قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأسرة هي الأساس الذي بقدر ما يكون راسخًا متينًا يكون صرحُ المجتمع وبناؤه قويًّا منيعًا، ومن ثمَّ كانت عناية الإسلام بالأسرة عناية بالغة. وأضافت الدار عبر موقعها الرسمي "فيس بوك"، أنه لا بد أن نسير في حياتنا فكرًا أو سلوكًا وفق ميزان البيان الإلهي، كما أمر الله تعالى، فهذا ما فيه خير الإنسان وسعادته وترقيته في كافة شئون حياته الفردية والاجتماعية. يأتي ذلك استمرارًا للحملة التي أطلقتها دار الإفتاء المصرية على هاشتاج #من_أجل_أسرة_سعيدة وذلك عبر موقعها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، من أجل الحفاظ على الأسرة وتقديم النصائح لها وكيفية تربية الأبناء على الطريقة الصحيحة.