البورصة المصرية تخسر 24.3 مليار جنيه بختام تعاملات الثلاثاء 24 فبراير 2026    رئيس الوزراء يتابع مستجدات تطوير الطريق الدائري وكوبري 6 أكتوبر    واشنطن بوست: الحشود الأمريكية بالمنطقة تشير إلى التحضير لحملة عسكرية تمتد لأيام    القاهرة تستضيف الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانية    المتحدث باسم بلدية غزة: الأمطار تغرق مئات الخيام وتفاقم معاناة النازحين في القطاع    أرقام.. هادي رياض يخطف قلوب جمهور الأهلي في أول ظهور    استدعاء ثنائي البنك الأهلي لمعسكر منتخب مصر للسيدات استعدادًا لأمم إفريقيا بالمغرب    الحكم بإيداع قاتل زميله وتقطيع جثته فى الإسماعيلية دار رعاية 15 عاما    فيديو.. الأرصاد: انخفاض الحرارة مستمر لمدة أسبوع على الأقل وننصح بعدم تخفيف الملابس    ارتفاع حصيلة انقلاب ميكروباص بترعة الإبراهيمية في ملوي إلى 4 وفيات و3 مصابين    مشاجرة إدكو.. الداخلية تكشف حقيقة زعم سيدة رفض الأجهزة الأمنية تحرير محضر بالواقعة    انهيار زينة أثناء تشييع جثمان شقيقها    دراسة إنشاء وحدة عناية مركزة بمستشفى إدفينا برشيد    مركز أبحاث فنلندى: صادرات النفط الروسية إلى أوكرانيا أعلى من مستويات ما قبل الحرب    محافظ بورسعيد يبحث آليات تطوير الأسواق للارتقاء بجودة الخدمات    التخطيط القومي يعقد ندوة حول «منظومة الحسابات القومية في مصر: آفاق التطوير المستقبلية والتحديات»    اتحاد الطائرة يُخطر الأندية بآخر موعد للاشتراك في بطولة إفريقيا "سيدات"    لتزاحم المواطنين عليه.. محافظ مطروح يحيل مسئولي منفذ الشركة العامة للجملة للتحقيق    محمد عدوية يكشف كواليس مشاركته في غناء تتر مسلسل "علي كلاي"    رئيس "إعلام النواب" يقترح تخصيص مكان بالمدرسة لتسليم هواتف الطلاب    رئيس إعلام النواب: دراسات تؤكد أن Tom and Jerry يسهم فى تعزيز العنف لدى الأطفال    كفر الشيخ: استمرار رفع درجة الاستعداد لسوء حالة الطقس وكسح مياه الأمطار من شوارع المحافظة    ضبط منشأة غير مرخصة لإنتاج وتعبئة الأسمدة المغشوشة بالمنوفية    زيلينسكي: بوتين لم يحقق أهدافه بعد مرور 4 أعوام على بدء غزو أوكرانيا    مسلسل صحاب الأرض.. صحفى فلسطينى: الدراما المصرية حصن يحمى الواقع والحقيقة    أسامة علام ينشد الابتهالات النبوية فى باب الرجاء    بعد كشف مدينة سكنية وجبانة قبطية.. حكاية قلعة تحكي بطولات شيخ العرب همام    فيديو| الأزهر يرد على من يزعمون أن الخمر ليس حرامًا    رافعا العلم على جبل.. وزير إسرائيلي يزعم أن الضفة جزء من إسرائيل    رئيس هيئة الرعاية الصحية: نمضي بخُطى ثابتة لتعزيز الرعاية التخصصية وثقة المواطن بخدمات الرعاية الصحية الحكومية    منال عوض تبحث تنفيذ مشروع لإعادة تدوير زيوت الطعام المستعملة وتحويلها لوقود الديزل الحيوي    دروجبا ينتقد كامويش: لم يقدم أي بصمة مع الأهلي    أحمد بيلا يخطف الأضواء في رمضان.. وإشادات بأداءه في مسلسل عين سحرية    ياسر جلال يستنكر لجوء البعض للجان الإلكترونية: عيب.. اتبرعوا بفلوسها أحسن لمستشفى الأورام    وزيرة الثقافة: لا يمكن الوصول لجيل ألفا وزد إلا بالجهاز الذكي    قيادات في كنيسة النرويج تحذر من "تطورات خطيرة" في الضفة الغربية وتدعو لحماية الوجود المسيحي    زيارة تثقيفية للطلاب الوافدين بجامعة العاصمة إلى المتحف الزراعي المصري بالدقي    السياحة تشارك في المعرض الدولي Ferie For Alle بالدنمارك    مبادرة أبواب الخير.. مدبولي يتفقد اصطفاف الشاحنات المحمّلة بكراتين المواد الغذائية قبيل تحركها لتوزيع الدعم    تاجر خضار يستدرج شابا ويقتله ثم يلقي جثته في مصرف بقليوب    سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 بالبنوك    اليوم.. الهيئة القبطية الإنجيلية تعقد ندوة بعنوان "معا بالوعي نحميها"    الزمالك في مواجهة خارج التوقعات أمام زد بحثا عن صدارة الدوري    4 قواعد مهمة قبل شراء زيت الزيتون    أوكرانيا تواجه شبح الإفلاس بحلول أبريل المقبل    2 أبريل.. محاكمة عاطلين لاتهامهما بالتنقيب عن الآثار داخل عقار بالمطرية    الله القابض الباسط    تعرف على تفاصيل تصدر أحمد ماهر تريند محركات بحث جوجل    جمال العدل: حسين لبيب كبر 10 سنوات بسبب رئاسة الزمالك.. مكانش ينفع يمسك النادي    مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الثلاثاء سادس أيام رمضان 2026    الأدعية المستحبة في اليوم السادس من رمضان 2026    نتائجه عكس التوقعات، الصحة تحذر من السحور الثقيل    دعاء الليلة السادسة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سادس ليالي رمضان في المساجد الكبرى    مانشستر يونايتد يعود للانتصارات بفوز صعب على إيفرتون    وليد ماهر: توروب حقق ما أراد وسموحة غامض هجوميا.. وكامويش لغز صعب الحل.. فيديو    للعام الثاني على التوالي، فانوس رمضان يزيّن ويضيء مدخل جامعة المنصورة    وزير الري يتفقد المشروعات التنموية لخدمة المواطنين بجنوب السودان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رؤى
اندماج الأحزاب
نشر في الوفد يوم 03 - 10 - 2012

هل رؤساء الأحزاب الذين قرروا دمج أحزابهم مع أحزاب أخرى أخذوا موافقة الجمعية العمومية للحزب؟، هل اندمجوا بقرار منفرد أم بموافقة الهيئة العليا؟، وهل موافقة الهيئات العليا كافية في قرار مثل هذا؟.
بداية أسجل تقديري لرؤساء الأحزاب الذين قرروا الاندماج بأحزابهم مع أحزاب أخرى في كيانات جديدة تحمل مسميات أخرى، وهذا التقدير يرجع إلى أنهم تنازلوا عن وهم الزعامة التي يعيشها بعض رؤساء الأحزاب، كما أنهم تنازلوا عن سلطة ومكانة طواعية لكي يتولاها آخرون، ولأنهم قدموا مصلحة الحزب والوطن على مصالحهم الشخصية.
ومع أهمية هذه الخطوة هناك سؤال: هل قرارات الاندماج جاءت بإرادة فردية؟، هل قرروا إلغاء الكيانات والمسميات التي كانوا يترأسونها بدون الرجوع للجمعية العمومية للحزب؟.
كل ما نعرفه وسمعنا عنه أن عملية الاندماج تمت بين بعض الأحزاب الليبرالية، وبين بعض الأحزاب الناصرية، منذ عدة أيام طرح البعض فكرة دمج الأحزاب الليبرالية تحت كيان ومسمى واحد، خاصة أن برامج هذه الأحزاب رغم تعددها تكاد تكون واحدة، فما الداعى لتعدد الكيانات والمسميات، وقد استجاب لفكرة الاندماج بعض قيادات الأحزاب، وبالفعل عقدوا اجتماعاً وقرروا التنازل فيه عن كياناتهم ومسمياتهم، واختاروا مسمى جديداً للكيانات المندمجة، واتفقوا على ان يتولى رئاسة هذا المسمى الجديد عمرو موسى أمين جامعة الدول العربية السابق والمرشح السابق لمنصب الرئاسة، ما هو البرنامج الخاص بالكيان الجديد؟، هل سيختارون أفضل برنامج لأحد الأحزاب المندمجة؟، هل سيعدون برنامجاً توافقىاً من برامج المسميات المندمجة؟، هل سيعدون برنامجا خاصا بالمسمى الجديد؟، هذه الأسئلة مازالت مطروحة ربما نسمع إجابات عنها فى المستقبل القريب.
بعد أيام من إشهار الكيان الليبرالى المسمى حزب المؤتمر المصري، أذيع عن تفكير بعض الأحزاب الناصرية الاندماج تحت مسمى جديد مثل الكيانات الليبرالية، وبالفعل أعلن عبد الحكيم عبد الناصر نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر اندماج أربعة أحزاب ناصرية هي الكرامة، والعربي الناصري، والوفاق القومي، والمؤتمر الشعبي في كيان واحد تحت مسمى «الحزب الناصري»، وقيل إن الهدف من عملية الاندماج هذه هو استكمال مشروع عبد الناصر نحو الحرية والاشتراكية والوحدة، والمسمى الناصرى مثله كسابقه الليبرالى لم يحدد بعد البرنامج الجديد الخاص بالمسمى المتفق عليه، ولم نسمع حتى عن آلية الإدارة فى هذا الكيان.
وبالطبع نحن مع اندماج هذه المسميات، وقد طالبنا أكثر من مرة بتوحيد الصف والانطواء تحت لواء مسمى حزبى واحد، خاصة ان البرامج كما سبق واشرنا تتشابه وتتقارب حتى فى الصياغات والمصطلحات فى المسميات الحزبية المختلفة.
وإذا كانت فكرة الاندماج من اجل توحيد الصفوف أو بسبب ضعف الموارد، أو بسبب عدم القدرة منفردا على المشاركة فى صناعة القرار سواء بحجز أماكن فى البرلمان أو الشورى أو المحليات، فالسؤال مازال قائما: هل الجمعيات العمومية لهذه الكيانات وافقت على محو المسمى الخاص بهم ورفع مسمى آخر؟، هل سيستفيد من عملية الاندماج قيادات الأحزاب فقط أم أن الأعضاء فى الأقاليم سوف تتاح أمامهم فرصة الإدارة والقيادة داخل الكيان الجديد؟.
فى أغلب الأحوال قيادات الأحزاب يتخذون قرارات منفصلة على اعتبار أن الأعضاء مجرد أعداد أو أنفار يتم شحنهم فى أتوبيسات ويصرف لهم وجبة غداء وينتزع منهم موافقات على القرارات المصيرية أو المهمة حسب اللائحة، وفى أغلب الأحوال تدار الأحزاب من خلال مجموعة من القاهرة، وعندما تجرى الانتخابات تتبدل المجموعة بأخرى تأتى أيضا من القاهرة.
ما أعرفه عن الديمقراطية أن القرار يأتى من القاعدة وليس من القمة، تطرح الأفكار المصيرية أو المهمة على الجمعية العمومية للمسمى السياسى، وتجرى مناقشة ويتم التصويت على القرار، وافقت الأغلبية تروج الأقلية للقرار، وتعلن القيادات الموافقة او الرفض، فى عملية الاندماج للمسميات الليبرالية والناصرية لم نسمع عن أن احد المسميات عقد مؤتمراً لجمعيته العمومية وطرح عليها فكرة الاندماج، وكل ما وصلنا ان بعض الأحزاب طرحت الفكرة على الهيئات العليا، وفى ظنى أن هذا ليس كافيا، وأن قرار مصير مثل هذا يجب قانونا أن تقره الجمعية العمومية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.