قالت الدكتورة نادية حلمي، خبيرة الشئون الأسيوية، إن الاضطربات التي تشهدها إندونسيا، سببها يعود إلى رفض المعارضة نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعلنت أمس بفوز جوكو ويدودو، على منافسه الجنرال المتقاعد برابوو سوبيانتو. وأوضحت "حلمي" خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "اكسترا نيوز"،اليوم الأربعاء، أن المعارضة نظمت مظاهرات بالشوارع اعتراضا على نتائج الانتخابات، وذلك بحجة حدوث عمليات تزوير منظمة وواسعة النطاق، كما يعتقدون وجود إشكلات بالمنظومة الانتخاببة الالكترونية، متابعين أنهم أشركوا بعض أسماء من الموتى للمشاركة في الانتخابات وإعطاء صوتهم للرئيس الفائز. وأضافت أن مفوضية الانتخابات الإندونسية نفت كل ما أثير بشأن التصاريح التي نشرتها المعارضة، ولكنهم قدموا بعض التظلمات بقيادة الجنرال المتقاعد، برابوو سوبيانتو، كما أنهم سيتقدمون بطعون أخرى إلى المحكمة الدستورية العليا بإندونسيا من أجل البت في هذا الأمر. وأشارت إلى أن هذه الاحتجاجات لم تحدث في عام 2014 عقب خسارة سوبيانتو للانتخابات الرئاسية، ولكنه قام باحتجاج في المحكمة الدستورية العليا اعتراضا على نتيجة انتخابات الرئاسة، متابعة أن الانتخابات في أندونسيا كانت محسومة منذ أكثر من أسبوع. وفاز الرئيس الإندونيسي، جوكو جوكو ويدودو، فاز بولاية ثانية بعد حصوله على 55.5% من الأصوات، مقابل 44.5% لمنافسه الجنرال المتقاعد، برابوو سوبيانتو. شاهد الفيديو..