تحت عنوان "مؤشرات جديدة على الضغط السياسي على الرئيس السوري"، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن نظام الرئيس السوري "بشار الأسد" يبحث الآن عن حل سياسي مع المعارضة السورية بعد خسارته المستمرة للدعم الأقليمي من أقوى حليفين له النظام الإيراني وحزب الله الشيعي اللبناني. ودللت الصحيفة على تحليلها بما نقلته عن نائب الرئيس السوري"فاروق الشرع"في بيان له"إن أيًا من الجانبين لا يمكنه أن يفوز وحده بهذه الحرب وينفرد بحكم البلاد"، داعيًا إلى شركاء جدد في حكومة موحدة، وهو مؤشر محتمل على أن البعض في الحكومة السورية يسعى إلى استكشاف سبل جديدة للخروج من الأزمة. وأوضحت الصحيفة أن العديد من حلفاء"الأسد"أشاروا إلى دفعة جديدة للتوصل إلى حل سلمي لإنهاء الحرب الأهلية المندلعة في البلاد، حيث دعت وزراة الخارجية الإيرانية إلى وضع حد للعمليات العسكرية وإطلاق سراح السجناء السياسين وإجراء حوار على نطاق واسع لتشكيل حكومة انتقالية من شأنها أن تجري انتخابات حرة. وأضاف"الشرع"أن الحكومة السورية أو الثوار لن يستطيعوا إنهاء الصراع عسكريًا دون الوصول إلى حل بواسطة أقليمية ودولية يشمل وقف إطلاق النار وإقامة حكومة وحدة وطنية ذات صلاحيات واسعة. وأشارت الصحيفة إلى أن القتال كان من أجل الوجود في البلاد وليس من أجل بقاء فرد أو نظام، مؤكدة أن القادة السوريين لن يمكنهم تحقيق التغيير دون شركاء فعليين يمثلون طوائف الشعب السوري. ولفتت الصحيفة إلى أن المعارضة السورية رفضت في وقت سابق التعامل مع قادة الحكومة الحالية مستبعدين وجود"الأسد"في أي حوار أو محادثات وطنية. ومن جانبه، قال"حسن نصر الله"إن التمرد المسلح لن يحل الصراع، لأن هناك جزء كبير من الشعب السوري مع النظام القائم وجزء آخر ضده ولكنهم يقومون بتسليح أنفسهم لمحاربة النظام.