بعد أن تحقق حلم أبناء الدقهلية بإنشاء كوبرى سندوب العلوى وكوبرى طلخا فهما لهما أهميتها الحيوية لكونهما قد قاما بتخفيف حالة الإختناق المرورى فكوبرى منطقة سندوب التى تعد نقطة إلتقاء بين عدة محافظات من جهة ومراكز المحافظة من جهة أخرى كما تتجلى أهميته الفنية فى عمل محورعرضى وطولى للربط بين المحاور المرورية فى منطقة مزلقان سندوب دون تقاطعات سطحية وتقليل الفترة الزمنية للقادم من وإلى المنصورة ومنع الحوادث المرورية حيث أن الوضع سابقا كان يمثل أزمة مرورية بوجود مزلقان السكة الحديد وعذا ينطبق على كوبرى طلخا الذى قام بمنع الإختناقات المرورية داخل مدينة طلخا. ورغم فرحة الأهالى بمحافظة الدقهلية بتشغيل الكبارى ودخولهما للخدمة إلا أن فرحة الأهالى لم تكتمل إذ فوجئوا بتدفق عشرات من مركبات التوك توك من المراكز المجاورة وقد تحولت لمواقف عشوائية لسائقى الميكروباص وسوق للخضراوات والفاكهة وملجأ للباعة الجائلين دون أى ضوا بط ومايترتب على ذلك من وجود إختناقات مرورية أسفل مناطق الكبارى.وبالرغم من أن الدولة تبذل مجهودا كبيرامن أجل إنشاء عدد من الكبارى التى تخدم المواطنين وتساعد على سيولة المرور إلاأن هذه الممارسات قد تهدر هذه الجهود ولاتجعل الفائدة تتحقق من هذا التطوير. أكد محسن محمد من أهالى منطقة سندوب أنه من الممكن إستغلال أماكن أسفل الكبارى فى أعمال ركنة السيارات بصورة منضبطة لتسيير حركة المرور وفى نقس لبوقت تحقق دخل ومورد للدولة . حذر محمد عبدالعزيز من فوضى إنتشار الباعة الجائلين تحت كوبرى طلخا دون رقابة تذكر من المسئولين بمحافظة الدقهلية وبالتالى حدوث التكدس المرورى والزحام الشديد أسفل الكوبرى.