في ضوء ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية نتيجة تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية والتي أثرت بشكل كبير على أسعار النفط والطاقة والسلع العالمية وخلقت حالة من التردي للاوضاع الاقتصادية، تأتي جهود الدولة المصرية المستمرة للنهوض بالاقتصاد وفتح آفاق جديدة له، لذا دعا الرئيس السيسي إلى عقد مؤتمر اقتصادي نهاية الشهر الجاري. اقرأ أيضًا..رئيس الوزراء يعلن بدء الإعداد للمؤتمر الاقتصادي وقال السفير نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن المؤتمر الاقتصادي الذي وجه بتنظيمه الرئيس عبد الفتاح السيسي سينعقد على مدار 3 أيام، والعمل يجري على قدم وساق ليكون في نهاية سبتمبر الجاري أو مطلع أكتوبر المقبل، مشيرًا إلى أن التحضيرات للمؤتمر لا تزال في بداياتها، ويجري حاليًا مراجعة الأفكار المطروحة بهدف الاتفاق على عناوين الجلسات التي سيشملها المؤتمر. وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي الادريسي، الخبير الاقتصادي، إن المؤتمر الاقتصادي لغة حوار مهمة فى هذا التوقيت الذي يشهده العالم من أزمات اقتصادية بين صانع القرار و مجتمع الأعمال بكل أطرافه لعرض التحديات والحلول المقترحة، مشيرًا إلى أنه لابد من وجود المتخصصين فى الشأن الاقتصادى من أكاديمين و متخصصين بغرض عرض حلول علمية و قابلة للتنفيذ. الازمة الروسية الاوكرانية وأضاف الادريسي، في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، فى ظل الأزمة الروسية الاوكرانية وما فرضته من تحديات و صعوبات كبيرة أصبح من الضرورى السعى لتقديم مزيد من الحوافز و التسهيلات للقطاع الخاص بجانب الترويج والتسويق للفرص الاستثمارية الواعدة فى مصر. المؤتمر الاقتصادي وذكر الخبير الاقتصادي، أن المؤتمر الاقتصادي سيكون فرصة مهمة لعرض وجذب المزيد من الاستثمارات التي تخدم الاقتصاد من خلال عرض الحلول التي ستقترح في المؤتمر ، مما يسهم بشكل كبير في زيادة الانتاج والتشغيل والتصدير للخارج، مما يُزيد من معدلات النمو الاقتصادى والذي يسهم في خفض معدلات التضخم و البطالة. موضوعات ذات صلة: الوزراء يشيدون بتغطية الإذاعة للمؤتمر الاقتصادي إقامة حوار حكومى شامل حول الملفات الرئيسية للاقتصاد الوطنى