حزب مستقبل وطن يفصل مصطفى سالمان عضو الشيوخ عن الحزب    وزيرة البيئة: نعمل مع شركاء التنمية للتحضير لقمة «COP 27» بشرم الشيخ| فيديو    الأسهم الأوروبية تسترد بعض خسائر الجلسة السابقة    البرهان يؤكد ضرورة إطلاع القادة الأفارقة على حقيقة الأوضاع بالسودان    البيت الأبيض: بايدن ليس لديه رغبة في إرسال قوات إلى أوكرانيا    المغرب: تلقي أكثر من 50 ألفًا الجرعة الثالثة المعززة من لقاح كورونا    دبلوماسي سابق: مصر والجزائر لديهما خبرات طويلة في مكافحة الإرهاب| فيديو    دقيقة حداد على ضحايا حادث التدافع قبل مواجهة المغرب ومالاوى    وزيرا الطاقة الأردني والسوري يصلان بيروت لتوقيع اتفاقيتين لتزويد لبنان بالكهرباء    رسميا.. واتفورد يعلن تعيين هودجسون مديرا فنيا خلفا لرانييري    مصطفى فتحى يوقع عقود انضمامه للتعاون السعودي ويرتدى القميص 66    جوميز يودع جماهير الهلال: اللعب لأفضل ناد آسيوى فخر لى    التعليم: حضور طلاب ثانية ثانوي لإمتحان الجغرافيا و الرياضيات تجاوز 97%    الأجهزة الأمنية تكشف ملابسات مقطع فيديو التعدى على أصحاب عقار بالقوة    الاعدام لبائع قتل شخص وأحدث عاهة لآخر في البساتين    تصل إلى السجن.. برلماني يوضح عقوبة مصطفى محمد حال إدانته في واقعة الامتحان    عباس أبو الحسن يدافع عن منى زكي: «حقك علينا»    أحمد موسى يشكر زوجته بعد تعافيه من كورونا: ما سابتنيش لحظة وكنت خايف على حفيدي    هل ينتقل «أوميكرون» من خلال العين؟ «تاج الدين» يجيب| فيديو    التعليم: تنفيذ البرنامج التدريبي "هي لمستقبل رقمي" ل450 قيادة نسائية    توفيق: جسور تبدأ العمل في أول 5 مراكز خارجية فبراير المقبل    رئيس النواب يلتقي رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان    مسؤول أمريكي: واشنطن تستعد لفرض عقوبات متزامنة وليست مرحلية ضد موسكو    رياضة النواب توصي وزارة الشباب بإدخال جميع المرافق للمنشآت الشبابية    بكتيب توعية وحلوى وورد.. أمن الجيزة يحتفل مع المواطنين بعيد الشرطة    محافظ الجيزة يتابع رصف طريق «المريوطية - ناهيا» بطول 3 كم| فيديو    وزير التعليم: مؤتمر صحفي بعد 6 أسابيع لإعلان تفاصيل تعيينات المعلمين الجدد    المشى فى الزمن    بجوائز تصل ل40 ألف جنيه .. التعليم تفتح باب التقديم لجائزة الفنجري    عملية جراحية لإسلام عطية لاعب المصري    «وزيرة التخطيط»: مصر لم تشهد أي تضخم بسبب أزمة كورونا    الجندي: الخزي والعار يلاحق الفارين من سفينة الوطن عندما اشتد موج الفتن (فيديو)    تعليمات خاصة من براون لثنائي الدراويش    ألمانيا: إعطاء 316 ألف جرعة تطعيم مضاد لكورونا أمس    نائبة رئيس وزراء أوكرانيا: التصعيد المستمر من روسيا له تأثير قوى على الاقتصاد    الأوقاف تصدر كتاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم باللغة اليونانية    خطوات حجز تذكرة القطار المكيف الدرجة الأولى والثانية من سكك حديد مصر    تألق شيكابالا وحفني وعبد الغني في تقسيمة الزمالك    بيت قاطية الثقافي بشمال سيناء يحتفل بعيد الشرطة    شوشة في الاحتفال بعيد الشرطة ال70: مصر تشهد تلاحم قوات الشرطة مع الوطن    يوفنتوس يحسم صفقة فلاهوفيتش    إزالة 6 حالات تعد في حي الصداقة الجديد بأسوان    معرض القاهرة الدولي للكتاب.. النوازل والفتاوى الطبية وذوي الهمم بجناح دار الافتاء    أحلى فطيرة فلاحى هنعملها قدامك يا ست الكل.. هنقول لك ازاى بيتعمل على أصوله    "عندك جن ساكن في الرحم".. أزهري يعلق على واقعة دجال فيصل: هذا رأي الشرع    السيدة انتصار السيسى لرجال الشرطة: الدفاع عن الوطن عقيدة راسخة داخل نفوسكم    رئيس «الأسقفية» يهنئ المصريين بذكرى ثورة يناير وعيد الشرطة    تغريم 7 آلاف مواطن لعدم ارتداء الكمامة.. ومصادرة 947 «شيشة» بالمقاهي    رئيس الوزراء يصدر بيانًا عاجلًا بشأن «سد النهضة»    المخرج محمد دياب يكشف مصير فيلم «أميرة» بعد التواصل مع ممثلي الأسرى الفلسطينين.. ويعرض مقترحات بشأنه    «شوبير» يعلن إصابته ب كورونا واستمرار تقديم برنامجه من المنزل    الليلة.. العرض الخاص لفيلم «تماسيح النيل»    الصحة تكشف 3 أمراض تنتقل من الأم للجنين خلال الحمل.. اعرف التفاصيل    استمرار حبس متهم بهتك عرض طفل داخل محل فى حلوان    تشريح جثتي مسن وزوجته عثر عليهما مصابين بطلقات نارية في البدرشين    هل من السُّنة الاقتصار على زوجة واحدة؟.. هكذا رد مجدي عاشور    ما الأثر الإيجابي لسورة على حياة المسلم العملية    برج الحوت.. حظك اليوم الثلاثاء 25 يناير: ناقش حبيبك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بيوت الله جعلت للعبادة
نشر في الوفد يوم 03 - 12 - 2021

معروف أن بيوت اللَّه جعلت للعبادة ومزاولة أعمال الخير التى لا تخل بحرمتها ولا تؤذى من يتعبد فيها، ومعروف أيضا أن الملائكة تحب التردد على المساجد لما فيها من ذكر للّه وقراءة القرآن ومدارسته كما ثبت فى الحديث ، وأنها تحب الرائحة الطيبة وتنفر من الرائحة الكريهة ، ومعروف أن الحديث نهى من أكل ثوما أو بصلا أن يؤذى من فى المسجد برائحته .
ومن المعروف أن النائم فى المسجد قد يخرج منه ما يؤذى ويضايق ، وقد تبدو منه فى نومه بعض مواضع يستحيا من كشفها، أو أصوات شخير وغير ذلك مما فيه إيذاء، ومن هنا تحدث العلماء عن حكم النوم فى المسجد من واقع ما ورد من الآثار فى ذلك .
روى البخارى ومسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم رؤى فى المسجد مستلقيا واضعا إحدى رجليه على الأخرى، كما صح أن عمر وعثمان كانا يستلقيان أحيانا بالمسجد النبوى ، وروى البخارى وغيره أن ابن عمر كان ينام فى المسجد النبوى وهو أعزب ، ومعه بعض الشبان ينامون ليلا ويقيلون وقت الظهيرة ، كما أخرج البخارى أن عليا غاضب فاطمة فذهب إلى المسجد ونام فيه
وسقط رداؤه عنه وأصابه تراب ، فجعل النبى صلى الله عليه وسلم يمسحه ويقول : " قم أبا تراب " .
وكان فى المسجد النبوى صفَّة ، أى مكان مظلل يأوى إليه المساكين وينزل فيه ضيوف الرسول عليه الصلاة والسلام ، وصح فى البخارى ومسلم أنه ضرب قبة أى خيمة فى المسجد على سعد بن معاذ لما أصيب يوم الخندق وذلك ليمرَّض فيها ، وأنه جعل خيمة فى المسجد للمرأة السوداء التى ترفع القمامة منه ، ولما أسر ثمامة بن أثال - وهو مشرك -ربط مدة بسارية فى المسجد النبوى .
وبناء على هذا قال العلماء : إذا كانت هناك حاجة إلى المبيت بالمسجد فلا حرج ومن ذلك المعتكف ، وكذلك مالا يستدام كبيتوتة الضيف الذى لا أهل له . والمريض والمسافر والفقير الذى لا بيت له ، ومن يشرف على المسجد من نظافة وخدمة وأذان وإمامة إذا لم تكن لهم بيوت خاصة .
وعلى هذا الحكم جمهور العلماء ، وإن كان
ابن مسعود كره النوم فى المسجد مطلقا ، وسئل ابن عباس عن المبيت بالمسجد فقال : إن كان لحاجة كالغريب الذى لا أهل له أو الفقير الذى لا بيت له إذا كان يبيت بمقدار الحاجة ثم ينتقل فلا بأس وأما من اتخذه مبيتا ومقيلا فينهى عن ذلك ، والإمام مالك أباح النوم فى المسجد لمن ليس له مسكن ، أما من له مسكن فيكره نومه فى المسجد .
والخلاصة أن النوم فى المسجد ليس بحرام ، ولكنه مكروه لغير حاجة، فإن كانت هناك حاجة سواء أكانت دائمة أو مؤقتة فلا كراهة "غذاء الألباب للسفارينى ج 2 ص 257 " .
موضوع (396) المساجد التى بها أضرحة .
سئل :
ما هو رأى الدين فى المساجد التى بها أضرحة ؟ أجاب :
يوجد فى العمارة الإسلامية ما يسمى بالأضرحة ، جمع ضريح ، وهو الشق فى وسط القبر، وعرف بهذا الاسم إذا دفن فيه شخص له مكانة دينية أو علمية أو غيرهما من القيم، واتخذت الأضرحة شكلاً معينا من البناء تعلوه قبة، وكثرت فى مصر فى عهد الفاطميين الذين أقاموا كثيرا منها لآل البيت وكبار رجال الدولة، وعرفت بالمشاهد أسوة بما أطلق على أضرحة الأئمة العلويين، ثم جاءت الدولة الأيوبية وأقامت مثلها لكبار الرجال من أهل السنة، كان من أكبرها ضريح الإمام الشافعى المتوفى سنة 204 ه والذى أقامته أم السلطان الكامل سنة 608 ه، ثم أصبحت القاعدة بعد ذلك إلحاق القباب بالمدارس والمساجد والخانقاوات .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.