البابا تواضروس في لقائه مع رئيس فنلندا: "أناشد كل الدول أن تبحث عن صيغة أخرى بديلة للحرب    في ختام المؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس.. رئيس الجامعة: "العقول هي الوقود الحقيقي للتنمية    ندوة تعريفية بجامعة العاصمة حول المنح والبرامج الدراسية بمجال الفنون المقدمة من هيئة فولبرايت    وزير البترول يلتقي رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب    ألمانيا تخفض توقعات النمو لعام 2026 للنصف بسبب تداعيات الحرب الإيرانية    طلب إحاطة برلماني يرصد تحديات المطور الصناعي ويطالب بحلول عاجلة    السعودية مستثمر رئيسي في الصندوق الجديد للمؤشرات المتداولة في العالم    محافظ جنوب سيناء يفتح حوارًا مباشرًا مع الإعلام تحت شعار المواطن أولًا والتواصل مستمر    البنك المركزي التركي يثبت معدل الفائدة الرئيسي عند 37%    مسئول أمني إسرائيلي: سيطرة واشنطن على مضيق هرمز ليست كاملة    رسميا.. محمد الغازي حكما لمباراة الزمالك وبيراميدز    صحة الدقهلية تضبط مركز للتغذية العلاجية بدون ترخيص تديره حاصلة على بكالوريوس زراعة بنبروه    الشؤون الدينية بالحرمين تطلق خطة موسم الحج ب 150 مبادرة و60 لغة    إيرادات فيلم برشامة تقترب من 180 مليون جنيه.. و5 ملايين جنيه تفصله عن كسر أرقام «سيكو سيكو»    ترامب: إيران تنهار ماليًا وتريد إعادة فتح مضيق هرمز.. يخسرون 500 مليون دولار يوميًا    الشيخ خالد الجندى: الظلم طريق هلاك الأمم والقرآن يحدد سنن التاريخ    اجتماع تنسيقى للإعداد للاجتماع الوزارى العربى - الأوروبى السادس بالأردن    رئاسة مركز الخارجة: حملة لحث المواطنين على تقنين أوضاع مخالفات البناء    كاف يعتمد 4 ملاعب مصرية بتصنيفات مختلفة    مجلس الوزراء يوافق على العفو عن بعض المحكوم عليهم بمُناسبة عيد الأضحى    مصر تشارك العالم الإحتفال بيوم الأرض 2026    بسبب خناقة دروس.. أمن كفر الشيخ يكشف كواليس فيديو اعتداء سيدة ونجلها على طالب    الطقس غدا.. ارتفاع فى درجات الحرارة وشبورة صباحية والعظمى بالقاهرة 30    رئيس منطقة الإسماعيليّة الأزهرية يتفقد سير امتحانات صفوف النقل بالقنطرة غرب    تعرف على موعد صلاة الجمعة بعد تطبيق التوقيت الصيفي    سلاف فواخرجي: ربنا بيحبنى عشان مصر حبتني.. وعلاقتي بالجمهور أهم مكسب    وزنه 5 أطنان وارتفاعه 240 سم.. تفاصيل العثور على تمثال أثرى ضخم بالشرقية.. فيديو    أشرف زكى ووائل السمرى يحاضرون طلاب جامعة القاهرة حول دور الدراما فى تنمية الوعى    حصاد عقدين من التنقيب بحدائق الشلالات في معرض بمكتبة الإسكندرية    رئيس الأركان الإسرائيلي يعلن الاستعداد لاستئناف الحرب على الجبهات كافة    محافظ الغربية يتفقد القافلة الطبية المجانية بقرية دهتوره بمركز زفتى    نجاح جراحة نادرة بمستشفى الزهراء الجامعي علاج متلازمة برادر ويلي بالمنظار    المسلماني في "النواب": لا يزال صوت العرب من القاهرة وملف تطوير إعلام الدولة أولوية    شيخ الأزهر يحذر من خطورة تسليع التعليم ويؤكد: لا لعزل الأبناء عن ماضي أمتهم    الأمم المتحدة: العنف بغزة يسجل أعلى مستوى أسبوعي منذ الهدنة في أكتوبر الماضي    مع نقص الوقود وارتفاع الأسعار.. دعوات لندن بتخفيف قوانين الضوضاء..ما القصة؟    العريش تخوض تصفيات "المسابقة القرآنية الكبرى" بأكاديمية الأوقاف الدولية    عبد المنعم خارج قائمة نيس لخوض قبل نهائي كأس فرنسا    اتحاد الكرة الإماراتي يتضامن مع شباب الأهلي ضد حكم مباراة ماتشيدا    تموين القاهرة تحرر 144 مخالفة وتضبط سلع غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمى    المركز القومي للمسرح يحتفل بتوزيع جوائز مسابقات التأليف المسرحي    سيناتور أمريكي يحذر من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية: أوقفوا المساعدات العسكرية ل إسرائيل    رئيس النواب يهنئ أشرف حاتم لانتخابه عضوًا باللجنة المعنية بالصحة بالاتحاد البرلماني الدولي    وزيرة الثقافة ومحافظ البحر الأحمر يبحثان تفاصيل المكتبات المتنقلة والمسرح وأتوبيس الفن الجميل    إصابة 15 عاملا نتيجة انقلاب سيارة ربع نقل بمنطقة البدرشين    لمرورهما بضائقة مالية.. إحالة أوراق عاملين بتهمة إنهاء حياة آخر بقنا    قوات أمريكية تسيطر على ناقلة نفط مرتبطة بإيران وخاضعة للعقوبات    مواعيد مباريات الأربعاء 22 أبريل - برشلونة ضد سيلتا فيجو.. ومانشستر سيتي يواجه بيرنلي    موعد والقناة الناقلة لمباراة باريس سان جيرمان ضد نانت في الدوري الفرنسي    هل يجوز الحج مع وجود ديون بالتقسيط؟.. الإفتاء توضح الحكم والشروط    تشكيل مانشستر سيتي المتوقع أمام بيرنلي.. موقف عمر مرموش    إحالة تشكيل عصابي للمحاكمة بتهمة الاتجار بالبشر واستخدام الأطفال في التسول بالقاهرة    وزيرا «الصحة» و«النقل» يبحثان تطوير سلاسل الإمداد الدوائي ودعم الجهود الإنسانية لغزة    لأول مرة في الفيوم.. نجاح عملية نادرة لعلاج كسر مفتت بالكتف    طب قصر العيني يعقد جلسة اختيار الأطباء المقيمين لدفعة نوفمبر 2023 وفق معايير الشفافية وتكافؤ الفرص    إبراهيم عادل: الأهلي تفاوض معي في يناير عن طريق النني    نسي رمي الجمرات لنفسه وزوجته.. ماذا عليه؟    أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قيود كورونا لم تمنع الدمايطة من تصنيع فوانيس بورش الموبيليا في رمضان
نشر في الوفد يوم 28 - 04 - 2020

لم يقف صانعو الأثاث في محافظة دمياط مكتوفي الأيدي تجاه قرار الحكومة بسبب قرارات فيروس كورونا المستجد الذي ادي الي اغلاق عشرات ورش صناعه الموبليا ، فسارعوا إلى ابتكار فوانيس خشبية بديلا عن الفوانيس المعدنية حيث تم إعادة افتتاح هذة الورش من جديد لتصنيع الفانوس ، حيث تبنو مشروعاً أطلق عليه الفانوس الدمياطى.
حيث قام مجموعة من الشباب يعملون فى مهنة صناعة الموبليا بدمياط، فى صناعة فانوس دمياطى حيث رصدت عدسه الوفد عدد من ورش صناعة الفانوس والتى تقع داخل شارع عبد الرحمن الشارع الشهير بصناعة كافة أنواع وقطع الأثاث الدمياطى المعروفة حيث تواجد مجموعات من الشباب تتراوح أعمارهم ما بين ال25 و ال30 عاما، ولكن بداخلهم الإصرار وحب العمل والابتكارعندما تتجول داخل هذه الورش تجد روح التعاون والمودة بين الشباب، كما تجد ألواحا من خشب الأبلكاش، وقطع من البلاستيك والجلود والاكليريك مواد لاصقة، هى كل الخامات التى تستخدم فى هذه الصناعة، والتى تعتمد على الفك والتركيب البسيط.حيث تجد عددا من الشباب يجمع ويركب الفانوس، مزودا بماكينة تشغيل أغانى رمضان المعروفة، ومنها ما يزود بلمبات صغيرة وأحجار بطارية، وبعضها للزينة فقط ولم يغفل أحد ما تمر به محافظة دمياط هذه الأثناء من حالة ركود بأسواق صناعة الأثاث، هذه المهنة التى تتحكم في اقتصاد المحافظة والتى تعطلت كثيرا في الآونة الأخيرة، تلك الأزمة التى عصفت بأسواق الأثاث داخل محافظة دمياط أثرت على اهتمام الأهالى بالاحتفال بالمظاهر الرمضانية.
يقول تامر سعد رئيس لجنه الوفد بمركز دمياط و صاحب ورشه لتصنيع الموبليا وأحد مصنعى الفوانيس الخشبية ، اشعر بسعادة كبيرة لانني قمت بتصنيع الفانوس بشكله القديم وانا لم اعمل فى الأثاث كأغلب أهالى دمياط، حيث خصص ورشته لصناعة أشكال مبتكرة من الفوانيس مع الحفاظ على الشكل التراثى الدمياطي لضمان جذب الزبون عملنا فانوس أبلاكاش على شكل ساعة حائط ومنبه وكمان نجفة بتتعلق فى السقف، والفوانيس عندنا بتغنى وتنور زى الصينى، لكن شكلها أفضل وخامتها أجود حيث يتم بيع الفوانيس بأسعار مخفضة حيث يبلغ ثمن الفانوس الصغير ب35 جنيه والكبير ب 55 ودى منتجات دمياطية عمرها طويل مش زى الصينى اللى
بيبوظ تانى وغلق الورش ووقف الحال ، هو ما دفعنا ومجموعة من العاملين بالصناعة نفسها إلى تصنيع الفوانيس الخشبيه والتشجيع على شراء المحلى وقمنا بعمل هشتاج علي مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان ، فانوس رمضان صنع فى دمياط
واشار السيد محي الدين نجار موبليا واحد مصنعي الفانوس الخشبي نحن شباب يمتلكون المهارة والقدرة على الابتكار خرجوا من عباءة أبائهم الذين علموهم حرفة النجارة وصناعة الأثاث التقليدية
كما تشتهر موبليات دمياط ، لصناعة الفوانيس الخشبية بأسعار تناسب المصريين تبدأ من 15 جنيه ل 150 جنيها كل حسب حجمه، وذلك لمواجهة فيروس كورونا والحد من وقف الحال واضاف محي الدين للوفد يتم استخدام بقايا ألواح الأبلاكاش الناتجة عن صناعة الاثاث من اجل إنتاج كميات قليلة من الفوانيس كخطوة أولى لإستطلاع السوق وكانت المفاجأة هى الإقبال الغير مسبوق على شراء الفانوس الخشبى و بدأت عملية تصنيع الفانوس تستقل بذاتها حيث بدأت بعض الورش تشترى ألواح الابلكاش
وتستخدم كل المعدات الحديثة فى تطوير الفانوس بإستخدام ماكينات الأركت والليزر لإنتاج كميات كبيرة للغاية من الفوانيس متطابقة الأشكال والأحجام وتطعيمها بالزجاج الشفاف وكتابة اسم صاحب الفانوس عليها باللغتين العربية والإنجليزية وزاد عليها هذا العام وضع صورا أصحاب الفانوس الذى حل محل الدبدوب والذى يقدمه المحبين لبعضهما البعض وتحول الفانوس الخشبى الى هدية يهديها الزوج لزوجته وأبناءه والخطيب لخطيبته والصديق لصديقته واستخدام ماكينة الليزر ساهم فى تطوير شكل الفانوس من حيث الشكل حيث يتم حفر الاسماء ورسم الصور عليه
وتعد صناعة الفوانيس الخشبية مرهقة في تصميمها ولكنها تعطي شكلاً جمالياً وزينة هذا ويتم تجهيز عدة تصاميم للفوانيس من خلال برامج تصميم كمبيوترية أشبه ببرامج تصميم الأثاث والبرامج الهندسية وتضاف إليها لمسات من الفن الإسلامي وأكثر المحافظات التي طالبت الفانوس الدمياطي هي القاهرة والسويس وبورسعيد
وأضاف أن العمل بدأ بماكينة متخصصة فى صناعة علب
المناديل وبرج إيفيل وبرج القاهرة وغيرها من الأشكال الأخرى وهى صناعة مرهقة فى تصميمها، ولكنها تعطى شكلا جماليا وزينة،ومن ناحيته أضاف محمد ابو زايد نجار موبليا أحد مصنعى الفوانيس الخشبية ، أن فكرة عمل الفانوس قوبلت برضا واستحسان كبير لدى أبناء محافظة دمياط والمحافظات الأخرى وخاصة أنها صناعة مصرية بنسبة 100% علاوة على أن هذه الصناعة تعتمد على منتج محلى من كافة الخامات المستخدمة وفتحت فرص لتشغيل الأيدى العاملة و تتميز هذه الصناعة باعتمادها علي منتج محلي من جميع الخامات المستخدمة وفتحت فرص لتشغيل الأيدي العاملة
وتبدأ أسعار الفانوس تبدأ من 15 جنيها وهو فانوس يدوي صغير يستخدم كميدالية ويصل السعر ل 150 جنيهاً للفانوس الكبير الذي يعلق بالمساجد ومدخل الحارات في شهر رمضان ويستخدمه البعض في الدعاية والإعلان وفانوس رمضان في دمياط له اهتمام كبير لدي الصغير والكبير وهو من مظاهر الفرح بحلول رمضان ويحرص كل أب علي شراء الفانوس لأبنائه قبل حلول الشهر الكريم والبعض يعلقه علي مداخل المنازل والمحال حيث يعتبر الفانوس من الطقوس الدمياطيه الأساسية في شهر رمضان التى تحرص الأسر على شراءه لأبنائها فضلا عن تزين الشوارع به كما يحرص المواطنين على تعليقه في الشرفات وعلى النوافذ واختتم السيد علي أحد مصنعى الفوانيس الخشبية الآن تحولت ورش صناعه الاثاث من غلق تام الي تشغيل الورش مرة اخري لتصنيع الفانوس الدمياطي حيث يقوم النجار فقط بتجميع القطع الخشبية الصغيرة عن طريق غراء بيضاء سريعة ويتم تزويد الفانوس بالمصابيح الكهربائية والصور الفوتغرافيه
وأضاف الباز النجار الشاب النهاردة غير نجار زمان فهو متعلم ويعرف كيف يستخدم التكنولوجيا سواء بالدخول على مواقع النت وتحميل صور الفوانيس وتعديلها وإدخال لمسته عليها ثم يقوم بتدشين صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لمنتجه وهو ما يجعله جذابا للمواطنين مطالبا بأن تقوم الدولة بحماية هؤلاء الصناع الصغار وعبر عن سعادته من تحول كل المحلات والمكتبات لبيع الفوانيس الخشبية التى لاقت رواجا كبير وبدأ الطلب عليها من كل محافظات مصر و يمثل فانوس رمضان فيها قيمة كبيرة لدي ابناء دمياط
وفي ذات السياق شهدت مدن وقرى محافظة دمياط أجواء احتفالية بصفه يوميه علي مدار اليوم المبارك ترسيخًا لعادات وتقاليد الدمايطه في هذا الشهر المبارك وارتفعت عقود الرايات الملونة في الطرقات والشوارع لتعلن عن الشهر الفضيل الذي تملأه البركة والخيرات، ويشتاق إليه الجميع، ليتجهوا إلى الله بكل جوارحهم وهم يتلون القرآن ، آملين أن يجعله الله شهر الخلاص من الوباء الذي اجتاح العالم، بذلك الفيروس الذي لم يعرف له علاج حتى الآن،وإن زينة رمضان تمنحنا التفاؤل، ما جعلنا نسرع في تعليقها حتى نقوي المناعة لدى الناس، ونحرم الفيروس اللعين من الانتشار بين المواطنين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.