اليوم.. «كنيست» الاحتلال الإسرائيلي يصوت على الحكومة الجديدة    أدنى حصيلة منذ أبريل.. الهند تسجل 80834 حالة إصابة جديدة ب «كورونا»    ضبط مرتكبي واقعة التعدي على طفل وإلقائه بأحد المجاري المائية بالبحيرة    كارتيرون يرفض تعيين مشرف على الكرة.. والونش مستمر مع الزمالك    إنجلترا تصطدم كرواتيا فى بداية مشوارهما بيورو 2020    البروفة الثانية المنتخب الأولمبى يواجه جنوب أفريقيا بخطه جديدة    خاص| السن والشروط المحددة للتقدم بوظائف هيئة المحطات النووية    ننشر مواعيد قطارات السكة الحديد الأحد 13 يونيو    برج الحوت اليوم .. حاول معرفة الحقائق قبل خوض أي معركة    الجيش اللبنانى يعلن مقتل مسلح خلال اشتباكات فى منطقة رأس بعلبك    آخر كلام.. حج هذا العام يقتصر على السعوديين والمقيمين فى المملكة    مسئول أمريكي: قادة "G7" يتوصلون إلى إجماع حول قضية الصين    المرصد السوري: مقتل 18 في قصف صاروخي على مستشفى ومناطق سكنية في عفرين شمالي سورية    محافظ الأقصر يتفقد مجمعات الخدمات بقرى الكيمان والنجوع    «مدبولى» يتابع تنفيذ مجمع تصنيع وتجميع الأطراف الصناعية    هيئة مراقبة الانتخابات الجزائرية تكشف نسبة المشاركة    مهرجان السينما التسجيلية يعلن عرض أعمال شفيع شلبي    مئات الأهالي يشيعون جنازة طالبة ثانوي بالمنوفية    مصادرة 34 شيشة وتحرير 50 مخالفة عدم ارتداء كمامة بدمنهور    «الدستورية الإفريقية» تناقش التحول الرقمى والاقتصاد الأخضر    مصر تصعّد أزمة «سد النهضة» لمجلس الأمن    «سعفان» يرأس وفد مصر المشارك فى مؤتمر العمل الدولى    «ابتلعه ل 30 ثانية».. غواص أمريكي يروي لحظات الموت في بطن الحوت ..فيديو    مهاب مميش: توسعة المجرى الملاحي لقناة السويس ليسمح بمرور سفن أكثر بنفس التوقيت    بالصور.. إزالة 121 مخالفة وتحرير 4 محاضر خلال حملة بكفر الدوار    إيمي سمير غانم تنشر صورة نادرة لوالدها الراحل مع والدتها    فيديو.. فاطمة كشري تكشف تفاصيل مرضها وتشكر احمد مكي على مساعدتها    بالصور.. وزيرة الثقافة تطلق فعاليات المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية الثامن    طبيب الدنمارك يكشف تفاصيل ما حدث مع إريكسن    الأهلي يحدد سعر بانون    استشاري جراحة قلب: 0.1% نسبة مخاطر الاعتماد على القلب الصناعي    «المالية»: 30.6% من الموازنة الجديدة لتحسين المعيشة    اليوم.. انقطاع الكهرباء 5 ساعات بكفر الشيخ    طريقة تحضير شكشوكة بالحمص للفطور    «سيارتك اتسرقت».. شروط التأمين للحصول على أخرى جديدة    الأزهر: إنقاذ مرضى كورونا أولى وأفضل من حج النافلة وعمرتها    الصحة تعلن عن تراجع كبير في إصابات كورونا و35 حالة وفاة    تموين قنا: الرسوم التي يتم خصمها عند السحب من ماكينات صراف الآلي خاصة «ببنوك أخرى»    حجز دعوى محمد رمضان ضد عمرو أديب ل3 يوليو    فيديو.. طبيب منتخب مصر: العناية الإلهية والجاهزية الطبية أنقذا إريسكن لاعب الدنمارك    برج الجوزاء اليوم.. لا تستسلم للإحباط وقلل من الكلام    حسن حمدي: أسعار اللاعبين مبالغ فيها.. والأهلي يستحق أكثر مما حصل من الأهرام    تعرف على رد محمد كريم عن تقليد محمد رمضان له في صورة الطائرة الخاصة    درجات الحرارة في العواصم العالمية اليوم الأحد 13 يونيو    أحمد وفيق: مشهد المرافعة بمسلسل ولاد ناس كان الأصعب    إزالة 55 عشة ومنزلًا بتوفيقية المطرية العشوائية وتسكين 45 أسرة ببدر    هل عدم ملامسة الأنف للأرض في السجود بسبب الكمامة يؤثر على صحتها؟    مميش: البحر ثروة عظيمة ولدينا 3 آلاف كيلو متر من الشواطئ يجب الاستفادة منها    فنزويلا تستدعي 15 لاعبا إضافيا قبل 24 ساعة من مواجهة البرازيل    وزير الأوقاف: من حبسه العذر عن الحج هذا العام ومات سقطت عنه الفريضة    بايدن يدعو حلفاءه في قمة مجموعة السبع لتشكيل جبهة أقوى ضد الصين    ما حكم ذكر الأشخاص بصفاتهم وأعمالهم السيئة؟.. وأمين الفتوى: يجوز في هذه الحالة    وزير الأوقاف: من لم يستطع الحج هذا العام ينفق أمواله في الخير (فيديو)    "قتيل و4 مصابين".. أول صورة لضحية جريمة المذبحة الأسرية بالصف    حظك اليوم الأحد 13/6/2021 برج الميزان    ابتزني بصوري وبوّظ سمعتي.. فتاة تروي مأساتها مع خطيبها السابق (فيديو)    هتك عرض.. أول تحرك رسمي بشأن فيديو الفعل الفاضح داخل قطار    سر خطير .. انهيار سد النهضة و عزل أبي أحمد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبدالرحيم كمال: استغرقت 10 سنوات تفكيرًا فى «القاهرة كابول».. وواقعية الشخصيات كانت هدفى الأساسى
نشر في الوفد يوم 18 - 05 - 2021

«نجيب زاهى زركش» يناقش مفهوم كلمة الأبوة.. والعمل مع الفخرانى متعة
الكتابة عن نجيب محفوظ مشروع عمره 8 سنوات وأتمنى أن يتحقق قريبًا
عرض المسلسل كان مرتبطًا بتغيير نظريتنا تجاه الإرهاب
يغوص الكاتب عبدالرحيم كمال فى أعماق النفس الإنسانية مستخدمًا منهج الثقافة والوعى، فيرسم ملامح خريطة لأجزاء هذه النفس وفق قراءاته التى امتزجت فيها الصوفية والتاريخية والواقعية وغيرها ليبين مخزونًا ثقافيًا يخرج على السيناريو يجبر المشاهد أن يجد فيه فكرة جديدة يتابعها.
عبدالرحيم كمال هذا العام تفوق على نفسه فى شهر رمضان المنصرم، وقدم عملين من أهم الأعمال المعروضة فى 2021، فلفت الأنظار بعمل متقن مثل «القاهرة كابول» ليجعل لجمهور يبحث عن ذلك المثقف الذى استطاع ان يصيغ مشاهد فيها قنابل انسانية موقوتة فيقدم لأول مرة صورة واقعية لأربعة أصدقاء كل منهم حقق حلمه بين الخليفة الإرهابى والاعلامى والمخرج الفنى والضابط ليقدم ببساطة عملًا فنيًّا يلمس كل بيت مصرى ويدق ناقوس الخطر لكيفية صعود الإرهاب العقلى فى الأسر المصرية، كذلك تعاون للمرة الخامسة مع النجم يحيى الفخرانى بعمل اجتماعى يغرد خارج السرب ويقدم دراما اجتماعية راقية تعطى درسًا فى فنون الأبوة.. تفاصيل كثيرة يكشفها الكاتب الكبير فى حواره مع «نجوم وفنون»..
فى البداية سألته.. كيف استقبلت ردود الفعل حول مسلسل «القاهرة كابول» وخاصة مشهد الرباعى الذى استمر على الشاشة لأكثر من حلقة؟
الحمد لله مباراة فى التمثيل والاخراج والتنفيذ، العمل حقق نجاحًا كبيرًا حتى الآن، وأعتبر ان مشهد الأربعة أصدقاء وظهوره على الشاشة هو الأصعب فى العمل واستقبلت عنه العديد من ردود الأفعال، فهذا المشهد هو الأصعب فى حياتى الفنية، لأنه أطول مشهد فنى حوارى على الشاشة بين أربعة أصدقاء، ويعتبر المشهد رهانًا كبيرًا لأن الأربعة ممثلين مهمين وأقوياء فى ادائهم ولا يمكن اظهار نموذج فيهم على حساب الآخر، والمسلسل بالكامل مبنى على هذا المشهد، لأنه ما سيؤكد على خلفية الشخصيات وهو الدليل أمام الجمهور للفهم.
وأنا مغرم بهذا المشهد، لأنه يؤسس لكافة الشخصيات، والحوار فيما بينهم كان الرهان ان تكون الحلقة مشهدًا دون ملل وفى نفس الوقت لا يتحدثون فى موضوعات فكرية أو ثقافية أو لها علاقة بالدين، فكرت فيهم كبنى آدمين ماذا سيحدث إذا اجتمع أربعة أصدقاء بعد فترة طويلة، فالحوار يخرج بصدق بينهم.
حدثنا عن الصعوبات التى واجهتك فى كتابة العمل؟
العمل منذ بداياته تكمن صعوبته فى انه نقاش فى الدين والاسلام السياسى وهى نقاط حساسة وشائكة جدًا وكنت أعرف أن هناك نقاطًا يمكن ان أتعرض فيها لهجوم فى فهم العقيدة نفسها، كل حرف وأنا اكتبه أعدته مرات عديدة حتى اخرج بوجهه نظر صادقة بحيث لا تكون الكلمة مغرضة أو
لها أهداف غير مقصودة، غير انها قضية طبيعية انسانية خارج حوارها على لسان الشخصيات.
والعمل تم تصويره فى أماكن كثيرة بأوروبا وأفغانستان والسيدة زينب، وكان من المفترض أن يتم تصويره بلندن وروما، ولكن بسبب ظروف كورونا تم تبديلهما بصربيا.
كم استغرق منك العمل فى الكتابة؟
فكرت فى العمل منذ 25 يناير 2011، استهلكت 11 عاما فى التفكير، وكتبت الأحداث فى عام كامل بعد أن أكملت المادة.
الاسلام السياسى خرجت فيه العديد من الوثائق المهمة.. فعلى أى أساس اخترت مصادرك الخاصة؟
الواقع فارض نفسه، المرجع الواقعى كان الأول بالنسبة لى، فنحن عشنا فترة زمنية صعبة للغاية منذ 2011 ظهرت فيها العديد من التحولات على كافة المستويات كان اساس الكتابة، وبعدها استندت للعديد من الكتب السياسية والاعلامية، ووثقت تغطية واضحة جامعة لكل هذه الأحداث، البحث هو جزء من مهنة السيناريست والموضوع شائك وبحثت فيه بشكل كبير لكى أصل لنتيجة راضى عنها.
اخترت الفرق الناجية ورصدت مواضيع ومصطلحات يشوبها التأويل.. ألم تتخوف من الهجوم؟
أنا لم أدخل فى فوارق عقائدية، بقدر ما أردت توصيل شخصية واقعية وليست «اكلشيه»، فظهرت خلفية الإرهابى فيها أغنيات لأم كلثوم وشخصية طبيعية، وليس مكشر أو شرانى، فهو بنى آدم لديه انحراف فى تربيته أدى إلى انحراف فى عقليته وتفكيره نتج عنه هذا الشكل، من الممكن ان يكون بنى آدم يكتب شعرا ورومانسيًّا ويدخل فى قصة حب لانه فى النهاية «انسان» الإرهابى، وقس على ذلك بناء الشخصيات الأربع، ولابد ان اؤكد كل المفاهيم المصطنعة وغير الأصيلة التى نحاول أن نناقشها بهدوء ولطف للوصول للأصل الطيب الذى لم تشُبه ذرة تطرف.
فى رأيك هل النظرة للإرهاب تغيرت من النواحى الفنية منذ حقبة السبعينيات والثمانينيات حتى الآن؟
بالطبع، مفهوم الإرهاب تغير، ونظرة الناس له أيضًا تغيرت كثيرا، ولابد ان أؤكد اننا استطعنا ان ننحر الإرهاب وفى مواجهة دائمة له وكافة عناصر الدولة والشعب يحارب الإرهاب الآن، لو لم تكن نظرتنا تغيرت للارهاب كان من المستحيل أن يظهر مثل هذا المسلسل على الشاشة، وهذا أكبر دليل على اننا فى مرحلة أفضل من السابق بكثير ونتمنى ان نكون فى مرحلة أفضل فى الأيام القادمة، وللحقيقة مصر تتغير للأفضل فى كافة المجالات.
هل قصدت بشخصية الشيخ رمزى الإرهابى أسامة بن لادن؟
لم أقصد أى شخص فالعمل هو ملامح مجمعة للعديد من الشخصيات الإرهابية والعديد من الاعلاميين وضباط الشرطة، كل شخصية فيها ملمح من شخصيات نعرفها، وكتابة كل الشخصيات صعبة وبمقدار واحد من الصعوبة، لاننى وقت الكتابة كنت أرى شخصيات متعددة أمامى رصدتها كلها وخرجت من روحها بشخصياتى فى المسلسل.
خروجا من القاهرة كابول إلى نجيب زاهى زركش.. هل نافست نفسك فى رمضان؟
المنافسة جاءت بالصدفة، كان من المقرر ان يعرض القاهرة كابول العام الماضى، ولكن لضيق الوقت وبسبب الكورونا لم ينتهِ تصوير المسلسل، وكتبت نجيب زاهى زركش ليعرض هذا العام.
حمل المسلسل رسائل كثيرة... فهل كلها عن الأبناء والآباء؟
الرسالة الحقيقية التى أردنا تقديمها هى فكرة التعامل مع الابناء، وما هو مفهوم كلمة الأبوة، يقدم رسائل كثيرة ليست فقط الاعتماد على القيم والاخلاقيات ولكننا نناقش كافة الزوايا بشكل لم يتم مناقشته، هو شخص بلا مسئولية لا يعرف معنى كلمة «الأبوة»، هذه التيمة اردنا توصيلها للجمهور بمعانٍ مختلفة، واخترت اسم نجيب زاهى زركش لاننى أستخلص أسماء أعمالى من الحالة التى تكون عليها الشخصية، والجمهور بالفعل حينما شاهد العمل عرف لماذا تم تسميته هكذا، فالاسم مناسب لوضع الشخصية..
اختيارك ان تكون الشخصية لها خلفية فنية، نجيب زركش هو من عائلة منتجين.. لماذا؟
أنا أحب الفن، أردت ان اضع خلفية فنية ضمن الأحداث تعبر عنى وعن شخصيتى، وهو موجود فى كل أعمالى، منها أهو ده اللى صار كان مليئًا بالفنانين، لأن الفنان هو النموذج الأرقى للبنى آدم من وجهه نظرى، وأنا أريد أن اقدم الصورة مزركشة وزاهية بما تحمله الكلمة من معنى.
فكرة اختيار رشدى أباظة وكمال الشناوى فى المشاهد هل كانت مقصودة؟
«نجيب» رجل منتج ونستغل فكرة الانتاج ضمن الأحداث، واردت ان أتحدث عن الزمن الماضى بكل جمالياته ورقيه والناس الجميلة الموجودة فيه والفنانين، ونستغل الخلفية فى مشهد خفيف يضحك الجمهور.
حدثنا عن علاقتك بالفنان يحيى الفخرانى؟
العلاقة أصبحت صداقة وكيميا متبادلة وتفاهمًا كبيرًا لم نعد نحتاج ان نشرح لبعض، فهو العمل الخامس بيننا، وانا اضع فى اعتبارى الكثير عندما اقدم سيناريو للفخرانى، فهو فنان قدم كل الادوار، وأتقن كافة الشخصيات والبحث عن سيناريو يقدمه بشكل جديد أمر ليس سهلا، لذلك أخذت الأمر كتحدٍ، لتقديم عالم جديد إلى «الفخرانى» لم يقتحمه من قبل، وسعدت للعمل مع المخرج الواعى شادى الفخرانى فهو العمل الرابع بيننا، وهو مخرج فاهم النص وحفظه بشكل محترم ليضيف إليه، وعبر عنه ببراعة أدهشتنى.
هل صياغة الكوميديا مرهقة؟
أنا أكتب كوميديا خاصة بى، ليست موجودة فى السوق، أكتب كوميديا انسانية فلا تخلو من شجن وواقع أليم، وهذا ما أعجب الفخرانى فى العمل، كوميديا ناتجة عن واقع مؤلم اجتماعية انسانية من الحياة.
أين مشروعك عن سيرة نجيب محفوظ؟
نجيب محفوظ هو روائى عظيم وحينما نرصد سيرته فنحن نحكى عن مصر، وتاريخها، والفكرة موجودة لدى أنا والفنان أحمد حلمى منذ 8 سنوات، وتقابلنا مع بنات نجيب محفوظ واخبرناهن أننا نريد أن نقدم سيرة والدهن فى عمل فنى، وحصلنا على الموافقة، ولكن بعد ذلك انشغلنا قليلا وجاءت فترة كورونا، فتعطل المشروع، ثم عادت الفكرة إلينا من جديد، وهو حلم بالنسبة لى، وأتمنى أن نقدم العمل كما ينبغى أن يكون، لأن كل الكتاب تأثروا بنجيب محفوظ ولكنه ليس المؤثر الوحيد فى حياتى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.