استفاقت إحدى ضواحي ولاية مينيسوتا الأمريكية على مشهد سقوط صبي من الطابق الرابع لإحدى البنايات، وما زاد من هول الواقعة هو أن والدته هي من كانت تقف وراء تلك الحادثة المروعة التي كادت تودي بحياته لولا ألطاف الله. وبحسب تقرير لشبكة فوكس نيوز الأمريكية، فإن السيدة إيتافيا ليويد- 33 سنة، قامت بجر ابنها من سريره، قبل أن تُلقيه من شرفة شقتها في الطابق الرابع، ليُبلغ أحد من أبصروا الحادثة الشرطة التي حضرت لإلقاء القبض على السيدة التي قاومتهم ولكمت أحد أفراد القوة الأمنية وبصقت عليه. وأكد التقرير على أن الأم أقرت للشرطة بهجومها على طفلها، ولكن لم تُكشف حتى الآن تفاصيل الحادثة ولا دوافع الجريمة، وذلك وفق ما أكد ستيف ليندرز، المُتحدث باسم شرطة سان بول في الولاية. ولفت تقرير الشبكة الأمريكية إلى أن الطفل الذي بالتأكيد تضرر نفسياً أيضاً يُعاني من كسر في عظام الفخذ، وفك مكسور، وبعض الإصابات في الرأس، واستبعد التقرير أن تكون إصاباته خطيرة مؤثرة على الحياة.