحتي الآن يدور الحديث في فلك نحو 5 مرشحين علي رأسهم المشير عبدالفتاح السياسي يليه سامي عنان وحمدي صباحي وعبدالمنعم أبوالفتوح ومحمد سليم العوا بالإضافة الي نبيل العربي وخالد علي.
المشير عبدالفتاح السيسي
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع, ترقى مؤخرا ليكون مشيرا, كان صاحب الفضل فى إتمام خطى 30 يونيو من خلال اعلانه عزل الرئيس السابق محمد مرسى, وتحديد خطوات لخارطة طريق ما بعد رحيل النظام الإخوانى, فنال شعبية كبيرة جعلته على رأس المرشحين للرئاسة جماهيريا, ومازال هناك غموض كبير حول موقف المشير من تلك الخطوة التى لم يتخذها بعد, حيث ان هناك أصواتا كثيرة تؤكد ذلك فى حين تردد العكس, ويرى محمد أبو حامد الناشط السياسي أن «السيسي» إذا قرر الترشح لرئاسة الجمهورية فسوف يحصل على أكبر عدد من أصوات الناخبين و«ربما يفوز بالضربة القاضية»، ليثبت للجميع أن مصر ما زالت قادرة على أن تقهر الصعاب، وتدفع برئيس اختاره الشعب مصدر السلطة وحارسها.
كما تنقسم خريطة المرشحين المحتملين فى حال خوض الفريق السيسي للانتخابات الرئاسية الى اتجاهين، أولهما تعدد المرشحين، فربما يخوض السباق الرئاسي مع السيسى عدد من المرشحين الآخرين، أبرزهم: حمدين صباحي، وعبد المنعم أبو الفتوح.. وفي هذه الحالة فإن الكتل التصويتية ستصبح مفتتة بين هؤلاء المرشحين..
ويرى خبراء سياسيون ان الفريق السيسي سيكون له النصيب الأكبر والأعلى من الأصوات، فالكتلة الليبرالية والجماهير غير المنخرطة تنظيميًّا في أحزاب، أو في حركات سياسية رسمية، وهي الأكثر أصواتًا ستتجه إلى تأييده، فضلًا عن عدد كبير من شباب التيارات القومية والناصرية، بالإضافة إلى قيادات حزب النور، وبعض قواعده والحركات الصوفية، يضاف إليهم أيضًا بعض الحركات الثورية مثل حركة تمرد، وحركة الدفاع عن الجمهورية، وتكتل القوى الثورية، وجبهة تنسيقية 30 يونية، بالإضافة إلى حملات: كمل جميلك، والسيسي رئيسي، وغيرها من الحملات. وبعض الجبهات مثل: جبهة مصر بلدي، والجبهة الحرة للتغيير السلمي.
ولكن مازال هناك غموض يقف بكافة التحليلات السياسية للمستقبل السياسي ل«السيسي» بعد 3 يوليو بين احتمالات تنصيبه رئيسا لمصر أو بقائه في خلفية المشهد السياسي محتفظًا بسلطة وزير الدفاع وحب الشعب له.
وهناك دلالات ترسخ فكرة ترشح «السيسي» للرئاسة لدى الشعب أولها يعود الى الكلمة التي ألقاها في ندوة تثقيفية نظمتها إدارة الشئون المعنوية التابعة للقوات المسلحة، اشتملت على أول إشارة صريحة إلى احتمالية ترشحه للرئاسة، وذلك عندما رهن قرار الترشح بنتائج التصويت على مسودة الدستور لعام 2013، وهو ما يعني أن التصويت على الدستور ب«نعم» هو الخطوة التي ستمهد لترشحه.
والدلالة الثانية فى ترشح المشير السيسي تأتى فيما جاء على لسانه في مواضع عديدة من كلمته، أولها حين أوضح أن ترشحه للرئاسة سيأتي بناء على أمر وتفويض من الشعب والجيش، وأنه في تلك الحالة لا يمكنه سوى أن يلبي الأمر وألا يدير ظهره لمصر.
وبمجرد تناثر الأخبار حول اجتماع المجلس العسكرى الأسبوع الماضى والخروج بالاجتماع الى تفويض المشير للترشح للرئاسة وازدادت فرصة ترشحه وظل المواطنون يتابعون الأمر عن كثب فى كل ساعة تأتى لعلها تكون لحظة الإعلان ولكن لم تحدث حتى الآن
يذكر أن «السيسي» تخرج في الكلية الحربية المصرية في العام 1977 ودرس بعد ذلك في كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992 وفي كلية الحرب العليا الأمريكية في العام 2006.
الفريق سامى عنان
كان أحد اعضاء المجلس العسكرى أثناء توليه إدارة شئون البلاد وانتهى دوره فى الجيش فى 2012, عقب أحداث اغتيال شهداء رفح على الحدود المصرية, وقام الرئيس المعزول بتقليده وسام الشرف وابتعد قليلا عن الاضواء حتى رحيل الرئيس السابق وبدأ يظهر «عنان» من جديد طامحا فى تولى رئاسة مصر من خلال حملات دعائية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» التى لم تخل من تعليق النشطاء السياسيين عليها.
ومن بين الأخبار المتناثرة حول دعم الجماعة ل«سامي عنان» فى انتخابات الرئاسة المقبلة، بعد التراجع الحاد لشعبية الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، والقيادى السابق بجماعة الإخوان، فضلاً عن تذبذب موقفه من الانتخابات الرئاسية المقبلة, وأن الفريق «عنان» يمثل طوق النجاة لجماعة الإخوان، ووسيلتها الوحيدة للعودة إلى الحياة السياسية مرة أخرى بعد الرفض الشعبى الكاسح لها، ولجوئها لأعمال العنف، إضافة إلى أن الفريق عنان المعروف بصلاته القوية مع الإدارة الأمريكية والإخوان.
حمدين صباحى
مؤسس التيار الشعبى بعدما فشل فى التمكن من الفوز بانتخابات الرئاسة عام 2012, فوزه بنتيجة كبيرة جعله ينافس من المركز الثالث فى ذلك الحين وهو ما منحه فرصة للحلم الدائم لتقلد منصب الرئيس وظل هذا الهدف نصب عينيه, وجاءت اللحظة الفارقة لهذا الحلم بعد رحيل «مرسى» وعاد الحلم يراوده مجددا ولكن موقف «صباحى» الآن فى الاعلان عن الدخول للسباق الرئاسى يتصف بالترقب كما هو الحال لجميع المرشحين.
فالمرشح الناصرى يدرس فرصه فى الفوز وينظر فى الخريطة المنافسة له, حيث إنه قد يحصل على أصوات الاشتراكيين الثوريين، وحركة 6 إبريل، بالإضافة إلى بعض أصوات التيارات اليسارية والحركات الثورية.
وبالرغم من شوق «صباحى» لتولى منصب الرئيس إلا أن هناك احتمالية انسحابه في حالة ما إذا قرر الفريق السيسي خوض الانتخابات بشروط أعلنها صباحى بأحد البرامج التلفزيونية وأهمها أن يشتمل برنامج الفريق السيسي على محورية دور الشباب، وانتقالهم من الشارع إلى قلب منظومة الحكم، وتحقيق أهداف الموجتين الثوريتين في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.
ولكن يرجح سياسيون أن قرار حمدين صباحى لخوض الانتخابات الرئاسية متعلق بتوافق القوى السياسية عليه، مشيرًا إلى أن التيار الشعبى خاض حوارًا منذ فترة مع القوى السياسية للاتفاق حول مرشح واحد للثورة.
ومنذ أيام انسحب ممثل التيار الشعبى من جبهة الإنقاذ فى إشارة الى أن هناك شيئا ما يحدث خلف الكواليس اعتبرها احد شباب الثورة طارق زيدان, ان هناك احتمالية لتخلى جبهة الإنقاذ الوطنى عن دعم «حمدين» وخاصة مع إعلان الجبهة انها تحالفية سياسيا وليس انتخابيا لكن صباحى كان يريدها لدعمه اكثر من اى شيء آخر فلوح بالانسحاب وبذلك قد خسر الأحزاب المتجمعة تحت كيان جبهة الإنقاذ وبقى له حزب الكرامة.
ومن جهة أخرى، يسعى أنصار التيار المدنى وفرق مرشحى الرئاسة السابقة وعلى رأسهم حمدين صباحى وخالد على الى تقارب جهات النظر بين المرشحين المحتملين، من أجل التنسيق بين الجميع ليكون للقوى المدنية مرشح واحد فى الانتخابات الرئاسية ولا يتكرر مشهد انتخابات الرئاسة فى 2012
خالد على
محام حقوقى, اشتهر بمساندته للقضايا العمالية ودعمه للفقراء والطبقة المهمشة سبق له خوض الانتخابات الرئاسة وحصل على نسبة رآها المحللون فى ذلك الوقت أنها كبيرة بالنسبة له, ويتردد الآن من خلال مصادر فى حملة المرشح الرئاسي السابق، خالد علي، إن «الاتجاه الغالب داخل حملته هو «إعادة ترشيح نفسه» في السباق الرئاسي المرتقب في منتصف أبريل المقبل, رغم المنافسة الشرسة حال ترشح المشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع.
وكان «علي» قد أعلن عن ترشحه للرئاسة في انتخابات الرئاسة المصرية عام 2012 يوم 27 من فبراير، أي بعد يوم من إتمامه عامه الأربعين وبعد أن أصبح له حق الترشح ليكون أصغر المرشحين سنًا لرئاسة الجمهورية.
عبدالمنعم أبوالفتوح
لم يغلق عبدالمنعم أبوالفتوح الباب أمام ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة، رغم ما أثاره لقاء خاص جمع بين عمرو موسى، مؤسس حزب المؤتمر، ورئيس لجنة الخمسين التي وضعت الدستور الجديد، وعبد المنعم ابو الفتوح، القيادي الإخواني السابق، ورئيس حزب مصر القوية حاليًا، الكثير من الجدل، خاصة أن موسى أعلن عقب اللقاء أن ابو الفتوح لن يترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، فيما نفى الحزب ما ورد على لسان موسى، وقال الحزب إن اللقاء يأتي ردًا على الزيارة التي قام بها عمرو موسى لأبو الفتوح منذ فترة، مشيراً إلى أن «اللقاء يأتي في إطار العلاقات الودية والطيبة التي تجمع الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح بكافة الأطراف ويحرص عليها». وأشار البيان الصادر عن الحزب الي أن موقف الحزب وموقف رئيسه من انتخابات الرئاسة لم يطرأ عليه أي جديد، ومازال محل تشاور بين قواعد الحزب وقيادته من ناحية وبين الحزب والأطراف الاخرى على الساحة السياسية من ناحية أخرى، وسيتم اعلان ذلك في حينه بعد إنهاء تلك المناقشات، وفي ضوء المستجدات على الساحة السياسية».
وهو ما يفتح الباب أمام ترشح أبوالفتوح، ليكون الحصان الذي يراهن عليه الإسلاميون في مواجهة وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي.
وقال عمرو موسى، إنه التقى عبدالمنعم أبوالفتوح، في منزل الأول، مشيراً إلى أن الزيارة تمت بناءً على طلب أبوالفتوح وكشف موسى فى بيان تم نشره له أن أبوالفتوح، أخبره بأنه قرر عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه سبق أن أعلن ذلك، مشيراً إلى أنه «أبوالفتوح» يعيد تأكيده في ضوء ترشح المشير عبدالفتاح السيسي. وذكر موسى أنه أخبر أبو الفتوح، بدعمه للمشير عبدالفتاح السيسي في ترشحه للرئاسة، «خاصة أن عليه إجماعًا غير مسبوق من الشعب المصري وأن مصر تحتاج إلى قائد بحجمه في هذه المرحلة». على حد قول «موسى».
ويرى سياسيون أن «أبوالفتوح» سوف يحظى بتأييد الإسلاميين في مصر، لا سيما جماعة الإخوان المسلمين، في حال ترشحه للانتخابات الرئاسية, ويراهن أبوالفتوح على هذا الدعم، خاصة في ظل خلو الساحة من مرشح إسلامي آخر يتمتع بثقل سياسي، بعد اعتقال الغالبية العظمى من القيادات الفاعلة، مثل حازم أبوإسماعيل وخيرت الشاطر، وسعد الكتاتني، وعصام العريان، إضافة إلى المرشح العام للإخوان محمد بديع.
ويرى نبيل نعيم القيادي السابق بتنظيم الجهاد، أن «أبوالفتوح» هو الوجه الآخر للإخوان, فضلا عن أنه حرق نفسه أمام الشعب ولن يحصل على أصوات في الانتخابات القادمة، مشيرًا إلى أن الإخوان المسلمين هم الذين يدفعون به لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وعن إمكانية تحقيق النموذج التركي بعودة الإخوان للحكم كما حدث مع نجم الدين أربكان وأردوغان في تركيا عبر أبوالفتوح، قال «نعيم»: «إن تركيا تختلف عن مصر لأن مصر لفظت الإخوان تماماً، ولم يصبح لهم أي قبول، مؤكداً أن حزب النور لن يمنح أصواته لأبوالفتوح أبدًا لأن السلفيين يكرهون الإخوان ويكرهون أبو الفتوح. وتوقع أن تذهب أصوات حزب النور السلفي للسيسي.
ونفى نعيم ادعاء «أبوالفتوح» أنه خلع ثوب الإخوان واصفا هذا بغير الحقيقي، وأن أبوالفتوح أصبح لا لون له ولا رائحة،
وحتى الآن لم يعلن «أبوالفتوح» بشكل رسمي عن نيته فى خوض انتخابات الرئاسة من عدمه منتظرا فى ذلك موقف حزبه مصر القوية من القرار الذى قد يصدر فى مطلع الساعات القادمة.
ومن ناحية أخرى هناك عدد ممن سبق لهم الترشح وآخرين تم طرح أسمائهم اعلاميا فى الفترة الماضية لترجيح دخولهم ضمن المعركة الانتخابية إلا أنهم قطعوا الطريق أمام كافة الأقاويل التى ترددت حولهم وعلى رأس هؤلاء عمرو موسى أمين جامعة الدولة العربية السابق ورئيس لجنة الخمسين لوضع الدستور ورئيس حزب المؤتمر, ونبيل العربى أمين جامعة الدول العربية حاليا, ومحمد سليم العوا المرشح السابق للرئاسة
عمرو موسى
هو الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير خارجية مصر السابق ورئيس حزب المؤتمر ورئيس لجنة الخمسين لوضع الدستور الحالى, حسم المرشح السابق لانتخابات الرئاسة عام 2012 موقفه من الانتخابات الحالية لعام 2014 من خلال تصريحات عديدة له بعدم تجديده الترشح للرئاسة فى ظل ترشح «السيسي».
أشار في بيان صادر عنه، الى عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه سبق أن أعلن ذلك؛ ويعيد تأكيده في ضوء ترشح المشير السيسي. وعلق موسى بأن موقفه هو تأييد المشير السيسي، وأنه يتوقع ترشحه للرئاسة خاصة وأن عليه إجماعاً غير مسبوق من الشعب المصري وأن مصر تحتاج إلى قائد بحجمه في هذه المرحلة.
نبيل العربى
منذ فترة وجيزة وظهرت بعض المطالب الشبابية من عدة حركات ثورية مطالبة أمين جامعة الدول العربية الحالى بالترشح للرئاسة, حتى إنهم قاموا بإرسال برقيات الى مقر الجامعة لمطالبته بذلك الأمر وجاء موقف العربى فى منتصف هذا الاسبوع حاسما لهذه المطالبات حيث رفض الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، مطالب بعض النشطاء السياسيين والقوى السياسية له بالترشح، موضحًا أن موقفه من هذا الأمر لم يتغير وأنه لن يتعاطى مع بعض المطالب من قبل بعض الناشطين والقوى السياسية بالترشح للرئاسة. وقال: «لست مستعدًّا للإقدام على هذه الخطوة».
محمد سليم العوا
بعد فترة كبيرة من رفض الرئيس المعزول توكيل أى من المحامين للدفاع عنه فوجئ الجميع باعلان التلفزيون المصري أن مرسي، وافق على توكيل المرشح الرئاسي السابق، محمد سليم العوا، أو من ينيبه، للدفاع عنه في جميع القضايا التي يخضع للمحاكمة بشأنها.
ويُعد العوا، الذي خاض الانتخابات الرئاسية في عام 2012، منافساً ل«مرسي»، إلى جانب 11 مرشحاً آخرين، مفكراً إسلامياً يتميز فكره بالاعتدال، ويؤيد الحوار بدلاً من الصدام بين العالم الإسلامي والغرب، وسبق له أن شغل منصب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو مؤسس بالفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي.
وقبل إعلان جماعة الإخوان ترشيح مرسي لانتخابات 2012، إثر استبعاد مرشحها الأصلي، خيرت الشاطر، أثيرت أنباء عن أن العوا، الذي ترشح مستقلاً بتأييد 30 من أعضاء مجلسي الشعب والشورى، قد يتنازل لصالح نائب المرشد العام للجماعة، إلا أنه استبعد تنازله لحساب أي من المرشحين.
وخلال الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وصل العوا الى المركز السادس، بعد حصوله على نحو 235 ألف صوت، بينما خاض مرسي، الذي تصدر القائمة بأكثر من 5 ملايين و700 ألف صوت، جولة الإعادة أمام أحمد شفيق، الذي حل ثانياً بنحو 5 ملايين و500 ألف صوت.
وفي أعقاب قيام الجيش ب«عزل» الرئيس مرسي، تقدم العوا بمبادرة قال إنها «تهدف إلى إخراج مصر من الأزمة السياسية»، تتضمن قيام الرئيس «المؤقت»، عدلي منصور، بتفويض سلطاته لوزارة مؤقتة، يتم التوافق عليها، على أن يتم الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية في غضون 60 يوماً.
ومؤخراً ترددت أنباء أن «العوا» يعتزم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة، وإنه ينتظر تعديل قانون الانتخابات لإعلان ترشحه رسمياً، لخوض الانتخابات, وعلى النقيض ينفى العوا تارة عزمه على الدخول فى السباق الانتخابى
والأغرب فى موقف العوا من الرئاسة هو إعلانه تكرارا بأن الشرعية فى يد محمد مرسى وهو ما يعنى أن ترشح «العوا» يعنى الانقلاب على فكرته تجاه نظام موكله «مرسى»


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.