تصدرت وزارة الموارد البشرية، مؤشرات بحث جوجل، خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما أطلقت برنامج نطاقات المطور، أحد أهم مرتكزات ودعائم مبادرات التحول الإستراتيجي للوزارة، وأبرزها تماشياً مع إستراتيجية سوق العمل الهادفة إلى تطوير ورفع كفاءته، وتوفير وظائف لائقة وجاذبة للمواطنين والمواطنات وزيادة حصة مشاركتهم في سوق العمل. ويبحث السعوديون، عن أبرز ما جاء بالبرنامج وأهم المزايا التي يكمن بها البرنامج، حيث إنه يقدم ثلاث مزايا رئيسة: الأولى: خطة توطين واضحة الرؤى وشفافة لمدة ثلاث سنوات قادمة، بهدف زيادة الاستقرار التنظيمي لدى منشآت القطاع الخاص، فيما تعتمد الثانية العلاقة الطردية بين عدد العاملين ونسب التوطين المطلوبة لكل منشأة من خلال معادلة خطية ترتبط بشكل متناسب مع عدد العاملين لدى المنشأة، بدلاً من نظام نسب التوطين الحالية المبنية على تصنيف المنشآت إلى أحجام محددة وثابتة. اما أهم مزايا أيضًا والثالثة، هي تبسط تصميم البرنامج وتحسن تجربة العميل من خلال دمج تصنيفات الأنشطة ذات الصفات المشتركة لتكون ب32 نشاطاً بدلاً من 85 نشاطاً في "نطاقات"، ويتواءم هذا البرنامج مع برامج التوطين الأخرى التي أطلقتها الوزارة، إذ سيسهم في توفير أكثر من 340 ألف وظيفة حتى عام 2024. جدير بالذكر أن النسخة الأولى من برنامج نطاقات أصدرت عام 2011م؛ لتحفيز توطين الوظائف ووضع حد أدنى لأجور السعوديين بالقطاع الخاص، حيث كانت البداية بزيادة الحد الأدنى للأجور ل 3000 ريال، ثم تم رفعها ل 4000 ريال مع بداية الربع الثاني من هذا العام. وأكدت الوزارة أن البرنامج تم تطويره بالشراكة مع الجهات الحكومية ذات العلاقة ومع القطاع الخاص الذي يعد شريكاً أساسياً في تصميم قرارات سوق العمل.