قال أهل العلم إن من الناس من يحج رياء وسمعة ومنهم من يحج لدنيا يصيبها أو رغبة يحصلها فكان التجرد والإخلاص لله قاطعًا كل سبيل إلى غيره. وابن مسعود رضي الله عنه يقول "يأتي زمان يحج الأغنياء للنزهة، والقراء للسمعة،وللرياء، ويحج الفقراء للمسألة، وليس للمسألة من الله ولكن للتسول والمسألة من الناس، ونحن في حاجة الى الإخلاص في الحج. وقال تعالي في سورة البقرة: "وأتموا الحج والعمرة لله".