أطلق الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية حملة تحت عنوان "من أجل وطن نظيف" لرفع أي مخلفات موجودة بالشوارع وذلك في إطار خطة مرسي لل100يوم الأولي من توليه منصب الرئيس والتي تتضمن خمسة محاور أساسية وهي النظافة والأمن والمرور والوقود والخبز، وتأتي هذه المبادرة بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني والاجهزة المحلية . وقد استطلعنا آراء المواطنين في الحملة: قال هاني عبد الحليم – المنسق العام لائتلاف أمناء الشرطة: "هذه الحملة لن تحل الأزمة لان المشكلة في سلوكيات المواطنين، فاننا لا نريد تنظيف الشوارع بقدر ما نحتاج الي تنظيف أنفسنا والارتقاء بسلوكياتنا لكي يتقدم المجتمع مؤكدا أن هذه الحملة بدون أمن لن تؤتي ثمارها لذلك طالب الرئيس بإعطاء الأمن الأولوية . واتفق معه عبد الله احمد – موظف بمجمع التحرير – الذي أشار الي أن توعية المواطنين أمر في غاية الأهمية حيث قال: "لو اهتم كل مواطن بالنظافة أمام منزله ستحل الأزمة في وقت قصير جدا". قال عاطف صلاح – موظف –: لا أري مردودا علي أرض الواقع لهذه الحملة وغير مقتنع بها من الاساس، فأنا أري أن الاحوال تسوء كل يوم، وأضاف: "ما يحدث مجرد كلام دون أفعال مطالبا المسئولين بالمشاركة في مثل هذه المبادرات لتشجيع المواطنين وألا يكتفوا بالحديث عن الحملة علي صفحات الجرايد". بينما أكد حسين أنور رئيس طهاة بأحد الفنادق أن الحملة ستساهم في حل أزمة القمامة لكنها يجب أن تستمر وأن يشارك فيها المصريون كافة من أجل الحفاظ علي نظافة بلدنا معتبرا أن الحفاظ علي الوطن نظيفا هو مسئولية كل مواطن وليست مسئولية الدولة وحدها وأنه يقوم بالاساس علي إدراك المواطنين لأهمية النظافة . واتفق معه كل من المهندس مصطفي محمد والمحامي شعبان خالد اللذين اعتبرا الحملة فكرة جيدة وبداية لحل الأزمة . واقترح مصطفي محمد – مهندس – أن تستمر الحملة لتكون يومين كل أسبوع للإيمان بأن حل أزمة القمامة لن يأتي من جانب الحكومة إنما بالمشاركة الشعبية، واضاف: "صحيح ان الحملة شهدت مشاركة فعالة من جانب أعضاء الحرية والعدالة وكان لها نتائج ملموسة لكن هذا لن يمنعني من مطالبة المحليات بالاهتمام بعملها أكثر من ذلك". وأشاد شعبان خالد بفكرة الحملة مطالبا باستمرار الحملة أسبوعا إضافيا ودعا المصريين كافة بالتوحد ورفع شعار إيد واحدة للخروج من هذه الأزمة .