انخفاض أسعار الدولار واليورو أمام الجنيه المصري في تعاملات اليوم الأربعاء 8-7-2020    الأرصاد: انخفاض في درجات الحرارة اليوم.. والعظمى بالقاهرة 35 درجة    وزير المالية:75% من ايرادات الموازنة ضرائب يدفعها المواطن!    ترامب: معدل وفيات كورونا في أمريكا انخفض بنحو عشرة أضعاف    بومبيو: أمريكا تضع قيودا على تأشيرات بعض مسئولي الصين بسبب التبت    السعودية: نائب وزير الدفاع يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الدفاع البريطانى    اتحاد الكرة يكشف توقيت الإعلان عن موعد انتهاء الدوري بعد قرار استئنافه    هدهود: جاري الانتهاء من الخطوات الأخيرة لبدء تنفيذ مصنع ألواح الطاقة الشمسية بالوادي الجديد    القبض على فنانة مصرية بتهمة قتل زوجها    لو مسافر.. مواعيد قطارات السكة الحديد اليوم الأربعاء    إعلامية شهيرة تبكي: الحقوني هياخدوا عفش الشقة بسبب جوزي الفنان    محمد منير: ثقافتنا لا تعرف التحرش.. واعتذر لكل بنات مصر    هنا الزاهد تكشف تفاصيل تعرضها لمطاردة وتحرش: استمرت 5 دقايق وهربوا    متظاهرون يقتحمون البرلمان الصربى احتجاجا على إغلاق العاصمة    انقطاع المياه غدا في 7 مناطق بمدينة نصر شرق القاهرة    موعد مباراة ليفربول وبرايتون في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة    الأهلي يضع الرتوش الأخيرة على صفقة الموسم    ارتفاع حصيلة ضحايا احتجاجات إثيوبيا إلى 239 قتيلاً    الصحة العالمية ترسل "الفريق المنتظر" إلى مصدر كورونا في الصين    بعد 40 ساعة تفاوض.. متحدث الري يكشف الموعد النهائي لإنهاء المفاوضات    التحرش الجنسي ولبس الفتاة.. ماذا عن ذات النقاب؟    عطل يصيب موقع"انستجرام" في بعض دول العالم    في الداخل والخارج.. مبروك عطية: الأزهر لا يمكن أن يتوانى عن قضايا المسلمين    تطوير العشوائيات: افتتاح المرحلة الثالثة من الأسمرات ب1.8 مليار جنيه    ترتيب هدافي الدوري الإيطالي بعد مباراة يوفنتوس و ميلان    ظهور نادر لوالدة أحمد السقا.. صورة    حرم آمن حول ضريح الحسين لمنع التزاحم في المسجد    خايف تشتري أون لاين.. جهاز حماية المستهلك: القانون يحميك    أستراليا تعيد فرض الإغلاق في ملبورن بسبب ارتفاع الإصابات    روسيا تعد مشروعًا لقرار جديد حول إيصال المساعدات إلى سوريا    حمادة صدقي: الأهلي لم يخاطبنا لاستعادة أي لاعب وناصر لم يرفض عرض البرتغال    الجنايني يكشف موعد انتهاء الموسم الحالي للدوري بعد استكماله    عمر الشناوي يلعب مع كلبه في عطلته الصيفية    "شد حيلك".. مصطفى قمر ينعى والدة حمادة هلال    فاروق جعفر: فرع الزمالك الجديد سيُبنى على مراحل    تعرف على أقوال العلماء والصالحين والسلف في الصدق    اشتراطات للدخول.. الأوقاف تعلن فتح مصلى السيدات بمسجد السيدة زينب    مُصممة تمثال الشهيد أحمد منسي في منيا القمح تروي كواليس تشييده.. فيديو    خروج أصغر متعاف من كورونا بعد ولادته بمستشفى كفر الدوار بالبحيرة.. صور    رفع إشغالات متنوعة من أمام المحلات في حملة مسائية ببني سويف    مستشار الرئيس للصحة يوجه رسالة مهمة بشأن كورونا    الحرية يعلن تولي مجلس رئاسي لإدارة شئون الحزب بعد استقالة حسب الله    الزمالك: لايوجد موعد مُحدد لعودة بنشرقي وأوناجم    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى أرض اللواء دون إصابات    السيطرة على مشاجرة بين عدد من الأشخاص بسبب خلافات الجيرة بإمبابة    عاجل.. "الأوقاف": فتح مصلى السيدات بمسجد السيدة زينب ظهر السبت المقبل    مش عيب لو تعبت.. تامر حسني يرد على شائعة إصابته ب كورونا    أشرف عبد الباقي يعلن عن عودة مسرحية "كلها غلط - جريما في المعادي"    مدير إدارة الطود الصحية بالأقصر يفند نجاحات رجال الجيش الأبيض    وزيرة التخطيط: نجاح برنامج الإصلاح مكّن مصر من الصمود في مواجهة آثار كورونا    المسلم مأمور بغض البصر.. المفتي يصدر بيانا جديدا عن التحرش    دعاء للتخلص من القلق وقت البلاء والوباء.. ينصح به عمرو خالد (فيديو)    حبس وغرامة.. اقتراحات النواب تغلظ عقوبة الطعن في الأعراض وخدش سمعة العائلات    كورونا أمامنا والقنبلة خلفنا    الأمم المتحدة تعلن انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية    يسردها صديق عمره عبد المنعم التراس.. أهم الملامح الإنسانية في حياة الفريق محمد العصار.. فيديو    بعد فبركتها.. ننشر نص فتوى «علام» الحقيقية بشأن التحرش    مصطفي الفقي: الفريق العصار كان من أكبر الخبراء في مجال العلاقات الخارجية.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مأساة حنان.."حنان" تحولت إلى سجينة بسبب طلاقها
نشر في الوفد يوم 18 - 04 - 2019

بصوت خافت وعينين يملؤهما الحزن، والألم الذى تملك وجهها لتظهر وكأنها فى سن الأربعين من العمر على الرغم بأنها لم تكمل عامها التاسع عشر، «حنان» تقدمت لمحكمة الأسرة لرفع دعوى طلاق ضد زوجها، لتعنيفه لها وضربه لها المستمر حتى أصبحت تعيش كأسيرة لدى سجان.
قوامها الممشوق ووجهها الحسن جعلها مطمعًا لجيرانها وهى لم تبلغ ال18 عامًا ورغم عمرها الصغيرة، كان يطرق باب أسرتها مرة تلو الأخرى طلبًا للزواج منها، عريس ويذهب الآخر، يرفض عريس مرة لصغر سنها ومرة أخرى لعدم مناسبته للأسرة، وفى إحدى المرات تقدم شاب من عائلة محافظة ذات حسب ونسب لطلب يديها.
لم يرَ والدها سببًا لرفضه، حيث إنه لا يهتم بصغر عمر ابنته، ينظر فقط للأموال التى لا تعد، التى ستجنيها ابنته من الزواج، وبالفعل وافق الوالد على الزيجة وسرعان ما تم حفل الزفاف وسرعان ما دخلت «حنان» دوامة الزواج وهى ما زالت تحت سن ال18، فبالطبع فتاة فى هذا العمر الصغير لن تستطيع أن تتأقلم فى الحياة الزوجية، فسرعان ما بدأت المشاكل بينهما حتى وصل الأمر إلى الطلاق وبالفعل انفصلت الفتاة عن زوجها الأول، ولم تكمل بعد عاماً واحداً من الزواج.
عادت الفتاة مرة أخرى لمنزل أسرتها وكانت الحياة مريرة معهم لكونهم ينظرون إليها على أنها مطلقة،
وعندها لم يكن أمام أسرتها إلا الموافقة على أى عريس يتقدم لها حتى إن كان يمشى على عكاز، وعندها تقدم رجل أرمل يبلغ من العمر ضعف عمر الفتاة ليتزوجها، لم يكن أمام أسرتها غير الموافقة على «الرجل العجوز» ولم يشفع للفتاة دموعها أمام والدها رفضًا للعريس قائلاً: «هتتجوزيه يعنى هتتجوزيه»، وبحيلتها الضعيفة لم تستطع الهروب من المأزق وتم زواجها من الأرمل.
فى بداية زواجهما عاملها معاملة طيبة وحسنة شعرت خلالها بأنها ستعيش حياة سعيدة ولكن، سرعان ما تحول العجوز الطيب إلى وحش كاسر وأصبح يعاملها بعنف ليسخر منها دائمًا، قائلاً: «أنا إيه خلانى أتجوز واحدة خرج بيت»، فكانت الكلمة تنزل على الفتاة كالصاعقة كأنه يضربها بسكين يذبح مشاعرها.
تطور الأمر إلى الضرب المبرح فكانت تذهب إلى منزل أسرتها لتشكو لهم حالها المزرى فكانت كلماتهم لا تشفى جراحها «يا بنتى عيشى مع جوزك لو اتطلقتى مش هتعرفى تتجوزى تانى»، فلم يكن أمامها إلا العودة لمنزلها لتعيش فصلاً جديداً من العذاب مع زوجها، زاد الأمر حدة عندما كان يقدم الزوج على ضربها أمام شقيقاته ووالدته ليغمى
عليها وتدخل المستشفى، حتى انتهى الأمر بأن عادت إلى البيت مرة أخرى بعد أن قررت الطلاق، رغم معارضة أسرتها الشديدة للفكرة، ولكن الزوجة الصغيرة اتخذت قرارها، إما الطلاق أو الموت.
توجهت الزوجة لمحكمة الأسرة بأكتوبر تبكى برجفة وتقول إن حياتها أصبحت جحيماً رغم عمرها الذى لم يتجاوز ال19 عامًا فقررت إقامة دعوى طلاق والتخلص من الحالة النفسية التى أصابتها بسبب عنف وتزمت الزوج، والسجن الذى جعلها تعيش فيه، فكانت تتمنى الموت فى كل لحظة ووصلت إلى مرحلة الجنون حيث إنها تعيش مع زوج لا رحمة فى قلبه، فكانت تشعر وكأنها خادمة، واستكملت «كان يمنحنى الطعام والشراب وأحياناً يحبسنى فى غرفتى بالأيام وإذا ما اعترضت كان الضرب المبرح هو رد فعله.. كل ذنبى أنه تزوجنى بعد طلاقى من زوجى الأول.. وما ذنبى فى ذلك هل كنت لا تعرف أو أنا خدعتك ولكن كان كل حديثه معى أننى سيدة مطلقة ولى تجربة سابقة فى الزواج وأننى أقل من كل النساء فأنا مطلقة، وكأننى ارتكبت جرمًا لا يغتفر فى حقه.. لم أعد أطيق الحياة معه سيدى القاضى فقد تحول إلى جلاد يعاقبنى على طلاقى من زوجى الأول.. ماذا يعنيه هذا، لك أن تحولنى إلى أى مستشفى سيدى القاضى ليثبت لك الأطباء حجم الإصابات التى لحقت بجسدى وتحولت إلى ندبات لن تزول مع مر الزمن.. مع كل ذلك رفض تطليقى، رفض التخلى عن تعذيبه لى، رفض التخلى عن المتعة التى يشعر بها أثناء ضربى وتعذيبى وحرمانى من الطعام وكأنه تزوجنى ليمارس علىّ عقده وسيادته وأمراضه النفسية، أرجوك الإنصاف سيدى.. أريد الإفلات بحياتى فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.