حسين زين: ندعم الدولة فى مواجهة جميع التحديات    لاغش ولاعزل في امتحانات جامعة قناة السويس    فيديو| القابضة لمياه الشرب: تطبيق «قراءتي» يمنح العملاء مزايا متعددة    بورصات الخليج تغلق تعاملات الأسبوع على ارتفاع.. ومؤشر دبي يتراجع وحيدا    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة 87 متهما بفض اعتصام رابعة ل9 يوليو    بالصور.. محافظ الأقصر يتابع الموقف التنفيذي وسير العمل ب"4 مشروعات"    عريقات: غدا.. اجتماع وزاري عربي لبحث مخططات الضم الإسرائيلية    تعيين سلطان الجابر وزيراً للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بحكومة الإمارات    إيران تسجل أعلى عدد وفيات يومية بسبب كورونا    سولشاير يتغنى بأداء الخماسي الأمامي ليونايتد    كرة يد.. الأهلي يضم محسن رمضان لاعب هليوبوليس    بعد قرار عودة دوري اليد.. الزمالك يقترب من التتويج باللقب والأهلي يحارب المستحيل    صور.. حملات تموينية ورقابية علي أسواق كفر الشيخ    "خنق وضرب".. اعترافات مثيرة للمتهمين بقتل مقاول في أطفيح    تأييد الأحكام بحق 66 متهما من عناصر الإخوان في «اعتصام النهضة»    الأرصاد تكشف عن حالة الطقس غدا (درجات الحرارة)    الحبس 7 سنوات للسائق المتسبب فى حادث وفاة طبيبات المنيا    أولى جلسات محاكمة سما المصرى بسب ريهام سعيد.. الأربعاء القادم    شاهد| صلاة الجنازة على رجاء الجداوي في مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية    وفاء عامر تنعى الفنانة رجاء الجداوي    صور| أحمد عواض يتفقد قصر ثقافة مطروح استعداد لبدء الأنشطة    العناني يتفقد متحف المركبات الملكية ببولاق للوقوف على اللمسات النهائية تمهيدا للافتتاح    إجراءات وتدابير وقائية ب"صيدلة الزقازيق" استعدادًا لبدء امتحانات نهاية العام    ما توقعتش كل هذا الاهتمام.. "أقدم شيال في مصر" يشكر الرئيس والحكومة على علاجه    مصر تؤكد استعدادها لإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى العراق خلال 72 ساعة.. تفاصيل لقاء السفير الدليمى مع هالة زايد    دفاع البرلمان توافق على مشروعى قانون منظمات الدفاع الشعبى والتربية العسكرية بالتعليم الثانوى والعالى    وصول 174 مصريا من العالقين بقطر إلى مطار القاهرة    حبس صاحب مخبز استولى على 4 ملايين جنيه من منظومة الخبز المدعمة بالمطرية    القومي للمرأة: يجب تربية رجال تتحمل المسئولية وفتيات لا تخاف    بعد إعلان موعد انتخابات مجلس الشيوخ.. الشباب المصري ببورسعيد يدشن مبادرة مشاركتك أمانة    غدا.. طنطا يستأنف تدريبات الفريق الأول استعدادا لعودة الدوري    مو يقدم التعازي.. وفاة عمة محمد صلاح بعد إصابتها بغيبوبة كبدية    نائبة تدعم موقف "القومي للمرأة" تجاه قضية تحرش شاب بعدد من الفتيات    سارة النجار تطلق أغنية «معاك كل عمري» | فيديو    كاني ويست يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية    "الأقارب قسمان".. البحوث الإسلامية يوضح حكم إخراج الزكاة للأقارب    الشرطة الإثيوبية: الاحتجاجات تسببت في سقوط 166 قتيلا    بالفيديو.. تشييع رفات جزائريين مقاومين للاستعمار الفرنسي    بالفيديو.. آليات تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال استقبال السائحين بالبحر الأحمر    علاج "عم عاطف.. أقدم شيال في مصر" على نفقة الدولة    التنمية المحلية: 200 مخالفة للمقاهي وصالات الجيم منذ عودة الفتح    جامعة عين شمس تستعد لانطلاق ماراثون امتحانات طلاب الفرق النهائية    وزير النقل يتابع تطوير محطات ومزلقانات السكك الحديدية    البيئة تصدر تقريرًا حول إنجازات مشروع "دمج التنوّع البيولوجي في السياحة بمصر" خلال عام    "القاهرة للمسرح التجريبي" يطلق دورته ال 27 أونلاين    اعتبرته مخالفة دستورية ..النيابة الإدارية تعترض على إذن المالية بإجراء التحقيقات في مشروع الاجراءات الضريبية الموحد    بوتين يهنئ ترامب بيوم الاستقلال الأمريكي    طاقة النواب تناقش اتفاقيات للبحث والتنقيب عن البترول والغاز الطبيعي    وزير الرياضة يناقش آخر استعدادات استضافة مونديال اليد مع اللجنة المنظمة    عبر الفيديو كونفرانس.. خالد مرتجى ورموز الكرة العالمية في مؤتمر صناعة كرة القدم    الصحة الفلسطينية: الوضع الوبائي لكورونا في الخليل سيخرج عن السيطرة    إحالة إمام مسجد للتحقيق لرفضه تحرير محضر لشخص غير مرتدي كمامة    برشلونة يعلن غياب جونيور فيربو عن لقاء فياريال    دار الإفتاء: نشر الفضائح الأخلاقية إشاعة للفاحشة في المجتمع    القمر وكوكبا المشترى والزحل فى لوحة سماوية تزين سماء مصر والوطن العربى اليوم    الطالع الفلكى الأحد 5/7/2020..مُدِيرَكْ الطّيِّبْ!    ما سبب تسمية جبل أحد بهذا الاسم    معلومات عن سورة الكهف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





على عبدالخالق: أنا حدوتة مصرية.. أعشق تراب وطنى
الناس ترحل وتبقى أعمالهم

سعيد بما كتبته الصحف الإسرائيلية بأننى أشد المخرجين كراهية لدولتهم
ما قدم عن انتصار أكتوبر لا يساوى واحداً على مليار من بطولات المصريين
لا أرفض العمل مع الشباب.. ولكننى ضد سيطرة النجم
سجلت السينما المصرية أروع البطولات لمخرجين كبار، واعتبروا أنفسهم محاربين من أجل الوطن فى ميدان الفن.
فنانون أضاءوا بإبداعهم فكر المتفرج من بينهم المخرج على عبدالخالق الذى قدم روائع للسينما المصرية، فوضع قوانين خاصة به، فى تنوع وتناغم أفلامه، يعتبر نفسه راهباً وعاشقاً للكاميرا والكلمة الجيدة التى تحمل رسالة لتنوير البشر.. أفلامه جريئة، مازالت تحقق عند عرضها أعلى مشاهدة لما تحمل من قيمة ولكونها.. تحكى كفاح شعب.
أعطى إشارة البدء فى أفلام وطنية بدأها بأغنية على «الممر» مروراً «بيوم الكرامة»، وحلم بتقديم أفلام عن ثلاثية نصر أكتوبر، يبرز من خلاله روائع الانتصار والبطولات، التى لا يعرفها الشعب إلى الآن.. تبنى قضية الصراع العربى الإسرائيلى، وأصبح عدواً للصهيونيه بسبب مواقفة العدائية لهم، نحاوره ونعيش معه ذكرياته.
على عبدالخالق.. حدوتة مصرية؟
أنا حدوتة مصرية.. أعشق تراب الوطن وأعمل من أجل هويته، وأسعى لتذكير الناس بالبطولات المصرية التى حققت انتصاراً عظيماً لقواتنا المسلحة، فأحمل قلم ناقد بروح المخرج، مدافعاً عن الحق..
شعورك.. باحتفال شباب «السوشال ميديا» بفيلم «أغنية على الممر»؟
الحق يقال ان مصر لديها قوة كبيرة من شبابنا تعد 60٪ من تعداد سكانها، ويملكون أحدث التقنيات وهذا شىء يفيد الوطن لو أحسن استخدامهم، فى يوم كلمنى ابنى، ليزف إلى احتفاء الشباب بفيلمى أغنية على الممر، واندهشت بمشاهدتهم للفيلم، خاصة وأنه قديم، واتضح ان تذكرهم للفيلم بمناسبة الاعتداء الوحشى من قبل إسرائيل على شعب غزة والصور البشعة التى تتناولها الشاشات للأطفال والنَّاس أثر القنابل التى تضرب إسرائيل بها أهل غزة
هل الفيلم مازال يحرك المشاعر الإنسانية لدى الجمهور؟
نعم وسيظل يحرك كل إنسان لديه مشاعر وإحساس بوطنه، وأغنية على الممر يناقش حرب 67وقصص ابطال الجيش المصرى، وأى إنسان غيور على بلده لصنع آلاف الأفلام عن بطولات قواتنا المسلحة، وزير الحربية فى ذلك الوقت، أشاد ب«أغنية على الممر» ووصفه ب»منضبط عسكرياً».. وصرف لنا 4 آلاف جنيه نظير المعدات العسكرية
سر احتفاء الناس بأعمالك حتى الآن؟
سعيد بأننى تركت إرثا فنياً يمتع كل الأجيال بمختلف أعمارها ولا أبالغ أننى أحمد الله دائما لأن نجاح أفلامى يعود إلى حب الجمهور، وأؤمن بمقولة أن الناس دائماً ترحل وتبقى أعمالها تتحدث عنها، وكنت طول حياتى أسعى لذلك، فالسينما تصنع تاريخ صناعها.
هل تتذكر ردود أفعال الفلسطينين فى القدس على أفلامك؟
ذات مرة أخبرنى مجموعة من الأصدقاء يعيشون فى القدس، عند عرض فيلم «أغنية على الممر» على محطات التليفزيون كانوا يرون وجوه الإسرائيليين شاحبة، ويرددون فى إعلامهم ان المخرج على عبدالخالق شديد الكراهية لإسرائيل، وهذا ساعدنى فى التأريخ لفلسطين
وما أفضل إشادة حصلت عليها؟
أفضل إشادة اثلجت صدرى عندما أخطرنى ابنى انه اطلع على جريدة عبرية كتبوا عنى أننى أشد المخرجين العرب كراهية للدولة العبرية، وإشادة وزير الحربية فى ذلك الوقت بالفيلم ومنحنا مكافأة 4 آلاف جنيه نظير المعدات العسكرية.
ذكرياتك مع فيلم أغنية على الممر؟
أتذكر كنت فى الإسكندرية وجلست داخل بنسيون وعزفت عن العالم لمدة شهر وركزت فى تفاصيل قصة الفيلم، ووضعت له تصورا مبدئياً فى مخيلتى لدرجة كنت امتنع بعض الوقت عن الطعام حتى لايتشتت ذهنى من الحوارات الجانبية فى المطعم، وخرج الفيلم للنور، وأتذكر مقولة قالها البطل زغلول وهبة سليمان فى ذكرى الدفاع الجوى، وبإعتباره اول من أسقط طائرة للعدو، أن كل ما قدم من أفلام لم يعبر عن واحد على مليار مما رأيناه، والفيلم الوحيد الذى اقترب بشكل ما من الصورة الحقيقية هو فيلم "أغنية على الممر" الذى لعب بطولته العظماء "محمود مرسى " و"صلاح السعدنى " و"صلاح قابيل" ومن المواقف الصعبة التى رأيناها ولم تصورها الأفلام أن أحد زملائنا وجد ثعباناً ضخماً فقتله ولأن الحاجة أم الاختراع وكان الطعام الذى يصلنا كملحقين قليل قمنا بسلخ جلد الثعبان واستبعدنا الجزء السام ثم قام أحد زملائنا من أبناء بورسعيد بتتبيله مثل الأسماك وقمنا بشيه وأكلناه.
هل مصر فى احتياج
لأفلام ترصد كفاح ونجاح الأبطال؟
ما قاله زغلول سليمان وغيره من ابطال الجيش والشرطة يحتاج مجلدات تكتب عن عظمتهم، فهم من سطروا تاريخ مصر العسكرى فى الحرب والانتصار ومازالوا يدفعون أرواحهم فداءً عن الوطن، ولكل قصة حكاية تحكى مليئة بالمواقف الصعبة والتحدى.
كيف ساهمت الدولة فى تنفيذ أعمالك الحربية؟
قطاع الإنتاج بالتليفزيون ساعدنى فى فيلم «يوم الكرامة» وأثناء تصوير الفيلم كان معى مستشار عسكرى ملازم لى طوال فترة التصوير، وهذه شهادة حق منى بأن القوات المسلحة لا تدخر جهدا فى تقديم عمل جاد ومهم، ونجح الفيلم نجاحا كبيرا جدا، فما فعلته البحرية المصرية أسهم فى تغيير الاستراتيجية العسكرية التى كانت تدرس فى المعاهد العسكرية العالمية.
التجارب العالمية فى السينما تفرض نفسها على العالم العربى؟
بشكل كبير خاصة فى غياب الإنتاج ينساق الجمهور إلى مشاهدة التجارب العالمية خاصة أمريكا، وتملأ السينمات، ولو تحدثنا عن الفيلم الحربى مثلاً، كل سينمات العالم قدمت أفلاما عن الحروب، فأمريكا مازالت إلى اليوم تقدم كل عام أفلاما عن الحرب العالمية الأولى والثانية وحرب فيتنام، وهذه الأفلام يدعمها الجيش الأمريكى بمساعدات مادية والمعدات، والحرب الوحيدة التى انتصر فيها العرب على إسرائيل هى حرب أكتوبر، وللأسف لم يؤرخ لها سينمائيا وفنيا بالقدر الكافى لتعرف الأجيال المقبلة تفاصيلها، وقرأت أن وزارة الدفاع الأمريكية رصدت4 مليارات دولار للأفلام العسكرية لتعزيز الجندى الأمريكى وظهوره بأنه لايقهر وهذا غير صحيح لكن السينما خلدته.
ووضعت أمريكا استراتيجية لتخليد السينما لها، وتستخدم التكنيك التكنولوجى فى خدمتها، وفرنسا عملت حماية لأفلامها وتوجد مؤسسات قومية تدخل فى الإنتاج.
روشتة لخروج السينما من عنق الزجاجة؟
تدخل الدولة متمثلة فى وزارة الثقافة، لإنقاذ السينما، وإنتاج أفلام تليق بمصر، فالمهرجانات تبحث عن فيلم مصرى للأسف لم تجد، فظروف الإنتاج زمان اختلفت، ودخل الإنتاج شخصيات جديدة قدمت بعض الأفلام الهلس التى لاتليق مع مرحلة البناء التى تقوم بها الدولة. بل تهدم القيم والأخلاق وتدمر المجتمع، وتدخل الدولة فى صناعة السينما يحل الأزمة، والسينما المصرية ترتيبها ال11على العالم، والجمهور المصرى جمهور له تقديره لدى العالم لتذوقه للفن ومشاهد جيد.
ماذا تفعل وزارة الثقافة من وجهة نظرك.. لتنقل للدولة أهمية السينما؟
دور وزارة الثقافة توضيح الأمور بأهمية السينما فى مصر وتفعل كما فعل الدكتور ثروت عكاشة مع الرئيس عبدالناصر.
وأقترح للخروج من المأزق أن يكون هناك بنك حكومى يقوم على فكرة منح سلف للمؤسسات، يساند بجانب المنتج للعودة لإنتاج، وهذه التجربة نجحت معى فى فيلم «بيت بلا حنان».
الاقتراح الثانى أن تخصص وزارة الثقافة قسماً خاصاً بجميع اللغات، وظيفتك مراسلات الدول المانحة، وإرسال ملخصات لشركات إنتاج خارجية، وبعد الموافقة تبدأ الشركات الأجنبية فى توزيع الفيلم، وتمنح ربحاً، وهذه سكة سهلة كان يعملها يوسف شاهين ويتبعها محمد حفظى حالياً.
وعند توقيع العقود يكون موجوداً المستشار الثقافى بالسفارات المصرية بالخارج
هل نحن فى حاجة إلى ندوات لنشر الثقافة السينمائية؟
الندوات يقوم عليها ناس متخصصون من نقاد وصحفيين وسينمائيين، والجمهور يسمع آراءهم بكل احترام، ويشارك أيضا برأيه، وهذه مزايا الندوات فتح الحوار المباشر.
فى جميع المهرجانات التى تحضرها، تواظب على حضور المناقشات بشكل منتظم؟
ميزة النقاشات فى المهرجانات أنها تفتح المجال للمناقشة بشكل متسع، فهى ساحات ثرية بالمعرفة، فهى تنشط ذاكرتى، لذا أواظب على الحضور
هل انت ناقد لاذع؟
النقد اللاذع لا يبنى بل يهدم، وأحاول استخدام كلمات راقية للتعبير عن رأيى وأسجل ملاحظات دون تجريح.
لماذا غابت المتعة فى سينما الشباب؟
الأفلام الآن ينقصها الورق الجيد، لهذا غابت متعة المشاهدة، وغياب ورحيل المؤلفين الكبار مثل أسامة أنور عكاشة ومصطفى محرم
وكثيرون منحوا للسينما وأعطوا لها بريقا خاصا، وغيابهم أثر كثيراً على السينما والدراما معاً، لأن المؤلف هو الأساس الذى يقوم عليه العمل، فالإحساس المتين يخرج عملا ممتعا وجيدا.
هل ترى ان الجيل الجديد مظلوم رغم التقدم التكنولوجى؟
بالفعل مظلوم لأنه نشأ فى بيئة خالية من الإبداع رغم تمتع بعضهم بمواهب بسبب غياب مؤلفين كبار.
هل يختار على عبدالخالق الورق أولا أم الفكرة؟
الاثنين، أفلامه ليست حدوتة بل قضية من القضايا التى ركزت فيها على الصراع العربى الإسرائيلى وأعتز أننى اول مخرج لديه 7 أعمال عن الصراع العربى الإسرائيلى منها أغنية على الممر، يوم الكرامة، إعدام ميت، بئر الخيانة.
أفلامك تتطلب مجهودا ذهنياً لفهمها.. هل تتفق معى فى ذلك؟
أفلامى شكلت ضغطا كبيرا على أعصابى فأرهقتنى، وبذلت فيها مجهودا كبيرا، كنت أول شخص يدخل الاستوديو يشرف على الديكور والكاميرات وأعمل بروفة بنفسى كمخرج قبل حضور كاست العمل، وكل مشهد محسوب، وتخاطب أفلامى جميع الطبقات، ولكنها تحتاج إلى تركيز مش فرجة تك أواى.
أصعب ما فى الفيلم برأيك؟
الورق.. إذا كان السيناريو جيدا، يصنع فيلماً ممتعاً، وبعد رحلته اكتشفت أن التصوير أسهل عملية فى الفيلم.
هل تدخل فى السيناريو؟
كنت أضيف وجهة نظرى كمخرج، وأجلس مع كاتب السيناريو نتشاور حتى نصل للشكل النهائى للعمل.
هل تدخلك فى السيناريو أغضب منك الكتاب؟
لا باستثناء اسامة أنور عكاشة غضب منى كثيرا بسبب تدخلاتى فى السيناريو وتوقف المشروع لظروف إنتاجية واتجه عكاشة إلى الدراما.
من الكاتب الذى شعرت انك ابدعت اخراجياً من ورقه؟
الكاتب محمود أبوزيد فى فيلم «الكيف» و«العار» و«البيضة» و«الحجر»، لم أختلف معه مرة واحدة رغم اختلافنا السياسى.
والكاتب مصطفى محرم عملت معه 19فيلماً، منذ أول السبعينيات.
هل كنت تستعين بمتخصصين فى أفلامك؟
بالتأكيد لأننى يهمنى ان تصل رسالة الفيلم لهم اذا صدقوا صدق الجمهور العمل.
هل كان فيلم «يوم الكرامة» سبباً فى عيد القوات البحرية؟
«يوم الكرامة» عمل سينمائى عسكرى يصور كيفية نجاح قوات البحرية المصرية فى «21» أكتوبر عام 1967 فى تدمير المدمرة الإسرائيلية «إيلات» التى جاءت تتحرش بالقوات المصرية على حدود المياه الإقليمية، وقام بالمهمة مجموعة من الضباط والجنود والذين يحمل كل منهم قصة.
وأعتبر هذا الْيَوْمَ هو يوم الكرامة، وتقرر اعتباره عيداً للقوات البحرية المصرية بسبب الفيلم، واستغرق التحضير للفيلم عاما كاملا وكتبه جمال الدين حسين، وقام بإنتاجه قطاع الإنتاج باتحاد الاذاعة والتليفزيون المصرى ممثلا لوزارة الإعلام بالاشتراك مع وزارة الدفاع فى تمويل العمل السينمائى الضخم الذى تجاوزت تكاليفه 5 ملايين جنيه مصرى.
هل السينما مثل السلاح فى القضاء على الإرهاب؟
أخطر من السلاح، فهى تعيد تشكيل الوجدان، لو نظرنا ما نشاهده من أفلام مليئة بالعنف، ينفذها البعض بدقة وكم من جرائم ارتكبت فى حق البشر بسبب الدراما والسينما، ومكافحة الاٍرهاب تأتى بالثقافة بكل مفرداتها جنباً إلى جانب السلاح.
لماذا ترفض العمل مع الفنانين الشباب؟
لا أرفض العمل مع الشباب، أنا قدمت وجوًهاً كثيرة فى أفلامى، لكن أرفض التعامل مع ممثل يقود العمل ويختار الأبطال، ويلغى المخرج والمؤلف وهذه كارثة على الفن، عمل معى نجوم كبار مثل محمود عبدالعزيز ونور الشريف ويحيى الفخرانى ونبيلة عبيد ونادية الجندى أسماء كثيرة لم يتدخل نجم فى العمل.. لذلك حققت نجاحاً.
أفلامك كانت لبناء الإنسان، كيف يكون لدينا مثل هذه النوعية؟
سؤال صعب جدا، يأتى بالوعى، إحنا اتعلمنا ببلاش وطلعنا ارفع رأسك يا أخى وكان إحساساً بالوطنية، وصنع انتماء للوطن.
لما اختفت جماعة السينما الجديدة؟
تأسست عام 1969 بمبادرة من المخرج محمد راضى أعضاؤها السيناريست رأفت الميهى والسيناريست مصطفى محرم وأنا وغيرهم الكثير، وأنتجت العديد من الأفلام من بينها فيلمنا الليلة «اغنية على الممر» والذى أنتجته بالاشتراك مع المؤسسة المصرية العامة للسينما، وفيلم ظلال على الجانب الآخر» للمخرج غالب شعث،
وكان لها دور فى الحركة النقدية، مثل سامى السلامونى ورفيق الصبان وأحمد صالح وإيريس نظمى، وكان من أهم أهدافها هو ماذا يريدون شباب السينمائيين من السينما الجديدة، كذلك حاولت الجماعة عدم سيطرة رأس المال على السينما وحاولت طول الوقت تحقيق هذا الأمر، واختفت بسبب ظروف الحياة
تقييمك لفيلم «الممر»؟
فيلم هايل جاء فى وقت نحتاج فيه لتذكرة الناس بالبطولات ومرحلة مهمة فى عمر الوطن.
من مواليد 9 يوليو 1944 بالقاهرة
بعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بالمعهد العالى للسينما فى اختصاص الإخراج وتخرج فيه عام 1966.
ثم عمل مساعداً لفترة ثم اتجه إلى اخراج الأفلام التسجيلية، ومن أشهرها أفلامه التسجيلية «أنشودة الوداع» الذى حصل على العديد من الجوائز الدولية، وتحصل فيلمه «السويس مدينتى» على الجائزة لأولى من مهرجان وزارة الثقافة الأول للأفلام التسجيلية عام 1970.
«جماعة السينما الجديدة» التى كانت تهدف إلى إرساء ثقافة سينمائية جادة، وحية ذات طابع تقدمى.
قدم عبدالخالق أول أفلامه الروائية الطويلة عام 1972 وحمل عنوان «أغنية على الممر» وحقق الفيلم نجاحاً فنياً هائلاً، أهله للحصول على الجائزة الثانية من مهرجان كارولوفيفارى، وجائزة من مهرجان طشقند السينمائى.
واعتبر فيلمه «أغنية على الممر» واحداً من أهم أفلام السينما المصرية حيث يؤرخ العديد من نقاد السينما ومؤرخيها بداية حركة التغيير الكبرى فى السينما المصرية انطلاقاً من صدور هذا الفيلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.