امتحانات اولى ثانوي .. شاهد سؤال سمكة البلطي المثير للجدل بمادة الأحياء    سامح شكري يلتقي رئيس مجلس الشيوخ الكندي بوزارة الخارجية    امتحان الكترونى.. نائب رئيس جنوب الوادى يتفقد لجان كليتي الطب والعلاج الطبيعى    بعد تناولهم الإفطار مع الرئيس السيسي.. مواطنون: أصبحنا نعيش حياة كريمة | فيديو    محافظ القليوبية يستعرض خطة النهوض ب بورصة الدواجن    رئيس الوزراء يكلف بطرح أكبر عدد ممكن من الأراضي الصناعية..تفاصيل    محافظ البحيرة: توريد 173 ألف طن قمح لشون وصوامع المحافظة    “العصار” و”التراس” يناقشان الملامح النهائية لمنظومة تدويرالمخلفات مع 4 وزراء    إعادة تشطيب وحدات الإسكان الاجتماعي في جمصة بعد اعتراض «الإسكان» على جودتها    تكليف "إعداد القادة" بتقييم مجالس إدارات شركات الحكومة وربط الأجر بالإنتاج    تراجع بورصة البحرين بختام التعاملات بضغوط هبوط سهم البنك الأهلى المتحد    تنفيذ أعمال صيانة للمحولات وأعمدة الإنارة بقرى أبوقرقاص بالمنيا    شاهد.. موقف طريف لرئيس أوكرانيا الجديد قبل مراسم التنصيب    قرار جديد للمجلس العسكري السوداني بشأن المعارضة    وزير الخارجية البريطاني يوجه تحذيرا شديد اللهجة ل إيران    العمليات المشتركة العراقية: الوضع الأمني في بغداد مستقر ولا شيء يدعو للقلق    رغم انهيار الائتلاف الحاكم.. وزراء حزب الحرية النمساوي يعتزمون البقاء في مناصبهم    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 6 فلسطينيين بالضفة الغربية    باهر المحمدي جاهز لمباراة الأهلي في الدوري    سويلم: خاطبنا الأمن لحضور 60 ألف مشجع لمباراة الزمالك وبركان    مبابي يبعث رسالة تحذيرية لميسي..وتصريحاتة تثير أزمة في باريس سان جيرمان    الأهلي نيوز : سر تراجع مستوي صالح جمعة .. ومروان أفضل من أزارو    ضبط عاطل مسجل خطر بحوزته 65 قطعة حشيش ومطواة بطنطا    تعليم المنيا: 90 % تمكنوا من أداء الامتحان الكترونيا    تجديد حبس أنس البلتاجي وشقيق معتز مطر وآخرين 45 يوما    الأرصاد: ارتفاع جديد في درجات الحرارة غدًا    سهير البابلي تغادر المستشفى بعد تحسن حالتها الصحية    تعرف على تفاصيل حفل أنغام القادم في عيد الفطر    نهاية Game Of Thrones أشهر مسلسل فى التاريخ.. Jon Snow يقتل Daenerys.. Bran يتوج ملكا للممالك ال6.. و Sansa ملكة للشمال.. وظهور زجاجة مياه معدنية يفسد المتعة.. والنهايات المفتوحة بارقة أمل لاستمرار السلسلة    على هامش مهرجان "كان" السينمائى.. مريم توزانى: السينما المغربية تسير بخطى جيدة    مرصد الإفتاء منددًا بالعمل الإرهابي الغادر بالهرم: يناقض كافة القيم الإسلامية    الإفتاء تحث المسلمين على اغتنام الوقت بقراءة القرآن وتدبره في رمضان    للمشورة فقط.. أحمد كريمة: رأى الأب والأم في الزواج ليس إلزاميا    شاهد.. محمد إمام يوجه الشكر لجمهوره بعد نجاح هوجان    ضربة موجعة.. "جوجل" تحرم "هواوي" من بعض خدماتها    الرئاسة اللبنانية: الحريري سيرأس وفد لبنان في مؤتمر القمة الإسلامية    بيكر: سأحكي لأحفادي عن «الريمونتادا» أمام برشلونة    اليوم.. رجال يد الأهلي تواجه سبورتنج في نصف نهائي كأس مصر    الفيديو الكامل لاستقبال الرئيس مجموعة من المواطنين لتناول وجبة الإفطار    زيادة حالات الإصابة بحمى الضنك في ثلاث مناطق بتنزانيا    الصين تعلن ترحيبها بزيارة سفير أمريكا ببكين إلى التبت    السيطرة على 4 حرائق متفرقة بسوهاج أسفرت عن احتراق 3 منازل    كيف تربي ابنك على الصدق في رمضان ؟    أحمد عمر هاشم: زيارة الأضرحة تجوز بشرط    سقوط تشكيل عصابى قبل ترويجه كيلو هيروين فى الوراق    جبن وفستق.. طريقة تحضير «الكنافة النبلسية» في المنزل    ولاية فلوريدا تعتمد على طائرات دون طيار لقتل البعوض    هيئة الرقابة الصحية: صدور معايير تسجيل الصيدليات لأداء خدمات التأمين الصحى    تواصل فعاليات برنامج «هل هلالك» بحضور جماهيري كبير    هذا ما يحدث لجسمك عند تناول "الأسبرين" يوميًا    أمطار رعدية فى مكة ورياح نشطة بالمدينة    كلام قليل    زوجة حسن الرداد تنتحر على الهواء في الحلقة الخامسة عشر من «الزوجة 18»    مينا عطا: أعمل بالراديو من 5 سنوات.. وأتمنى خوض مجال التمثيل    فيديو.. إبراهيم حسن يسدد قذيفة على مرمى نهضة بركان    توفيت إلى رحمة الله تعالى    اختلف أفراد عصابة السرقة بالإكراه مع زميلهم فأحرقوه حيا فى "اسمع الحادثة"    الأزهر ووزارة الهجرة يبحثان مبادرة «مصر بداية الطريق»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حرب محتملة.. بين سيطرة إيران وقوة أمريكا العسكرية من سيحكم "هرمز"؟
نشر في الوفد يوم 24 - 04 - 2019

أصبح التوتر والتهديد هو سمة العلاقة السائدة بين الولايات المتحدة الأمريكية، وإيران، خاصة مع إصرار الأخيرة توسعة نفوذها السياسي في المنطقة العربية.
وتسعى واشنطن للضغط الاقتصادي على طهران ووقف تصديرها للنفط، لمنعها من دعم مليشاتها الإرهابية المنتشرة في العديد من الدول العربية، والحد من استكمالها للمشروع النووي واختبار الأسلحة الباليستية.
في خطوة تصعيدية جديدة ضد السلطات الإيرانية، قررت الولايات المتحدة، الأثنين الماضي، منع الدول ال8 المسموح لهم باستيراد النفط الإيراني، من استكمال التعاون مع طهران، بغرض الوصول إلى معدل صفر من الصادرات النفطية لبلاد فارس.
ردًا على قرارات واشنطن، هددت السلطات الإيرانية بغلق مضيق هرمز الذي يمثل شريان رئيسي لنقل النفط الإيراني والخليجي إلى أمريكا وأوروبا.
وقال الجنرال علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية الإيرانية، "وفقا للقانون الدولي فإن مضيق هرمز ممر بحري وإذا مُنعنا من استخدامه فسوف نغلقه".
مضيق هرمز
بدءًا من 2 مايو القادم، لن تستطع أي دولة في العالم من استيراد النفط الإيراني، وهي الخطوة التي ربما تؤدي إلى انهيار كامل للريال الذي فقد 60% من قيمته في مارس الماضي.
رحبت المملكة العربية السعودية بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأبدت كامل استعدادها لحفظ التوازن والاستقرار في أسواق النفط العالمية، خاصة أن إيران تمثل ثالث أكبر منتج للنفظ في منظمة أوبك.
وأصبحت المملكة مصدر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للنفط، بحسب ما قاله ماجد المنيف، رئيس المجلس الاستشاري الدولي لمركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث النفطية.
وسط هذه الصراعات، ربما يصبح إغلاق مضيق هرمز الواقع تحت سيطرة السلطات الإيرانية في وجه الجميع، هو الملجأ الوحيد لطهران كي تنفذ نفسها من الأزمة الاقتصادية العاصفة.
إذ يقع المضيق بين كل من إيران، وسلطة عمان، ودولة الإمارت العربية، بعرض حوالي 50 كم، ويفصل بين مياه الخليج العربي، وخليج عمان من جهة، وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى.
تمر يوميا من خلاله ما بين 20 و30 ناقلة، حوالي 16.5 و17 مليون طن، بواقع ناقلة نفط كل 6 دقائق.
وبحسب ال"بي بي سي" فإن حوالي 40% من إنتاج النفط العالمي يمر عبر هذا المضيق، بنسبة 88% من إنتاج المملكة العربية السعودية، والإمارات 99%.
الحرب المحتملة
ربما تجر قرارات الصراع الحالي، معها مواجهات عسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها من جهة آخرى، خاصة وأن تبعات إغلاق المضيق، ستكون شبه كارثية على غالبية دول العالم.
إلى جانب مضيق هرمز، فإن إيران تحكم سيطرتها على ثلاث جزر إماراتية تقع بالقرب من هذا المرر المائي، وهم طنب الصغرى، وطنب الكبرى وأبو موسى، وتستطيع من خلالهم السيطرة على حركة المرور المائي، ومراقبة السواحل الإماراتية والسعودية.
لا تتواني السلطات الإيرانية عن صناعة غواصات جديدة لتأمين المضيق من أية هجمات محتملة، كان آخرها "فاتح" من
الفئة المدمرة ويبلغ وزنها 600 طن، مهيئة بصواريخ كروز، كما تتميز بقدرتها على جمع المعلومات الاستخباراتية والتجسس على عمليات الأطراف المهاجمة في عمق البحر.
تستطيع طهران بالفعل إحكام السيطرة على مضيق هرمز، وإغلاق المنافذ الموصلة إليه، إلا أن قدرة إيران على حشد تعزيزات عسكرية من دول الجوار، أو الاستعانة بمليشياتها الخارجية، يجعل المواجهة محسومة لصالح القوات الأمريكية.
فموقف إيران في المنطقة أشبه بكونها دولة بلا حليف، كما أن أقرب مليشيا لها في منطقة المضيق موجودة في اليمن، والتي تتمثل في جماعة عبد الملك الحوثي المنهكة بسبب حربها ضد التحالف العربي.
هذا على العكس من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تتمتع بعلاقات اقتصادية قوية مع أغلب الدول الخليجية، خاصة السعودية والإمارات.
كما تمتلك واشنطن عدد من القواعد العسكرية في المنطقة يجعلها قادرة على محاصرة القوات البحرية الإيرانية عند مضيق هرمز بشكل أو بآخر.
تمتلك البحرية الأمريكية "الأسطول الخامس" في البحريين، وهو بمثابة حارس واشنطن في المنطقة الذي يضمن مرور ناقلات النفط من خلال مضيق هرمز بسلام، بحسب "سي إن إن".
وحتى عام 2013، كان الأسطول يدعم اقتصاد البحرين بما يزيد عن 180 مليون دولار، الخاصة بتكاليف الاشغالات والصيانة وإيجارات سنوية للجنود.
وفي الإمارات، تضم قاعدة الظفرة الجوية، بحسب سبوتنك، الفرقة الجوية اﻷﻤرﻴﻛﻴﺔ رﻗم 380، بجانب ﻤﻨﺼﺎت إﻨطﻼق طﺎﺌرات اﺴﺘطﻼع يو-22، وطائرات إﻋﺎدة اﻟﺘزود باﻟوﻗود.
وحسب بعض التقديرات تصل القوات الأمريكية في قاعدة الظفرة الجوية إلى 5000 فرد من القوات الأمريكية، كما يوجد في ميناء "جبل علي" سفينة حربية كبيرة، وتنتشر في قاعدة الظفرة طائرات أمريكية من نوع جلوبال هوك وطائرات الأواكس.
أما قطر، فتضم أكبر قاعدتين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهما العديد وتحتوي على 11 ألف جندي أمريكي، وسعت قطر لتوسيعها منذ يوليو الماضي، لتتحول إلى قاعدة عسكرية دائمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.