رئيس الوزراء: مبادرة أبواب الخير تستهدف تعزيز شبكات الأمان الاجتماعى    مركز معلومات المناخ يحذر: موجة برودة نادرة تخفض الحرارة 6 درجات عن المعدلات وتُربك القطاع الزراعي    عاجل- ترامب يحذر إيران: فشل التوصل إلى اتفاق سيكون «سيئًا للغاية» للبلاد ولشعبها    بعد وصولها لكريت.. هل تمهد حاملة الطائرات جيرالد فورد لتحركات عسكرية بالشرق الأوسط؟    الطقس اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026.. أجواء مائلة للدفء نهارًا وشبورة صباحًا والصغرى بالقاهرة 11 درجة    أحمد خالد أمين يحسم الجدل: مصطفى شعبان مش ديكتاتور    الله القابض الباسط    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026    بعد الأمير أندرو.. إخلاء سبيل بيتر ماندلسون بكفالة فى تطورات جديدة بقضية إبستين    فاديفول: ألمانيا منفتحة على محادثات مع روسيا لكن دون تقديم تنازلات    مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند.. فيديو    عاجل.. انفجار عنيف يهز العاصمة الروسية| إليكم أعداد الضحايا والمصابين    الرئيس السيسي يلتقي ب ولي العهد السعودي في جدة| أهم ما جاء خلال اللقاء    أسعار الذهب تواصل الصعود عالميًا ومحليًا| عيار 21 يسجل رقم قياسي جديد    النطق بالحكم على قاتل زميله وتقطيع جثته بصاروخ كهربائى فى الإسماعيلية    نوة الشمس الصغيرة تضرب الإسكندرية بأمطار غزيرة بلا توقف.. تفاصيل    الذهب يتراجع من أعلى مستوى له في 3 أسابيع مع ارتفاع الدولار    وفاة شقيق الفنانة زينة والجنازة اليوم بالقاهرة الجديدة    24 فبراير 2026.. تباين مؤشرات الأسهم الآسيوية بعد هبوط وول ستريت    موعد أذان المغرب فى اليوم السادس من شهر رمضان بالمنوفية    حملات مكثفة لرفع الإشغالات في الهرم والعمرانية (صور)    اليوم.. محاكمة 64 متهمًا في قضية خلية القاهرة الجديدة    الأوقاف تحدد خطبة الجمعة المقبلة عن "أيام الله في رمضان وظاهرة عدم مساعدة الزوج لزوجته"    مشرف فى عزومات رمضان، طريقة عمل البفتيك بتتبيلة لذيذة    كيف تصنع الكتب حياة جديدة للمتعافين من الإدمان؟    معتمد جمال يعلن قائمة الزمالك لمواجهة زد في الدوري    جمال العدل: حسين لبيب كبر 10 سنوات بسبب رئاسة الزمالك.. مكانش ينفع يمسك النادي    تعرف على تفاصيل تصدر أحمد ماهر تريند محركات بحث جوجل    دينا تتصدر تريند جوجل بتصريحات جريئة: «الرقص مش حرام.. اللبس هو المشكلة وربنا اللي هيحاسبني»    مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الثلاثاء سادس أيام رمضان 2026    أسواق اللحوم بمحافظة أسوان اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026    الأدعية المستحبة في اليوم السادس من رمضان 2026    محمد صبحى وشيكو بانزا يعودان لقائمة الزمالك فى مواجهة زد    الإذاعية إلهام سعد: دراما "من قلب الحكاية.. جدو حقي وتيتة حماية" هدية وعي من القومي للطفولة والأمومة    نتائجه عكس التوقعات، الصحة تحذر من السحور الثقيل    دعاء الليلة السادسة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    جمال العدل: أدعم رحيل حسام حسن من المنتخب.. بيخاف من جمهور الأهلي والفريق مالوش شكل    استشاري أمراض الباطنة والسكري: لا مانع من صيام مرضى السكري ولكن بشروط    بعد خسارة 5 مباريات من 7.. تورينو يعلن إقالة مدربه    جولة ليلية لمحافظ جنوب سيناء بشرم الشيخ لمتابعة المشروعات السياحية وأعمال التطوير    عمرو سعد ترند بعد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل «إفراج»    بمشاركة كوكا.. القادسية يفوز على الاتفاق بنتيجة تاريخية في الدربي    مسلسل عين سحرية يبرز مخاطر مخدر الشابو.. وصندوق مكافحة الإدمان خط الدفاع الأول    "المداح" الحلقة 7 .. تامر شلتوت يعود من الموت    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سادس ليالي رمضان في المساجد الكبرى    الحلقة 6 «عين سحرية».. عصام عمر يعود الي منزلة من جديد وينجح فى تصوير راجل الأعمال    درة: أشعر بالانتماء بالقضية الفلسطينية.. ورسالة الماجستير أعددتها عن اللاجئين الفلسطينيين    مانشستر يونايتد يعود للانتصارات بفوز صعب على إيفرتون    طلب إحاطة بشأن تأخر إعلان حركة نيابات ديسمبر 2025 وتداعياته على الأطباء    كتاب جديد يفكك السلفية.. من مجالس العلم إلى جبهات القتال    السودان: لن نوافق على أي مقترح لا يراعي المصالح العليا للبلاد    بعد صرخة "عين سحرية".. ضربات أمنية موجعة تسقط أباطرة "الشابو" وتنقذ الشباب    عمار يواجه الدبابات الإسرائيلية في الحلقة 6 من "صحاب الارض"    وليد ماهر: توروب حقق ما أراد وسموحة غامض هجوميا.. وكامويش لغز صعب الحل.. فيديو    «مستشفى المنيرة العام» تعيد بناء عظام وجه مريض بجراحة دقيقة استمرت 6 ساعات    «التنظيم والإدارة» يعلن تفاصيل تطوير منظومة المسابقات الحكومية    مسلسل عين سحرية يفضح تجارة الآثار المتنكرة في تجارة السيارات.. تفاصيل    وكيل مديرية التربية والتعليم بالجيزة يجري جولة تفقدية داخل إدارة البدرشين التعليمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محافظ شمال سيناء ل‮ الوفد‮:ثورة‮ 25‮ يناير عظيمة
نشر في الوفد يوم 02 - 04 - 2011

رغم أن الفترة التي قضاها في موقعه الجديد كمحافظ لشمال سيناء تقدر بحوالي شهرين فقط،‮ إلا أنها كانت فترة حافلة بالمشكلات والأحداث الخطيرة علي كافة المستويات‮.‬
ولأن شمال سيناء ليست مجرد محافظة عادية،‮ ولكنها بوابة مصر الشرقية التي يجب حمايتها داخلياً‮ وخارجياً‮.. لذلك توجهنا للواء سيد عبدالوهاب مبروك محافظ شمال سيناء‮.. وكان لنا معه هذا الحوار الذي ناقشنا معه كل المشكلات التي تهدد أمن سيناء،‮ سواء داخلياً‮ أم خارجياً،‮ ورؤيته للأوضاع في مصر بشكل عام وفي سيناء بشكل خاص قبل وبعد أحداث ثورة‮ 25‮ يناير‮.‬
في البداية‮: كيف تري ثورة‮ 25‮ يناير؟
‬بدأت الثورة يوم‮ 25‮ يناير وكنت قائداً‮ لقوات حرس الحدود،‮ وحرصت علي متابعتها في الفترة من‮ 25‮ يناير وحتي‮ 28‮ يناير‮.. ثم بدأنا العمل الفعلي للقوات المسلحة التي يجب ألا ننسي دورها العظيم في مساندة الثورة،‮ وتم تعييني محافظاً‮ لشمال سيناء يوم‮ 30‮ يناير،‮ وتوليت مهامي مباشرة في نفس موعد التعيين،‮ وانتقلت لمتابعة أحداث الثورة هنا في شمال سيناء،‮ خلال هذه الفترة كلها بالكامل بجميع توابعها وأحداثها وبجميع المسيرات والاعتصامات‮.‬
وأود أن أتقدم بالتهنئة إلي كل شباب الثورة وكل المصريين لأنها كانت ثورة عظيمة علي الرغم من سقوط عدد من الشهداء،‮ ولكنها ليست دموية مثل باقي ثورات الوطن العربي،‮ بالإضافة إلي شرعية مطالبها التي كانت واضحة ولذلك وجدت الاستجابة السريعة من المجلس الأعلي للقوات المسلحة،‮ لكن نريد أن نبدأ في بناء مصر الحديثة وإعادة دوران عجلة العمل مرة أخري‮.‬
‮ كيف تصف المشهد المصري قبل اندلاع الثورة؟
‮ كان للثورة التونسية الفضل في تحريك مشاعر المصريين،‮ خاصة بعد ظهور الاعتصامات والمطالب الفئوية المستمرة أمام مجلسي الشعب والشوري،‮ بالإضافة لمشاكل الوحدة الوطنية بعد حادث كنيسة القديسين‮.. كل ذلك كان مقدمات تنذر أن هناك شيئاً‮ ما سوف يحدث،‮ ولم تكن الثورة مفاجأة لأن المنظمين لها أعلنوا عن موعد اندلاعها وكنا متوقعين حدوثها،‮ والحمد لله الإقبال عليها كان كبيراً‮ جداً‮ ومن جميع الفئات،‮ واستطاعت الثورة اكتساب قوتها بعد أحداث‮ 2‮ فبراير‮.‬
‮ بماذا تصف حكم الرئيس السابق؟
‮ لا نريد العودة للوراء،‮ ولكن في العموم لكل فترة سلبياتها وإيجابياتها ولا نستطيع القول بأن العهد كله كان سلبيات فقط،‮ أو إيجابيات فقط،‮ ولكن حينما تطغي السلبيات يعم الفساد‮.‬
‮ كيف كانت تنظر قيادات القوات المسلحة للأحداث الدائرة؟
‮ المهام الأساسية للقوات المسلحة تتمثل في تأمين حدود الدولة ضد أي اعتداء خارجي،‮ بالإضافة لبعض المهام الأخري التي أثبتت فيها القوات المسلحة كفاءتها،‮ ونحن نعتبر مساندتها للثورة من أسباب نجاحها،‮ خاصة أن العلاقة بين الشعب والقوات المسلحة قوية وقديمة منذ ثورة‮ 1952،‮ عندما قامت القوات المسلحة بالثورة وساندها الشعب،‮ وحدث ذلك أيضاً‮ في حرب أكتوبر‮ 1973‮ حيث ساند الشعب القوات المسلحة‮.. وجاءت ثورة‮ 25‮ يناير التي قام بها الشباب وساندتهم القوات المسلحة‮.‬
‮ هل كنت تتوقع حجم الفساد الذي تم الكشف عنه بعد الثورة؟
‮ في الحقيقة نعم‮.. صحف المعارضة خلال الفترة الماضية كشفت حجماً‮ كبيراً‮ للفساد،‮ بالإضافة لصدور العديد من الأحكام من المحكمة الإدارية العليا تبين حجم هذا الفساد الموجود‮.‬
‮ كيف ستتعامل مع ملف سيناء الشائك؟
‮ الملف ليس شائكاً،‮ ولكن المشاكل هنا عديدة ويصعب حلها،‮ وخبرتي في القوات المسلحة تجعلني أعلم مدي أهمية هذه البقعة من أرض مصر التي تعتبر صمام الأمان لمصر منذ قديم الزمان،‮ وبلا شك أن كل مكان داخل جمهورية مصر العربية طبقاً‮ للعادات والتقاليد يجعل لها طبيعة خاصة،‮ وهناك ما يوثق هذه العادات مثل طبيعة الأرض والمناخ وحجم الاستثمارات،‮ ونعلم أن سيناء هي صمام الأمان لجمهورية مصر العربية لذلك الاهتمام بها وبشعبها له طبيعة خاصة‮.‬
‮ أهم الملفات التي سوف تبدأ العمل فيها خلال الفترة القادمة؟
‮ أنا وصلت هنا مع بداية الثورة،‮ وبدأت العمل الفوري في التهدئة الأمنية للحفاظ علي الممتلكات العامة والخاصة لمحافظة شمال سيناء،‮ حتي نقلل من حجم الخسائر التي وقعت خلال الخمسة أيام الأولي من الثورة‮.. وسعيت لعمل هذه التهدئة من خلال فتح ملف المعتقلين،‮ وأنا شخصياً‮ مقتنع به تماماً،‮ خاصة أن هذه المنطقة ليست‮ غريبة عني،‮ لأنني أتردد عليها منذ الستينيات وأنا طفل صغير‮.‬
‮ ما الخطوات التي تم اتخاذها في ملف المعتقلين؟
‮ بالتنسيق مع اللواء محمود وجدي وزير الداخلية في حكومة الفريق أحمد شفيق تم الإفراج عن‮ 117‮ معتقلاً‮ سياسياً،‮ ثم توقفنا في المرحلة الانتقالية بين الوزارتين،‮ وفي ظل الحكومة الحالية وبالاتفاق مع اللواء منصور العيسوي تم الإفراج عن‮ 52‮ معتقلاً‮ سياسياً‮ وأصبح إجمالي المفرج عنهم خلال هذه الفترة‮ 169‮ معتقلاً‮.‬
وتم التنسيق مع القوات المسلحة لإسقاط عدد من الأحكام الغيابية العسكرية وبالفعل تم إسقاط‮ 22‮ حكماً‮ عسكرياً،‮ وفي الأحكام الجنائية العسكرية للموجودين في السجون والقوات المسلحة تم الإفراج عن‮ 31‮ مسجوناً‮ جنائياً‮ بأحكام عسكرية،‮ وفي الوقت نفسه تم التنسيق مع المحامي العام لمحافظة شمال سيناء وتم الإفراج عن أكثر من‮ 82‮ سجيناً‮ بالسجن المركزي بمدينة العريش،‮ وبالتنسيق مع المجلس الأعلي للقوات المسلحة تم الاتفاق علي اتخاذ الإجراءات بإسقاط الأحكام الغيابية عن‮ 169‮ شخصاً‮ تم الحكم عليهم‮ غيابياً‮ في محافظة شمال سيناء،‮ والإجراءات التي اتخذت حتي الآن كالتالي‮: تم إسقاط الأحكام عن‮ 30‮ فرداً‮ كمرحلة أولي وتم الإسقاط عن‮ 30‮ كمرحلة ثانية،‮ ويجري اتخاذ الإجراءات القانونية للدفعة الثالثة المكونة من‮ 30‮ شخصاً‮ وبحثنا‮ 90‮ حالة من‮ 169‮ حالة،‮ بالإضافة إلي‮ 22‮ حالة سابقين،‮ بالإضافة إلي التنسيق مع وزير العدل الذي أصدر قراراً‮ شمل علي الإفراج الشرطي للمسجونين في قضايا جنائية لمن أمضي نصف المدة والإفراج عن المسجونين لحالات صحية والإفراج عن المسجونين في قضايا شيكات بدون رصيد ذات القيمة الضئيلة،‮ والمتبقي سوف يتم عمل قوائم ودراسة كل حالة علي حدة في ملفات المعتقلين والمسجونين والأحكام الغيابية‮.‬
‮ ما طبيعة عمل الشرطة حالياً‮ في المحافظة؟
‮ عادت الشرطة المدنية إلي الشارع السيناوي مرة أخري بمبادرة من عواقل وشيوخ القبائل،‮ وتم تنظيم مسيرة ضمت جميع فئات الشعب،‮ ووافقت عليها بعد نجاح عملية الاستفتاء يوم‮ 19‮ مارس الماضي في ظل تواجد الشرطة،‮ وضمت هذه المسيرة جميع قيادات الشرطة والضباط والأمناء والقوات المسلحة وشملت أيضاً‮ جميع فئات الشعب المختلفة رجالاً‮ ونساء وشباباً‮ وعادت الشرطة لممارسة مهامها في مدينة العريش ومدينة بئر العبد والحسنة والنخل‮.. وإن شاء الله سوف نقوم بتكرار هذه المسيرة في مدينة الشيخ زويد ومدينة رفح‮.‬
وأود أن أشير إلي الدور الكبير الذي قامت به القوات المسلحة في بداية الأحداث بتكثيف تأمين خط الحدود الدولية ما بين مصر والسلطة الفلسطينية في قطاع‮ غزة بمواجهة حوالي‮ 13.‬3‮ كيلو متر،‮ بالإضافة لتأمين نقاط المراجعة علي الطريق الساحلي لأنها كانت نقاط شرطة مدنية،‮ واحتلت هذه النقاط وعملت علي تأمينها بالكامل،‮ وداخل مدينة العريش قامت بتأمين الأهداف الحيوية داخل المدينة،‮ وشملت ميناء العريش والمطار ومحطات الكهرباء ومحطات الغاز وكثيراً‮ من الأهداف الحيوية داخل المحافظة ومبني المحافظة،‮ أيضاً‮ منطقة البنوك بالإضافة للدوريات التي كانت موجودة في الشوارع،‮ بالإضافة لإنشاء كردون تأميني لجميع مداخل مدينة العريش في اتجاه شرق وفي اتجاه الجنوب،‮ بحيث يصعب علي أي شخص الدخول إليها بأسلوب‮ غير قانوني،‮ بالإضافة لعمل‮ غرفة للعمليات هنا في مبني المحافظة مع القوات المسلحة وكنا علي اتصال دائم بها في حالة وقوع أي حوادث‮.‬
‮ هل تشهد الفترة المقبلة التنسيق مع شيوخ وعقلاء البدو؟
‮ بدأنا في عمل ذلك واستطعنا إذابة التوتر والاحتقانات التي شهدتها الفترة السابقة والمستقبل سيشهد صفحة جديدة سوف تبدأها الشرطة مع الشعب السيناوي،‮ خاصة بعد رفع شعار‮ »‬الشرطة في خدمة الشعب‮«.‬
‮ ما الذي تم إنجازه في ملف المطالب الفئوية؟
‮ مثلنا مثل كافة المحافظات شاهدنا الكثير من المطالب الفئوية لجميع فئات العاملين بمحافظة شمال سيناء وفي جميع القطاعات‮ »‬الكهرباء والزراعة والتموين والتعليم وفي ديوان عام المحافظة‮« واستطعنا حلها لاقتناعنا بشرعية هذه المطالب،‮ وبدأنا في الاستجابة الفورية للكثير منها في حدود إمكانيات المحافظة وتم تصعيد بعض المطالب للجهات العليا للفصل فيها‮.‬
‮ كيف يتم التعامل مع الحدود المصرية؟
‮ تأمين الحدود من المهام الأساسية للقوات المسلحة،‮ لذلك توجد منظومة داخل القوات المسلحة لتأمين الحدود الدولية سواء البرية أو الساحلية،‮ أما المنظومة في تأمين خط الحدود الشرقية لمصر،‮ فهذا ينقسم إلي شقين،‮ الأول‮: مع قطاع‮ غزة ويتم تأمينه بواسطة القوات المسلحة وهي تقوم به علي الوجه الأكمل عن طريق قوات حرس الحدود،‮ حيث تقوم بتأمين قطاع‮ غزة من ساحل البحر الأبيض المتوسط وحتي منطقة كرم أبوسالم جنوباً،‮ وباقي المواجهة تبدأ من كرم أبوسالم وحتي طابا علي امتداد‮ 220‮ كيلو متراً‮ يتم تأمينها بواسطة قوات الأمن المركزي طبقاً‮ لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل‮.. ويمكن القول بأن الحدود الشرقية مؤمنة بالقوات المسلحة مع قطاع‮ غزة ومؤمنة مع إسرائيل بقوات الأمن المركزي‮.‬
‮ هل تم وضع خطة جديدة لإعادة فتح ملف الاستثمار مرة أخري؟
‮ هناك نظرة مستقبلية للتنمية في سيناء،‮ والملف موجود منذ عام‮ 1994‮ وبدأ تنفيذه في خطة خمسية لمدة‮ 20‮ عاماً،‮ الخطة الخمسية الأولي بدأت في‮ 1997‮ وتم تنفيذ مشروع شرق التفريعة وترعة السلام وكوبري السلام‮.‬
‮ ولكن معظم هذه المشروعات متوقفة الآن؟
‮ كل هذه المشروعات تم تنفيذها،‮ بالإضافة لخط سكة حديد الفردان،‮ المرحلة الأولي منه كانت ل‮ »‬بئر العبد‮« وهناك بعض المشروعات الاستثمارية تمت أيضاً‮ في سيناء،‮ ولكن هذا المخطط لم يستكمل بعد الخطة الخمسية الأولي،‮ وأنا واثق بعد نجاح الثورة سوف يكون هناك نظرة تنموية علي مستوي شبه جزيرة سيناء علي وجه الخصوص وإن شاء الله سوف يعم الخير والنماء لهذه المحافظة في المرحلة القادمة‮.‬
‮ كيف سيتم حل مشكلة تمليك الأراضي؟
‮ سوف أسعي للتوصل إلي حل لها وسنحاول مع رئاسة مجلس الوزراء لأن المشكلة تكمن في صدور قانون بشأنها‮.‬
‮ انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة سرقة السيارات؟
‮ الظاهرة انتشرت من يومين فقط هنا في المحافظة نتيجة لوجود خلافات عائلية بين بعض القبائل فاتجهوا لهذا الأسلوب القبائلي وليس بصفة العمومية،‮ ولذلك قمنا بنشر كمائن القوات المسلحة علي الطرق للحد من هذه الظاهرة،‮ بالإضافة لعمل جلسات عرفية من بعض القبائل للتصالح‮.‬
‮ هل تستمر المحافظة في إعطاء الامتيازات لأعضاء مجلس الشعب عن الحزب الوطني؟
‮ نحن الآن نتعامل مع جميع فئات الشعب المختلفة ولا توجد واقعة واحدة ثبت فيها انحيازي لهم،‮ ونحن الآن هنا لتسيير الأعمال فقط خلال هذه المرحلة الانتقالية‮.‬
‮ وبالنسبة لأعضاء المحليات؟
‮ القانون قال‮: »‬يبقي الوضع كما هو عليه للأشياء الضرورية‮« وسوف نعقد المجلس المحلي لحلها وهذا هو قرار وزارة التنمية المحلية،‮ الحالة الآن مؤقتة لحين تشكيل السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية والشكل العام للدولة،‮ ونبدأ بعد ذلك ننظر للمشايخ السابقين وكل فرد يعمل الآن في موقعه فقط لتسيير الأعمال‮.‬
‮ هل هناك سيطرة من بعض رجال الأعمال علي الموارد الطبيعية في سيناء؟
‮ المشروعات الاستثمارية الموجودة هنا تعمل في إنتاج الرخام وكلها شركات مصدق عليها بالتنسيق مع هيئة العمليات بالقوات المسلحة وتقوم باستخراج الرخام الخام من وسط سيناء،‮ بالإضافة للرملة البيضاء من محاجر موجودة في وسط سيناء ويتم استغلالها في صناعة السيراميك والزجاج،‮ بالإضافة لخام‮ »‬الألابيد‮« الذي يدخل في صناعة الزجاج ومصنع سيناء للأسمنت الموجود في جبل لبنة،‮ والقوات المسلحة تعمل حالياً‮ في بناء مصنع لإنتاج الأسمنت وهناك خطط مستقبلية للاستثمار‮.‬
‮ أهم ملامح هذه الخطط؟
‮ اتجاهات الاستثمار هنا عديدة مثل السياحة والتعدين والثروة السمكية،‮ بالإضافة للشحن،‮ خاصة بعد تطوير ميناء العريش ليصبح ميناء تجارياً‮.‬
‮ هذه المجالات موجودة بالفعل ولكنها‮ غير مستغلة؟
‮‬الفترة القادمة سوف تشهد استثمار نجاح الثورة في الاستخدام الأمثل للاستثمار والتنمية في محافظة شمال سيناء،‮ وأود أن اتوجه برسالتي إلي كل أبناء سيناء وأقول لهم فيها‮ »‬حان وقت رفع شعار الجد‮.. الجد والعمل‮«.. لأن هذه أرضكم التي لم ينمها‮ غيركم وأطلب منهم الحفاظ عليها مثلما فعلوا من قبل حتي نتمكن من النهوض بها،‮ ونسابق عجلة الإنتاج لاستكمال المسيرة التنموية لمحافظة شمال سيناء‮.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.