رؤساء الهيئات الإعلامية يؤدون اليمين الدستورية أمام مجلس النواب    دبلوماسي مصري: على إثيوبيا ألا تُعلق أزماتها الداخلية على شماعات خارجية    جامعة عين شمس تستعد لانطلاق ماراثون امتحانات طلاب الفرق النهائية    مايا مرسي: السوشيال ميديا تسهم في تربية الأجيال الجديدة    اعتبرته مخالفة دستورية ..النيابة الإدارية تعترض على إذن المالية بإجراء التحقيقات في مشروع الاجراءات الضريبية الموحد    رئيس النواب ممازحا "معيط" : المجلس بقاله كام شهر بيشتغل لحساب وزارة المالية    صور.. رفع 22 ألف طن قمامة وإزالة 3 آلاف حالة إشغال طريق في الفيوم    تراجع هامشي لبورصتي أبوظبي ومسقط بأولى جلسات الأسبوع    القوى العاملة: وصول 8 رحلات طيران تقل 1470 عاملا مصريا من العالقين بالكويت.. اليوم    البترول: توصيل الغاز الطبيعي لأكثر من مليون وحدة سكنية العام المالي الماضي    وزير النقل يتابع تطوير محطات ومزلقانات السكك الحديدية    البيئة تصدر تقريرًا حول إنجازات مشروع "دمج التنوّع البيولوجي في السياحة بمصر" خلال عام    بريطانيا تحتفل بالذكرى ال72 ليوم الخدمات الصحية الوطنية    "جوجل" يحتفل بالذكرى ال58 لعيد استقلال الجزائر    وزيرة الصحة: مصر ستمد العراق بمعدات طبية خلال 3 أيام لمواجهة كورونا    الإمارات تستحدث منصب وزير الاقتصاد الرقمي    إيران تعلن تسجيل 2560 إصابة جديدة بكورونا    مفتوحة على النايل سات .. القناة المجانية الناقلة لمباراتي ريال مدريد وبرشلونة    الأهلي يضم "رمضان" هليوبوليس لتدعيم فريق اليد    كواليس اجتماع وزير الرياضة ب مرتضى منصور    بائع الشرقية يقتل زوجته ب 10 طعنات لتعمدها إهانته بألفاظ خارجة    تعليم جنوب سيناء: إجراءات احترازية في لجان امتحانات العملي للدبلومات الفنية    ضبط 15 مخالفة تموينية للمخابز البلدية بمركز أبوقرقاص بالمنيا    حبس ميكانيكي قتل جاره في مشاجرة بسبب "لعب عيال" بالشرقية    حبس صاحب شركة ضبط بحوزته 4200 قطعة مستلزمات طبية مجهولة بالسيدة    الأرصاد: درجات الحرارة اليوم أعلى من المعدل الطبيعي بدرجتين    ضبط 3 أشخاص بحوزتهم 25 كيلو بانجو في الشرقية    فيديو - 4 كلمات تُبكيها.. الراحلة رجاء الجداوي تكشف سرا عن نفسها في لقاء سابق    63 مليون جنيه تكلفة ترميم متحف المركبات الملكية    عاجل.. انتصار السيسي تنعي الفنانة رجاء الجداوي    "القاهرة للمسرح التجريبي" يطلق دورته ال 27 أونلاين    رئيس جامعة الأقصر يجتمع بوكلاء الكليات لشئون الدراسات العليا والبحوث    ضبط وتشميع مقهى يُقدم "شيشة" لرواده في الشرقية    أستاذ علم الأوبئة: الفترة القادمة فيصلية في مواجهة كورونا- فيديو    علاج «عم عاطف.. أقدم شيال في مصر» على نفقة الدولة    منظمة التحرير الفلسطينية: اجتماع وزارى عربى غدا لبحث مخططات الضم الإسرائيلية    بوتين يهنئ ترامب بيوم الاستقلال الأمريكي    طاقة النواب تناقش اتفاقيات للبحث والتنقيب عن البترول والغاز الطبيعي    محطة تحلية مياه ومزارع سمكية.. محافظ شمال سيناء يبحث مقترحات مشروعات جديدة    ظافر العابدين ينعى رجاء الجداوي: من أجمل وأحلى الناس    المرصد السورى: تركيا أرسلت دفعة جديدة من المرتزقة إلى ليبيا    حزب المؤتمر: لدينا كوادر قادرة على خوض انتخابات مجلس الشيوخ    وزير الرياضة يناقش آخر استعدادات استضافة مونديال اليد مع اللجنة المنظمة    النصر السعودي يستعد ل ديربي الرياض ب 5 وديات    النيابة تحجز والد "منار سامي" فتاة التيك توك وأشقائها لتعديهم على ضابط شرطة    بعد أسبوعين عزل.. أسامة هيكل يعلن شفاءه وأسرته من كورونا ويعود للعمل.. شاهد    برشلونة يعلن غياب جونيور فيربو عن لقاء فياريال    عبر الفيديو كونفرانس.. خالد مرتجى ورموز الكرة العالمية في مؤتمر صناعة كرة القدم    منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة تتلقى 110 آلاف رسالة خلال يونيو    نانسي عجرم عن رحيل رجاء الجداوي: "صعب الكلام يعبر عن حزني"    الطالع الفلكى الأحد 5/7/2020..مُدِيرَكْ الطّيِّبْ!    دار الإفتاء: نشر الفضائح الأخلاقية إشاعة للفاحشة في المجتمع    القمر وكوكبا المشترى والزحل فى لوحة سماوية تزين سماء مصر والوطن العربى اليوم    ما سبب تسمية جبل أحد بهذا الاسم    #بث_الأزهر_مصراوي.. ما حكم قول مدد يا حسين؟    معلومات عن سورة الكهف    دعاء في جوف الليل: اللهم نجنا برحمتك من النار وعافنا من دار البوار    عمدة قرية نجريج يكشف تكفل محمد صلاح بإنشاء معهد أزهري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«شهوة الاستحواذ» وراء الانتقادات التى يتعرض لها «القاهرة السينمائى»
التناغم فى العمل سر النجاح
نشر في الوفد يوم 27 - 11 - 2019

هناك أهداف كثيرة من اقامة أى مهرجان فنى فى أى دولة من الدول. أبرزها الترويج للبدل الضيف من الناحية الفنية، فهى تريد أن تقول للعالم نحن هنا. وهناك هدف متعلق بفكرة الترويج السياحى، لأن السياحة الفنية أصبح لها دور كبير على مستوى العالم من بين كل أنواع وألوان السياحة. وهناك مدن على مستوى العالم قائمة على فكرة وجود مهرجان بها مثل كان فى فرنسا، وفينيسيا فى ايطاليا، ومؤخرًا الجونة فى مصر. وهو الأمر الذى يعكس فكر هذه الدول تجاه أهمية الفن فى تنشيط السياحة الفنية. وهناك ايضًا هدف آخر متعلق بالصناعة مثل هى صناعة السينما أو الموسيقى.
وهناك دول عملت على تغيير فكرة المجتمع الدولى عنها من خلال المهرجانات، مثل ألمانيا التى اسست مهرجان برلين بعد خروجها من الحرب العالمية الثانية «مرة من كل الجوانب وكان الجانب الانسانى أبرزها بسبب حالة العداء التى خلفتها الحرب بينها وبين أغلب دول العالم. من خلال برلين قالت للعالم إن الدولة الألمانية تغير من فكرها وجلدها، وهنا تكمن أهمية المهرجانات، وضرورة التوسع فيها وتطويرها بما يتناسب مع الثورة العالمية المذهلة فى تنظيم المهرجانات، وبما اننا نعيش خلال هذه الفترة أيام مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته ال 41 التى تختتم غدًا فلابد
أن نشير إلى أن هناك حالة فنية جيدة يعيشها المهرجان، هناك تطور ملحوظ فى الأداء، هناك نظام على أعلى مستوى يشعرك انك فى دولة أوروبية من خلال ملاحظتى أرى خلية عمل، تعمل ليل نهار، وهناك تناغم فى العمل، لا تشعر بأى أزمة، على مستوى العروض السينمائية هناك شبه استقرار فى العروض، وأماكن ومواعيد الندوات. أيضًا وجود فعاليات تخص صناعة السينما،وحلقات للمناقشة، حتى على صعيد المركز الاعلامى يقدم خدمة جيدة للصحفى، هناك ملاحقة شبه مستمرة ليل نهار من العاملين فيه للصحفيين من خلال «الواتس آب» بمواعيد وأماكن الفعاليات الخاصة بالمهرجان، وهو أمر جيد، هناك منظومة تعمل بشكل جيد، لا مكان فيها للبيروقراطية.
أرض الأوبرا تحولت إلى قصر للمهرجانات، شباب، وكبار فى السن، وجنسيات مختلفة، كل جنسية جاءت بثقافتها، تقدم كل ما لديها.
الديكورات الخاصة بالافتتاح والختام المحيطة بالسجادة الحمراء تؤكد أن هناك رغبة ملحة لديها القائمين على المهرجان فى خروجه بالصورة التى تليق باسم مصر. وهذا لا يمنع انتقاد البعض لعدد من الأفكار المطبقة، مثل تخصيص أربع تذاكر للصحفيين فى اليوم الواحد،
وإن كنت أرى أن هذا العدد كافٍ جدًا لأن عقل الانسان لا يستوعب أكثر من 8 ساعات يوميًا على الأقل داخل قاعة العرض، حتى لو هناك فواصل بين الأفلام. فالعدد كافٍ جدًا، لكن البعض لديه شهوة الاستحواذ، حتى لو لم يحضر العروض.
البعض انتقد وجود بعض الشركات الخاصة، ودورها فى المهرجان، وهذا الأمر مردوده أن هناك بالتأكيد جهات رقابية لن تسمح بالخروج عن النص. هناك وضع علامات استفهام أمام بعض المشاركين فى ادارة المهرجان لكن فى النهاية، الحكم على الاشخاص داخل أى دائرة عمل يكون بالمردود الذى يقدمه وكم الانتاج.
وأتصور أن كل مهرجانات العالم بالتأكيد، تحدث فيه أخطاء، الأهم هى ألا تكون مقصودة، وألا تتكرر. أما فكرة المعارضة لمجرد المعارضة، وجبهات الرفض المنتشرة، والتى ترفض لمجرد الرفض، ولكونها خارج منظومة العمل فهذا أمر لم يعد غير مقبول، خاصة أن مصر لم تعد الدولة الوحيدة فى المنطقة العربية، وافريقيا التى تقيم مهرجانات سينمائية كانت أو غنائية.
أنا شخصيًا لم ألتق من قبل محمد حفظى رئيس مهرجان القاهرة السينمائى، وانتقدت اختياره فى البداية، ولم يحدث بيننا أى حوار حتى ولو تليفونيًا، لكنني رأيته والتقتيه من خلال ما أشاهده فى المهرجان. أنا بشكل شخصى أحب صورة مصر جميلة، أحب أن أراها فى أبهى شكل لها، لذلك تحمست لتجربة إدارة مهرجان القاهرة السينمائى، وما يقدمه من مردود طيب.
لكن يبقى فى النهاية أمر أتمنى أن أراه فى الدورات القادمة، وهى عودة المهرجان للشارع أكثر، تعمل على اعادة المشاهد السينمائى المصرى إلى قاعات العرض للاستمتاع بالمدارس السينمائية المختلفة التى نستضيفها خلال أيام المهرجان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.