تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتذكارين جليلين يتردد تمجيدهم خلال قداسات اليوم الأحد الموافق 3 نسئ بالأشهر القبطية، وهو استشهاد القديس أندريانوس و جنوده الذين رحلوا بعدما ضحوا بأنفسهم من أجل حماية الكنيسة وشعبها، والمتزامن مع ذكرى تكريس كنيسة الملاك روفائيل بمنطقة الظاهر بالأسكندرية. في مثل هذا اليوم استشهد القديس أندريانوس أحد قواد جنود الملك الذي إضطهد المسيحين آنذاك،وكان يساعد هذا الجندي من يتعرض لهم الملك بالبطش والعذاب وورد عن إحدى كتب الشهداء الأقباط أنه كان يطح لنيل الشهادة و لقاء الله دون خوف من بطش الملك وقوة نفوذه وجنوده، فذهب صباح يومًا لعرش الإمبراطور واعترف بإيمانه بالمسيح فعذبه ثم سجنه مع شهداء فقصت أناطوليا زوجة هذا القديس شعرها وتزينت بزي الرجال وصارت تأتي إلى السجن وتخدمهم وتقوي عزم زوجها. عندما ذاع فعل زوجة هذا القديس تشبهن بها وبعد هذا أمر الملك بكسر سيقان الشهداء حتى موتهم فتقدمت هذه القديسة وشجعت زوجها غضب الملك و أمر بحرق جميع الشهداء. يأتي هذا التذكار بالتزامن مع إعادة الكنيسة ذكرى شفيع كنيسة الملاك روفائيل الثالث في رؤساء الملائكة بظاهر الإسكندرية، و تعود سيرته إلى عهد البابا ثاؤفيلس البطريرك الثالث والعشرين حين جاءت إمرأة مؤمنة من رومية ثرية بصحبة أطفالها وصورة الملاك الجليل روفائيل، فقدمت بطلب إلى البابا معبره عن رغبتها بالتبرع بأموالها من أجل بناء عدد من الكنائس تحمل بركة و إسم الملاك روفائيل ولم تكن البطريركية تملك أرضًا سوى أجواء صغيره متفرقه كانت مخصصه فعملت تلك المرأة من أجل تنضيفها وبُنيت كنيسة الملاك روفائيل كرست في مثل هذا اليوم.