تعاطي المخدرات سرطان ينهش في جسد المجتمع والدولة، فتدمر الشباب وتستنزف الاقتصاد وتحول طبقات الشعب إلى مجموعة من الكسالى اليائسين المهمشين، ويبذل صندوق مكافحة الإدمان وتعاطي المخدرات على مدار أعوام جهدًا كبيرًا في احتواء الظاهرة واستئصالها من جذورها. اقرأ أيضًا.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن أزمة منة شلبي.. المضبوطات فراولة | فيديو وفي هذا السياق، قال عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة الإدمان وعلاج التعاطى، إن سوهاج أكثر المحافظات في نسب الإدمان والتعاطي، بالرغم من كونها أكثرهم فقرًا على مستوى الجمهورية. ولفت إلى أنه تم تدشين مركز علاجي لمتعاطي المواد المخدرة بالتعاون مع وزارة الصحة في سوهاج، وسيتم خلال العام المقبل إنشاء مركز علاجي آخر، ذاكرًا أن هناك 400% زيادة في اتصالات المقبلين على التعافي من الإدمان بعد إعلانات محمد صلاح. وأشار إلى أن هناك ارتباط بين التعاطي والفقر؛ لأن المدمن يرى أن الإنفاق على التعاطي من أهم أولوياته، لافتًا إلى أن الأسر المصرية تنفق 6% من دخلها على شراء منتجات التبغ. ولفت إلى أن عدد كبير من السيدات المدمنات ما بين الثلاثينيات والأربعينيات من أعمارهن يتعاطون للمهدئات التي تدخل في جدول المخدرات، لافتًا إلى أن هدف السيدات من تناول المهدئات هو نسيان الضغوط والهموم. وأضاف أن الحرفيين يحصلون على الترامادول من أجل مضاعفة الجهد وزيادة ساعات العمل، ولكنه يؤدي إلى زيادة حالات الصرع والأمراض العصبية. وأكد أن هناك من يتوهم وجود ارتباط بين مخدر الحشيش وزيادة القدرة الجنسية، حيث تزداد نسب التعاطي بين كبار السن، بينما اخترقت المخدرات المخلقة فئات الشباب وصغار السن. للمزيد من أخبار قسم الميديا اضغط هنا