نظم مركز تمكين الشباب بالمنصورة بسينما "نانسي" مؤتمرا خاصا بمناسبة افتتاح المكتبة الثقافية لتمكين الشباب كنموذج ثقافي لزيادة الفكر الثقافي للشباب فى كافة المجالات، وكذلك لتكريم رموز الثورة.. وذلك بحضور جورج إسحاق منسق حركة "كفاية" السابق والمتحدث باسمها، وعمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، وكمال غنيم عضو الهيئة العليم للدستور، وسعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات. وأكد عمرو حمزاوى"رئيس حزب مصر الحرية" أن " استغلال الدين " للتأثير على المواطنين داخل دور العبادة يعكس الأداء المتناقض ويظهر غياب الشفافية . وأضاف حمزاوى خلال حفل تدشين مكتبة " تمكين الشباب " بمدينة المنصورة مساء أمس أنه لا يستطيع أحد أن ينكر وجود جماعات الإسلام السياسي إلا أنه لا يمكن تزييف الواقع باستغلال الظروف المعيشية وأشارالإصلاح السياسي سيأخذ وقتا طويلا حتى نتمكن من تحقيق أهداف الثورة التي خرج الملايين للمنداة بها إلا أنه لابد من العمل علي هذا الإصلاح وعدم الارتكان وقال: أن انتخاب الرئيس من خلال الصندوق لا يعني الاستسلام والتنازل لمدة أربع سنوات خاصة بعد العصف بحيادية الدولة على حد تعبيره مشيرا أن الدعوة للعودة للصندوق مرة أخرى لست دعوة لفوضى أو دعوة لفرض سيطرة الجيش من جديد كما يتخيل البعض من جانبه أكد جورج إسحق عضو الهيئة العليا بحزب الدستور أن حركة " كفاية " كان لها دورا هاما في كسر حاجز الخوف والخروج بحق التظاهر ونقد أداء رئيس الدولة وأن كفاية تبنت حركة تمرد لأنها تعبر عن مطالب جميع طوائف الشعب المصري . وأضاف أن أول تظاهرة شارك بها في ظل حالة الطوارئ كانت بشوارع مدينة المنصورة والتي شهدت تواجدا أمنيا كثيفا من قبل مباحث أمن الدولة وتهديدها لهم وانتهى الأمر عقب ذلك بإسقاط النظام وقال: إن الأمل بالشباب الذين ابتكروا حملة " تمرد " والتي تعد فكرة عبقرية على حد وصفه موضحا أن الثورة مازالت قائمة ومستمرة ولن يستطيع أحد مهما كان كسر الإرادة وأكد أن إزاحة مرسي ستكون بالانتخابات الرئاسية المبكرة ومن حق مرسي الترشح مرة أخرى فالجميع عليه الإيمان بحق الصندوق موضحا أن تجربة إزاحة مرسي لن تكن مثل تجربة الثورة خاصة بعدما نقض مرسي وعوده ولم يحقق من مطالب الثورة شئ ..