وصية الرئيس السيسي للشباب العربي والأفريقي من أسوان.. فيديو    إحالة ممرضة بمستشفى الشلاتين للمحاكمة لاتهامها بتزوير تقارير طبية    تشييع جثامين ضحايا «مذبحة أوسيم» إلى مدافن الجبل (صور)    بالصور .. رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين إستعدادات شهر رمضان المعظم    فيديو.. خبير اقتصادي: سعرالدولار سيصل إلى 6 جنيهات بشرط    التموين: استخراج البطاقات التموينية يستغرق 16 يوما بحد أقصى    إسرائيل تعلن رسميا اغتيال «أبو ليلى» منفذ عملية «أرئيل»    «فيس بوك»: لم نتلق شكاوى خلال بث هجوم نيوزيلندا الإرهابي    ميسي يغادر تدريبات منتخب الأرجنتين بسبب الإصابة    مدرب المنتخب: وجوه جديدة تحت الاختبار.. وخطتان لمواجهتى النيجر ونيجيريا    إصابة نائب بأسيوط في حادث سير    حريق شقة بحي غرب أسيوط دون خسائر في الأرواح    النيابة الإدارية تعاقب مدير حسابات إدارة نقادة التعليمية ووكيل مجلس المدينة    3 صور من لوكيشن تصوير "الملكة" ياسمين عبد العزيز    صور.. مهرجان الأقصر للسينما يكرم محمد صبحى ويعرض فيلمه "هنا القاهرة"    شاهد..إحدى الأمهات المثالية: "ربنا كان معايا في تربية أبنائي بعد وفاة زوجي "    شوقي غريب: معسكر المنتخب الأولمبي في إسبانيا نموذجي    شاهد.. لقاء السيسي بالشباب العربي والأفريقي بمعبد فيلة ووصيته لهم    الرئيس الأمريكي يدرس بقوة انضمام البرازيل لعضوية الناتو    مسلمو ألمانيا يطالبون بتشديد الحراسة على المساجد    حبس ديلر الإستروكس ببولاق الدكرور    وزير الخارجية الأمريكي يصل الكويت    مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM تحصد المراكز الأولى في المعرض الدولي ISEF    صلاح حسب الله: غدا انطلاق الحوار المجتمعي حول التعديلات الدستورية    رئيس المركزية للمخازن يكشف أهمية التسجيل الإلكتروني للقطع الأثرية    فحص 133 ألف مواطن ضمن مبادرة "100 مليون صحة" في الوادي الجديد    شاهد.. الصحة تكشف تفاصيل حملة القضاء على الطفيليات المعوية بين الطلاب    «متخربش بيتنا يا محمود.. خدي العيال وامشي من قدامي».. آخر حوار بين سفاح أوسيم وزوجته    30 أبريل.. الحكم على متهمي أبراج الضغط العالي    أسعد سعادة    «بوستي إيتالياني» للبريد تتوقع ارتفاع صافي أرباحها خلال العام الحالي    رئيس قرطاج التونسي يشيد بتنظيم الأهلي لبطولة أفريقيا    حيلة «ميدو» التي نجحت مع المصريين وفشلت في السعودية    طائرة إيرانية تتعرض لحادث غريب فى قطر    أغرب هدايا الزعماء حول العالم    بوتفليقة سيسلم السلطة إلى رئيس منتخب    كهروميكا تتبنى خططًا لدعم جهود الدولة فى تنمية مصادر الطاقة البديلة    «التعليم» تحدد 5 شروط لفسخ عقد المعلم    شركة عالمية تدفع مليون دولار للعب لعبة جديدة من إنتاجها!    ضبط 36 سائقًا تحت تأثير المخدرات فى حملة أمنية للانضباط المرورى    كلية الإعلام تحتفل بمرور 100 عام تحت شعار «المرأة المصرية عطاء»    3200 واعظ أزهرى فى حملة لمواجهة المخدرات    «روزاليوسف» تكرم رئيس مدينة رأس البر    الزمالك المتوهج إفريقيا يسعى لاصطياد الذئاب قبل القمة    هل يهرب «الشيخ» من جحيم «لاسارتى» إلى جنة المقاصة؟    أشهر الباليهات الكلاسيكية على الطريقة الروسية بأوبرا القاهرة والإسكندرية    مشكاة السلطان حسن شاهدة على روعة فنون الحضارة الإسلامية عبر التاريخ    فردوس عبدالحميد: تجاهل المنتجين وراء عدم مشاركتى فى رمضان    كراكيب    عيد الأم حرام بأوامر شيوخ التكفير    فيديو.. رمضان عبدالمعز يكشف عن الأمور تبطل الدعاء    «دجيكو» يقترب من العودة للبريميرليج    «Where Are You From» يقدم مصر الآمنة فى عيون الأجانب    انطلاق حملة للكشف والعلاج المجانى ل«الجلوكوما» فى أسيوط    فحص 2 مليون مواطن بالدقهلية ب 100 مليون صحة    مستقبلنا فى صحة أولادنا    الإفتاء توضح حكم الاحتفال بعيد الأم    أمين الفتوى: الوشم بالإبر حرام.. والرسم بالحناء جائز شرعا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سلطنة عُمان تنتهج سياسة مستقلة عمادها التكامل الإنساني
نشر في الوفد يوم 17 - 02 - 2019

منذ انطلاق تجربة البناء والتنمية العُمانية الحديثة في مطلع السبعينات، أسس السلطان قابوس لسياسة خارجية واضحة الملامح عمادها تكامل المصالح ما بين الداخل والخارج، وأن التعاون بين الجميع والاحترام والقيم الإنسانية السمحة، هي ما يقود إلى الأمان والاستقرار والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
في منتصف السبعينيات وتحديدا في عام 1976 كانت سلطنة عُمان سباقة في الدعوة إلى بناء منظومة للأمن الإقليمي في المنطقة، هذه الدعوة التي ربما لم تدرك أو تفهم أهميتها إلا فيما بعد، من حيث النظرة إلى أمور السلم والتعاون المثمر وغيرها من المسائل التي لاتزال إلى اليوم وبعد مرور ما يقارب خمسة عقود تكاد تشغل الدول سواء على مستوى المنطقة أو العالم بشكل عام.
بنت سلطنة عُمان سياسة عمادها الدعوة إلى عالم يسوده التعاون الإنساني القائم على تبادل المصالح الاقتصادية والتجارية، بحيث أن المال يشكل المدخل إلى السلام والتعايش
بين البشر، بدلا من أن يكون سببا للتفرقة والتشرذم والحروب، وأن الاقتصاد يمكن أن يكون عنواناً للتقارب بين الشعوب والأمم، وهو منهج عُماني قديم ومتوارث منذ أن كان العمانيون يمخرون عباب البحار والمحيطات شرقا وغربا، في روح تمزج العمل الدبلوماسي والسياسة بالبعد الاقتصادي والتجاري والمنافع التي تعود على الناس بالسلام والوفاق والمحبة، بما ينسج آفاق المستقبل المشرق للجميع.
على هذه المبادئ الجلية تتأسس السياسة العمانية الخارجية، ما جعل سلطنة عُمان يشار إليها بالبنان بوصفها الدولة الأكثر سلاما مع الكل في العالم المعاصر، واستطاعت أن تحقق الدرجة الأولى في الخلو من العمليات الإرهابية على مستوى الكرة الأرضية العام الماضي، وهذا يدل على مستويات متعددة من الدلالات التي تفهم في معنى واحد، وهو
أن ثمة سياسة واضحة وملموسة جوهرها السلام والاستقرار والدعوة لسيادة قيم التنمية المستدامة والشاملة، وربط مفاهيم النماء بالإنسان في المقام الأول.
إن السياسة التي تتبعها سلطنة عُمان في العلاقات الخارجية، تأخذ روافدها من تلك الاستقلالية التامة في اتخاذ القرار السياسي والتفاعل مع الآخر بإيجابية مع القدرة على إبداء الرأي المناسب والموقف المناسب في اللحظة المناسبة، دون أن يكون لذلك تأثير على نسيج العلاقات مع الدول، والذي يقوم على منظومات الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء والاتفاقات المشتركة في سبيل كل ما يخدم التطور والنظرة الإيجابية للفرص الأفضل في الراهن والمستقبل.
ودائمًا ما تبدي سلطنة عُمان استعدادها لمساعدة الجميع في سبيل قيم الخير والعدالة دون أن تتدخل في قرار أحد أو شؤونه الداخلية، مثلما تحافظ على استقلالية قرارها الداخلي، وهذه إحدى معادلات التوازن العُماني القائم على نهج ونسق مرسوم بعناية فائقة، في معرفة الذات وإدراك القدرات الذاتية وكيفية بناء العلاقات بشكل إنساني وتكاملي وأن التعاون في عالم اليوم لابد أن يتم التفكير فيه بطرق مختلفة، لا تنقطع عن الجذور بل تتصل معها وفي الوقت نفسه تستشرف الآفاق البعيدة للمستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.