وزير الأوقاف يهنئ السيسي والشعب المصري بمناسبة ليلة النصف من شعبان    عمال شركة المحلة يصنعون ماكينات في الورش لإنتاج الكمامات لسد حاجة المستشفيات    تعديل أسعار الوقود بتونس    حق الشعب .. إزالة 24 حالة تعد على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة في بني سويف    تعرف على أسعار الدولار مقابل الجنيه بنهاية تعاملات اليوم الاثنين    وفد أسيوط يطالب بتخصيص مستشفيات العزل لكورونا خارج الكتلة السكنية    محافظ الوادي الجديد يتفقد مشروع حفر بئر بتكلفة 3 ملايين جنيه l صور    محافظ بورسعيد يتابع آخر الاعمال الجارية بشارع عاطف السادات.    كهرباء القناة ومصر الوسطى تتصدران قائمة توريد الشركة القابضة من الطاقة المباعة    ساويرس: لا يمكن التخلي عن العمالة.. ولجأنا لتخفيض مرتبات مجموعتنا الاقتصادية    اليابان تعلن حالة الطوارئ بسبب كورونا    تأجيل مؤتمر منظمة العمل الدولية إلى 2021 بسبب كورونا    رئيس وزراء الهند يدعو لعودة العمل في المناطق الخالية من فيروس كورونا    أندونيسيا تخصص قوات من الشرطة لدفن ضحايا كورونا وتأمين المقابر    تسجيل 277 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الإمارات    خبر صادم لمحبي الحيوانات حول العالم.. إصابة ناديا ب"كورونا"    3 أسباب تجعل «إيكاردى» خارج حسابات باريس سان جيرمان    وفاة والدة "جوارديولا" مدرب مانشستر سيتي بفيروس كورونا    يونايتد يؤجل عودته للتدريبات لأجل غير مسمى    حملات أمنية تحرر 1797 قضية بوسائل النقل وقطاع التموين في المحافظات    أستاذ فلسفة: وزير التعليم اجتاز أكبر أزمة في تاريخ مصر    الجنايات تؤجل أولى جلسات محاكمة ممدوح حمزة بتهمة التحريض على العنف    برلماني يطالب بتطبيق أشد العقوبات ضد مافيا استغلال "كورونا"    درجات الحرارة في القاهرة والمحافظات غدًا    تأجيل محاكمة رامي صبري في اتهامه بالتهرب الضريبي ل8 يونيو    شيرين تتمنى وجود هذه الفنانة بصحبتها في ساعات الحظر    فيديو.. البرومو الدعائي لمسلسل القمر آخر الدنيا    فيديو..الإعلان الرسمي للمسلسل الرمضاني "100 وش"    محمد رجب ينشر صورة بصحبة محمد عز وأحمد إمام ويعلق: الغاليين    بالفيديو.. محمد محيي يطرح "فوضت أمرى" على يوتيوب    رأي الشرع في دفن مجموعة من الموتى في قبر واحد.. الأزهر للفتوى يوضح    بعد ظهور حالة مصابة بفيروس كورونا| غلق قسم الاستقبال بمستشفى أسوان الجامعي 24 ساعة    رئيس القنطرة شرق بالإسماعيلية يتابع أعمال النظافة والتعقيم للشوارع    مدرب وست هام يتنازل عن 30% من راتبه بسبب أزمة كورونا    لاعبو وجهاز المقاولون يتنازلون عن نصف راتب الشهر    نائب يقترح عقد جلسات البرلمان في قاعة المنارة للمؤتمرات    نائب محافظ الجيزة يتفقد مكاتب البريد بمدينة البدرشين    "السيستم تمام" .. طلاب أولى ثانوي يؤدون امتحان الإنجليزي إلكترونيا من المنازل    توقعات الابراج حظك اليوم الثلاثاء 7 ابريل2020| الابراج الشهرية | al abraj حظك اليوم | الابراج وتواريخها | توقعات الابراج لشهر ابريل 2020    يُحييها محمد ثروت.. "الثقافة" تحتفل بليلة النصف من شعبان اليكترونيًا في هذا التوقيت    يوميا عبر الفيديو كونفرنس.. رئيسة جامعة القناة تتابع منظومة التعليم عن بعد    الأحاديث الواردة عن فضل ليلة النصف من شعبان    لصالح صندوق تحيا مصر.. مبادرة برلمانية لتبرع النواب براتب شهر أبريل    «لوف» يتربع على عرش مدربى منتخبات العالم    نقل اصول 44 منشأة صحية و 8 آلاف موظف للهيئة العامة للرعاية الصحية    كشف طبي وصرف أدوية بالمجان في مستشفى الشرطة بالعجوزة    ريال مدريد يسعى لتقليل نفقاته بسبب كورونا    حكم كتابة الاسم على الصدقة الجارية.. "البحوث الإسلامية" يوضح    "صحة البرلمان" توصي بتدريب الأطباء غير المتخصصين للتعامل مع الإصابات التنفسية    ضبط تشكيل عصابي تخصص فى سرقة المواطنين بالجيزة    جامعة الأزهر تطلق "أمنك وأمانك في سلامة مكانك" لمكافحة كورونا    الأزهر العالمي للفتوى يواصل سلسلة منشوراته لمواجهة الشائعات    تعرف على الزيارة الافتراضية لوزارة السياحة والآثار.. اليوم    انتظام صرف المعاشات وسط تكدسات بمكاتب البريد بحي غرب شبرا الخيمة    اسرائيل تستغيث .. ارتفاع اصابات كورونا ل 8622 حالة والوفيات ل 51    مثل كبار السن.. 40 طفلًا مصابًا بفيروس كورونا في فلسطين    سعفان: أرفض إسناد لقب الدوري للأهلي إذا ألغي الموسم.. وفايلر أفضل من جوزيه    وزير الأوقاف: أبواب الرحمة لم تغلق ومن المحن تولد المنح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما حكم شارب الخمر ومروجها؟
نشر في الوفد يوم 27 - 02 - 2020

يسأل الكثير من الناس عن حكم شارب الخمر ومروجها فأجاب الشيخ ابن الباز رحمه الله وقالوشرع الله فيه الحدود، وكان النبي يجلد في الخمر عليه الصلاة والسلام، وهكذا الصحابة قد يجلدون الشارب أربعين في عهد النبي ﷺ وفي عهد الصديق، ثم لما عمر كثرت الخمر في الناس في خلافته واتساع الملك وكثرت مخالطة الناس للأعاجم في العراق والشام وما جرى عندهم من هذه الأمور زاد في الحد، وجعله ثمانين؛ لأن النبي ﷺ لم يحدد حدًا قاطعًا، بل ورد فيه بالجريد والنعال والثياب، فلما لم يحدد النبي ﷺ حدًا قاطعًا لا يزاد عليه زاد فيه الصحابة بعد التشاور بينهم وبين عمر، فجعلوه ثمانين جلدة، لعله يردع الناس، وزاد فيه عمر بالنفي لمن أصر عليه وإبعاده إلى بلد أخرى، ولولي الأمر إذا لم يرتدع الناس بهذا الحد أن يزيد فيه من سجن وضرب ونفي إلى غير ذلك مما يردع الناس، حتى قال بعض أهل العلم:
إن الإنسان إذا تكرر منه ذلك ولم يرتدع بالحدود جاز لولي الأمر قتله؛ لأنه عضو فاسد في المجتمع، وكذلك المروجون الذين يبيعونه ويروجونه أفتى جمع من العلماء بأن هؤلاء إذا لم يرتدعوا بالضرب والسجن جاز قتلهم لإراحة الناس من شرهم وبلائهم وفسادهم، فأمرهم عظيم وخطرهم كبير، وقد ثبت عنه ﷺ أنه أمر شارب الخمر في الرابعة أن يقتل، وذهب أكثر أهل العلم إلى أنه منسوخ، وقال آخرون من أهل العلم: ليس بمنسوخ، بل لأنه إذا عاد في المرة الرابعة فقد ....... حاله وغلب على الظن عدم توبته من هذا؛ لأنه اعتاده، فصار قتله راحة له وراحة للمسلمين.
فالمقصود أن هذا خطره عظيم، وشره عظيم، ومن عظم شأن الخمر وفسادها أفتى جمع من أهل العلم مثلما تقدم بأن من داوم عليها وأدمن
شربها ولم يرتدع بالحدود جاز لولي الأمر أن يجتهد في قتله، لإراحة العالم من شره، وهكذا المروجون لها بالصناعة والبيع والنقل من مكان إلى مكان هم مروجون أشر من شاربها وأعظم شرًا من شاربها، وأعظم خطرًا من شاربها؛ لأنهم ينقلونها من مكان ويصنعونها للناس ويبيعونها عليهم، فصار جرمهم أعظم، وفسادهم أكبر نعوذ بالله من ذلك، فلهذا أجاز بعض أهل العلم قتلهم لهذا السبب لفسادهم؛ لأن المفسد في الأرض ليس له إلا القتل حتى يراح الناس من شره -نسأل الله العافية-.
وقد ثبت عنه ﷺ أنه لعن في الخمر عشرة: لعن الخمر، وشاربها، وساقيها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها، نعوذ بالله، وما ذاك إلا لشدة الخبث والشر الذي فيها، وقال عليه الصلاة والسلام أيضا: إن عهدًا على الله لمن مات وهو يشرب الخمر أن يسقيه من طينة الخبال قيل: يا رسول الله! وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار أو قال: عرق أهل النار، وقال ﷺ: لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، إذ لو كان إيمانه حاضرًا كاملًا لمنعه من ذلك، ولكن ضعف الإيمان وقلة الإيمان تجرئ الإنسان على تعاطي ما حرم الله من الخمور وسائر الفواحش، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.