يحتل ميناء خليفة موقعاً استراتيجياً ضمن أبرز موانئ المياه العميقة في العالم "18.5 متر" متعدد الأغراض وبقيمة تقدر بنحو 20.4 مليار درهم، ويعد توسعة انجاز كبير لدولة الامارات ويضاف إلى سلسلة من النجاحات التي حققتها مجموعة موانئ أبوظبي خلال 2022. وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، في حوار مع وكالة أنباء الإمارات "وام" إن تدشين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، اليوم الثلاثاء، رسمياً توسعة ميناء خليفة بالتزامن مع احتفالات مجموعة موانئ أبوظبي بالإنجازات الكبيرة التي حققتها وبالذكرى العاشرة لميناء خليفة والخمسين لميناء زايد، يشكل إنجازاً كبيراً آخر تعتز به مجموعة موانئ أبوظبي. اقرأ أيضا.. عبدالله بن زايد يؤكد عمق العلاقات بين بلاده والسعودية وأضاف أن هذا الإنجاز يُضاف إلى سلسلة من النجاحات التي حققتها المجموعة خلال العام الجاري والتي تمثلت في إدراجها بسوق أبوظبي للأوراق المالية وافتتاحها لخطوط تجارية جديدة واستكمالها لمجموعة من صفقات الاستحواذ وإجراء تحول جذري في أعمالها ومحفظة خدماتها إلى جانب بناء علاقات وثيقة مع شركاء تجاريين من اقتصادات رائدة وناشئة لتعزيز ربط دولة بحرياً بالأسواق العالمية. وذكر الشامسي أنه بفضل التوسعة التي تشمل تطوير الرصيف الجنوبي والمنطقة اللوجستية لميناء خليفة ومرافئ أبوظبي وذلك باستثمار إجمالي وصل إلى 4 مليارات درهم فقد توسعت مساحة الميناء من 2.43 إلى 8.63 كيلومتر مربع في حين تمت زيادة طول جدار رصيف الميناء من 2.3 إلى 12.5 كيلومتر. وأشار إلى أن الميناء أصبح بفضل هذا المشروع الطموح يضم 21 رصيفاً ويتمتع بالإمكانات اللازمة لتقديم خدمات مخصصة إلى قطاعات استراتيجية رئيسية فيما يخدم الميناء 25 خط شحن رئيسي ويرتبط بشكل مباشر مع أكثر من 70 ميناء عالميا مع جدار رصيف بطول إجمالي يبلغ 12.5 كيلومتر. وقال إن المشروع يقدم إضافة ملموسة إلى مساعي مجموعة موانئ أبوظبي لزيادة الطاقة الاستيعابية لميناء خليفة لتصل إلى 15 مليون حاوية نمطية وإلى 25 مليون طن من البضائع العامة بحلول عام 2030. وأشار إلى أن ميناء خليفة يضم محطتين للحاويات ومرافق واسعة لمناولة البضائع العامة وبضائع الصب الجافة ومحطة للبضائع المدحرجة ترتبط جميعها بشكل متكامل مع مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد ما يوفر للمتعاملين بوابة فريدة للأسواق الدولية عبر قنوات الربط متعددة الوسائط التي يتمتع بها الميناء. ولفت العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي إلى أن التكنولوجيا المتطورة والاستثمارات في البنى التحتية الحديثة ساعدت ميناء خليفة الذي تم افتتاحه في 12/12/2012 في تعزيز مكانته كأسرع الموانئ نمواً في العالم مستفيداً من موقعه على أحد أكبر وأهم الطرق التجارية العالمية. وقال إن مجموعة موانئ أبوظبي نجحت بفضل النمو اللافت الذي حققته بترسيخ موقعها كمحرك رئيسي يدفع مسيرة التنمية الاقتصادية إذ بلغت مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات 152.8 مليار درهم ما يمثل 13% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدولة الإمارات وساهمت في توفير ما يقارب 373,500 فرصة عمل على مستوى الدولة في عام 2021 تشمل 76 جنسية منها 191.200 فرصة عمل متاحة في أبوظبي حيث تصل نسبة التوطين إلى 67% فيما تصل نسبة الكوادر الإماراتية 62% ضمن إجمالي الكوادر النسائية.