الكتاب الإلكتروني وسيلة تفاعلية بينه وبين الطالب، يعرض المواد بصيغة (بي دي اف)، ويقلل التكلفة على الطلاب بدلًا من الكتب المطبوعة مرتفعة الثمن التي تعد عبئًا على الطلاب. ويسعى الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور ماجد نجم، رئيس جامعة حلوان، و الدكتور خالد عبد البارى، رئيس جامعة الزقازيق، فكرة الكتاب الجامعى الجامد الذى لا يخرج الامتحان عنه هى السبب الأول فى تكوين العقول المغلقة الرافضة لأى تحديث، أن المنهج الإلكترونى يحل كل هذه المشكلات، يتم تحميله من قبل الطلاب، مع الوضع فى الاعتبار الحق المالى لمؤلف الكتاب الإلكترونى. وأكد خبراء تعليم في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، أن فكرة الكتاب الجامعي الالكتروني يصعب تطبيقه، وسيحاربه أساتذة الجامعات، وأنه سيكلف الدولة أكثر من الكتب المطبوعة. وأشادت النائبة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، بفكرة الكتاب الجامعي الالكتروني الذي تحدث عنها بعض رؤساء الجامعات، مؤكدة أنه يصعب تطبيقه، لأن بعض أساتذة الجامعات سيحاربون هذه الفكرة بسبب مغالاتهم في أسعار الكتب الجامعية. وتابعت نصر، أن التعليم في الجامعات ما زال مستمرا بالطريقة التقليدية ويحتاج لتطوير، لافتة إلى أنه يجب حث الطلاب على البحث عن المعلومات وأصول الكتب عن طريق بنك المعرفة وغيرها. من جهته، عارض الدكتور محمد عبد العزيز، الخبير التربوي، فكرة الكتاب الجامعي الإلكتروني الذي تحدث عنها بعض رؤساء الجامعات، موضحًا أن مفهومنا غير صحيح عن هذا الكتاب، فهو تفاعلي بينه وبين الطالب، وإذا نفذ بالشكل الصحيح سيكلف الدولة أكثر من الكتب المطبوعة. وأضاف عبد العزيز، أن أساتذة الجامعات هم من شجعوا على وجود الكتب المطبوعة ومن الصعب أن يقبلوا تحويل الكتب إلى إلكترونية، منوهًا إلى أن الكتب الإلكترونية ستساهم في حل بعض المشكلات كتخفيف الضغط على الطلاب لكن حقوق الملكية الفكرية لأساتذة الجامعات ستقف عقبة أمامهم.