حضرت الطفلة إلى القاهرة بصحبة جدتها الحاجة سامية التى لفظت أنفاسها جراء الحادث، لتقديم واجب العزاء لشقيقتها في وفاة زوجها بمنطقة بشتيل بالجيزة، قررت أن تعود إلى بلدتها يوم الواقعة، ولملمت ملابسها وذهب للمحطة لتلحق بقطار قبل الظهر ولكنها فشلت في اللحاق به فانتظرت حتى الظهيرة ووقعت الكارثة. هرولت سحر عليوة شقيقة الحاجة سامية إلى المحطة بعد الحادث تتفقد المصابين والجثث لتبحث عن شقيقتها والطفلة راوية ولكن بعدما فشلت في ذلك توجهت للمستشفيات حتى عثرت على الطفلة راقدة بإحدى حجرات معهد ناصر تتوجع من آلامها، وأخبرها الأطباء أن الجدة ماتت. قالت سحر أن شقيقتها كانت لديها بمنطقة بشتيل وصممت على المغادرة يوم الحادث قائلة وكأنها ذاهبة للموت برجليها. كشفت السيدة تفاصيل الواقعة وقاتلت أنها فوجئت بنجل المرحومة يتصل بها ليخبرها بالانفجار ويقول لها في خوف: "أمي تليفونها مقفول.. فين أمي" فاتجهت الخالة مسرعة إلى المحطة بالملابس السوداء لتبحث عن شقيقتها الطفلة صاحبة ال 6 سنوات. قالت الخالة أنها علمت قيام أحد الناجين بإنقاذ الطفلة راوية السيد أحمد عطية، من الموت حرقًا بعدما نشبت النيران في جسدها وتم نقلها إلى المستشفي. ونجحت شيرين محمد خالة الطفلة من الحادث وقالت إنها كانت مع جدتها في زيارة إلى أحد أقاربهم بالقاهرة وكانتا عائدتين إلى منزل العيلة في الزقازيق. وقالت: "لحظة وقوع الانفجار الكل اتفرق وأمي وبنت أختى تاهوا مني في المحطة..ونقلت بنت أختي للمستشفى مصابة بحروق بالغة ولكن ماما ماتت"، وبخصوص الحالة الصحية للطفلة قالت الخالة وشقيقة المتوفاة أن الأطباء أخبروها أن حالتها ميئوس منها.