خروج 16 وتجديد ونقل 6 وتعيين نواب جدد، تفاصيل أكبر حركة للمحافظين 2026    الحكومة تكشف تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية وفقا لتوجيهات السيسي    استقرار سعر الريال السعودي في ختام تعاملات اليوم 14فبراير 2026    باحث دولي: إسرائيل لن تتخلى عن الضفة الغربية وفرصة لحل محتمل في غزة    وزير الخارجية: نبذل قصارى جهدنا لدعم تنفيذ اتفاق غزة    وزير الخارجية: لا حلول عسكرية مستدامة للأزمات.. والمسار السياسي هو الأساس    غيابات الأهلي أمام الجيش الملكي المغربي في دوري أبطال إفريقيا    محافظ بورسعيد يهني النادي المصري وجماهيره بالصعود لدور الربع النهائي بالبطولة الكونفدرالية ويشيد بالجماهير    الأرصاد تعلن حالة طقس الغد وتحذر من أتربة وسحب منخفضة بهذه المناطق    طرح الأغنية الدعائية لمسلسل "هى كيميا" بطولة مصطفى غريب (فيديو)    نصائح لمرضى القولون وقرحة المعدة وفقر الدم للصيام بدون مضاعفات صحية    زيلينسكي يشير إلى أن كييف مستعدة للسلام فيما يخبره ترامب أن يبدأ بالتحرك    وزير الخارجية: مصر تؤكد دعمها لاتفاقية التجارة الحرة القارية وتعزيز التجارة البينية    جامعة المنوفية تستقبل وفد "القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد" لتقييم 3 كليات    الدوري الفرنسي، ستراسبورج يخطف تعادلا دراماتيكيا أمام أولمبيك مارسيليا في اللحظات الأخيرة    محمود التراس يكتب: التغيير الوزاري يدعم قطاع العقارات ويعزز النمو الاقتصادي    قطار يدهس ربة منزل وابنها في أسوان    تأجيل محاكمة 97 متهماً في قضية "خلية مدينة نصر" إلى 5 أبريل    إحالة المتهم بقتل زوج حماته بكفر الدوار للمفتي    بنك القاهرة يحقق صافي ربح 16.1 مليار جنيه بمعدل نمو 30% بنهاية عام 2025    عبد الفتاح عبد المنعم عن ملف دراما رمضان: المتحدة تقود الدراما المصرية وتعيد تصدير القوة الناعمة عربيا.. الشركة تحمل رسالة لتغيير سلوكيات المجتمع.. ولبنى عسل: عدد اليوم السابع وثيقة تؤرخ وتوثق تجربة مؤثرة    المخرجة شيرين عادل: مسلسل الكينج يقدم كوكتيل درامي متكامل في رمضان    موجة غضب وانسحابات بسبب تصريحات رئيس لجنة تحكيم مهرجان برلين السينمائي عن غزة    قيثارة السماء وشيخ المبتهلين.. دعاء الشيخ النقشبندي وروحانيات شهر رمضان    أكرم القصاص: منصة التحقق البيومتري بوزارة الداخلية قفزة نوعية في الرقمنة    وزير الخارجية: توافق أفريقي كبير حول مبادئ مصر للسلم والأمن    جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب فلسطينيا ويقتحم مناطق بالضفة    محامي أسرة فتاة "ميت عاصم" يتنحى عن القضية: رفضت أن أكون شريكًا في الظلم    "تعليم الإسكندرية" يحصد المركز الأول على الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للثانوية العامة للمدارس الرسمية لغات    ياسمينا عيسى تحصد فضية تاريخية لمصر في بطولة العالم للريشة الطائرة البارالمبية    الأعلى للجامعات يبدأ مقابلات المتقدمين لمنصب رئيس جامعة قناة السويس غدا    السعودية تقرر إيقاف شركتي عمرة لمخالفة إلتزامات سكن المعتمرين    12 عامًا من الكفاح والعمل غدًا.. مؤتمر الجمهورية الخامس «السيسي بناء وطن»    تشكيل مانشستر سيتي - مرموش أساسي في مواجهة سالفورد سيتي    أوقاف الإسكندرية تعلن خطة دعوية وقرآنية شاملة لاستقبال شهر رمضان    الجيش الأمريكي يقصف 30 هدفا لتنظيم داعش في سوريا ب10 غارات    عاجل | «الفجر» تنشر أبرز تصريحات السيسي خلال اجتماع الحكومة.. دعم نقدي قبل رمضان وصرف المرتبات مبكرًا وحزمة إصلاحات اقتصادية جديدة    مبابي وفينيسيوس على رأس قائمة ريال مدريد لمباراة سوسيداد    روبيو: النظام العالمي لن يكون فوق مصالح شعوبنا    كيف يؤثر نقص عنصر غذائي واحد أثناء الحمل على صحة الأم والجنين؟    بتوجيهات رئاسية.. تعديلات على التعريفات الجمركية لمساندة الصناعة وتشجيع الاستثمار    لمواجهة أي عدوان.. توجه أوروبي لتعزيز القدرات العسكرية| تفاصيل    حين يتحول الخلاف إلى معركة.. هل تؤثر السوشيال ميديا على العلاقة بين الرجل والمرأة؟‬    روبوتات ذكية لخدمة المشاركين بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم    مصرع شاب بطعنات نافذة في مشاجرة بكفر الشيخ    انطلاق مباراة حرس الحدود وزد في ربع نهائي كأس مصر    محافظا القاهرة والقليوبية يقودان حملة موسعة بالمرج لتطوير المواقف    أمين صندوق الزمالك يحسم الجدل حول مستحقات شيكابالا بعد الاعتزال    روشتة ذهبية للتعامل مع العاصفة الترابية.. العدوّ الخفي للجهاز التنفسي    إعادة فتح ميناء نويبع البحرى وانتظام الحركة الملاحية بموانئ البحر الأحمر    دراسة: التغذية الصحيحة قبل الرياضة تعزز النتائج وتحمي من الإرهاق    وفاة إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق    مواقيت الصلاه اليوم السبت 14فبراير 2026 فى المنيا    4 دول تعلن موعد أول أيام رمضان 2026| الأربعاء أم الخميس؟    «العمل»: 300 وظيفة للشباب بإحدى شركات تأمينات الحياة.. تعرف على الشروط    الإدمان الرقمي.. المواجهة والعلاج    هل طلاق الحامل صحيح؟.. الإفتاء تُجيب    علماء الدين والاقتصاد والتغذية يدقون ناقوس الخطر: الاعتدال طريق النجاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فاروق العقدة لغز بقاء صديق جمال مبارك في‮ البنك المركزي
نشر في الوفد يوم 24 - 02 - 2011

بنك أوف نيويورك كان مفتاح السعادة للدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي،‮ فقد تعرف خلال فترة عمله في‮ هذا البنك‮ (‬1989‮ - 2002‮) علي‮ جمال مبارك،‮ وتبناه مصرفيا حتي‮ وصل جمال الي‮ مدير فرع ببنك أوف نيويورك،‮ فحفظ جمال الجميل وقام بالمساهمة بتعيينه رئيسا للبنك الاهلي‮ المصري‮ في‮ يناير‮ 2003 ولم‮ ينته العام حتي‮ اقنع جمال والده بمساعدة الدكتور حسن عباس زكي‮ رئيس بنك الشركة المصرفية العربية الدولية وشريك فاروق العقدة في‮ شركة انكوليس للتأجير التمويلي‮ في‮ ان‮ يتولي‮ محافظ البنك المركزي،‮ وصدر قرار جمهوري‮ في‮ 2‮ ديسمبر‮ 2003‮ بتولي‮ محافظ البنك المركزي،‮ وفي‮ نفس الوقت قام فاروق العقدة بتعيين جمال مبارك عضو مجلس ادارة في‮ البنك العربي‮ الافريقي‮ والذي‮ يساهم فيه البنك المركزي‮ بنسبة‮ 39٪‮ كخبير من الخارج‮.‬
بدأ فاروق العقدة في‮ تسويق نفسه وما‮ يفعله من خلال الحديث عن خطة اصلاح مصرفي‮ غير واضحة المعالم،‮ وقام الاعلام مدفوع الأجر بتسويق فاروق العقدة دون الاهتمام بما‮ يفعله فاروق العقدة من ظلم للعاملين في‮ البنك المركزي‮ والبنوك العامة وزرع فتيل الانفجار بالجهاز المصرفي‮ والمتمثل في‮ عدم العدالة في‮ الاجور،‮ وعدم وضع صقف للمرتبات والمكافآت ومحاولته اعدم كل الكفاءات المصرفية بالبنوك العامة وتطفيش الخبرات والاستعانة بالأقارب والاحباب خاصة من كانت تربطه علاقه في‮ بنك أوف نيويورك مثل طارق عامر رئيس البنك الاهلي‮ المصري،‮ وسمح لرؤساء مجلس ادارة البنوك العامة باستقطاب معارفهم ومن له صلات قرابة او نسب او زمالة بمرتبات خيالية،‮ وخبراتهم محدودة،‮ وتجاوزت مرتبات هؤلاء ما‮ يزيد علي‮ 150‮ ألف جنيه في‮ الوقت الذي‮ يحصل عليه مدير الفرع لا‮ يتجاوز‮ 15‮ ألف جنيه،‮ اصحاب الحظ‮ يسكنون في‮ ابراج عالية ولا‮ يتعاملون مباشرة مع الجمهور،‮ كما لا‮ يخضعون للتقييم،‮ وأدت هذه السياسة التي‮ اتبعها فاروق العقدة في‮ البنك المركزي‮ والبنوك الي‮ حالة اضراب عام تشهدها البنوك في‮ الأهلي‮ ومصر والقاهرة والاسكندرية والوطني‮ للتنمية والتنمية الصناعية والعمال،‮ وغيرها من البنوك،‮ ومظاهرات للمطالبة بالعدالة في‮ المرتبات واقالة جميع مجالس ادارة البنوك العامة ورفع الظلم عن العاملين،‮ وما‮ يثير الدهشه هو عدم قبول فاروق العقدة مطالب العاملين علي‮ الرغم من قبول مبارك مطالب الشعب بالتنحي،‮ وهو ما قد‮ يؤدي‮ الي‮ كارثة في‮ البنوك بعد ان تحرك الشعب ولم‮ يعد‮ يخشي‮ العصي‮ التي‮ كان‮ يلوح بها رؤوساء مجلس ادارة البنوك،‮ كما طالب العاملون بالبنك التحقيق في‮ جميع التعيينات التي‮ تمت مؤخرا وخاصة اعضاء الحزب الوطني‮ وسيطرة جمعية جمال مبارك‮ (‬جمعية المستقبل‮) علي‮ معظم التعيينات في‮ البنوك وبمرتبات تفوق من قضي‮ اكثر من‮ 10‮ سنوات بالبنوك‮.‬
رفض فاروق العقدة وهو الذي‮ التزم بتطبيق مبدأ الشفافية والافصاح في‮ ادارة الجهاز المصرفي‮ في‮ أول تصريح له عقب توليه منصب المحافظ أي‮ تدخل فيما‮ يفعله من توزيع كشوف البركة علي‮ رؤوساء مجالس البنوك العامة ونوابهم ودفع البنوك العامة أما تدفع الاموال عليهم من أموال المنح والقروض الي‮ وضع كشوف سرية للمرتبات في‮ حادثة هي‮ الاولي‮ من نوعها في‮ البنوك علي‮ مستوي‮ العالم،‮ واصبح العامل لا‮ يعرف حتي‮ تفاصيل مرتبه،‮ وذلك حتي‮ يخفي‮ المبالغ‮ التي‮ يحصل عليها اصحاب الصفوة في‮ البنوك العامة والبنك المركزي،‮ وحتي‮ يتخلص من مشاكل اللوائح الداخلية للبنوك وقانون العمل قام باختلاق كلمة مستشار‮. وقام بتأسيس صندوق تحديث انظمة بنوك القطاع العام والذي‮ نص عليه قانون البنوك،‮ وعندما طلب الجهاز المركزي‮ للمحاسبات الاشراف علي‮ الصندوق رفض العقدة وهو ما دفع الجهاز الي‮ التوجه الي‮ مجلس الدولة للنظر في‮ مراقبة الصندوق من عدمة‮ ،‮ واصدر المجلس فتوي‮ 3029/‬21/‬57 بتاريخ‮ 23‮ يناير‮ 2008‮ يؤكد خضوع صندوق تحديث وتطوير القطاع المصرفي‮ لرقابة الجهاز المركزي‮ للمحاسبات،‮ واشارت الفتوي‮ الي‮ انه من الثابت ان الصندوق ليس له شخصية اعتبارية ورئيس مجلس ادارته هو محافظ البنك المركزي‮ والعاملين به من العاملين بالبنك،‮ وكان البنك المركزي‮ يخضع لرقابة الجهاز فمن ثم‮ يخضع الصندوق لرقابته كما ان اختصاص الجهاز المركزي‮ للمحاسبات هو الرقابة علي‮ الاموال المملوكة للدولة وهو اختصاص‮ يتعلق بالرقابة علي‮ اموالها التي‮ نص القانون علي‮ اعتبارها كذلك ومن بينها الشركات التي‮ لا تعتبر من شركات القطاع العام والتي‮ يساهم فيها شخص عام بما لا‮ يقل عن‮ 25٪‮ من رأس مالها والجهاز‮ يباشر هذه الرقابة باعتباره القوام علي‮ الرقابة المالية علي‮ اموال الدولة‮. كما ان موارد الصندوق تتكون من نسبة لا تزيد علي‮ 5٪‮ من صافي‮ الارباح السنوية القابلة للتوزيع لبنوك القطاع العام ومساهمات هذه البنوك بالنسبة التي‮ يحددها البنك المركزي‮ والهبات والتبرعات والمعونات التي‮ يوافق رئيس مجلس الوزراء علي‮ قبولها لهذا الغرض وكانت معظم رؤوس اموال هذه البنوك مملوكة للدولة‮.‬
ورغم هذه الفتوي‮ التي‮ صدرت في‮ بداية‮ 2008‮ لم‮ يوافق فاروق العقدة علي‮ رقابة الصندوق محتميا بجمال مبارك والرئيس مبارك،‮ وهو ما‮ يثير الكثير من علامات الاستفهام حول رفض فاروق العقدة رقابة الصندوق،‮ ويتطلب ضرورة تدخل النائب العام للكشف عن حجم الاموال داخل هذه الصندوق ومن الذي‮ استفاد منه خلال السنوات الماضية ولماذا؟ خاصة ان هناك تقديرات تشير الي‮ تجاوز الصندوق مليارات الجنيهات‮. وكم حصل فاروق العقدة علي‮ اموال من هذا الصندوق‮. خاصة انه قام بتحصيل نسبة ال5٪‮ من البنوك العامة قبل صدور لائحة الصندوق والتي‮ صدرت في‮ نوفمبر‮ 2005 وعقب تعيينه محافظ للبنك المركزي‮ فحصل من البنوك العامة في‮ عام‮ 2003‮ نحو‮ 27‮ مليون جنيه وفي‮ عام‮ 2004‮ نحو‮ 23‮ مليون جنيه،‮ وعام‮ 2005‮ نحو‮ 32 وعام‮ 2007‮ نحو‮ 40‮ مليارا من البنوك الاربعة،‮ الاهلي‮ ومصر والقاهرة والاسكندرية،‮ وحصل علي‮ 47‮ مليون جنيه عام‮ 2008‮ و60‮ مليونا عام‮ 2009‮ ونحو‮ 120‮ مليون جنيه عام‮ 2010‮ من البنوك الثلاثة الاهلي‮ ومصر والقاهرة بعد بيع بنك الاسكندرية ليصل اجمالي‮ ما دخل الصندوق‮ 350‮ مليون جنيه فقط من البنوك العامة هذا بخلاف الهبات والتبرعات والمعونات وعائد توظيف هذه الاموال‮. كما لم تذكر التقارير السنوية اي‮ اشارة لصندوق التحديث إلا في‮ التقرير السنوي‮ يونيو‮ 2005‮ وأشار إلي‮ الانتهاء من تأسيس صندوق تطوير القطاع المصرفي‮ لتدبير التمويل اللازم لاستقطاب قيادات محترفة وكوادر مصرفية متميزة ببنوك القطاع العام وفي‮ التقرير التالي‮ 2007 ألمح إلي‮ بدء تعيين قيادات وكوادر مصرفية متميزة بالبنوك العامة بتمويل من الصندوق وكرر نفس الفقرة في‮ تقرير‮ 2008‮ وفي‮ تقرير‮ 2009 زاد عليها فقرة أخري‮ نصها قد دعم تلك البنوك بالكفاءات والخبرات اللازمة للاستمرار في‮ تنفيذ متطلبات التطوير ودفع عجلة التقدم‮. وهذا التطوير لم‮ ينعكس علي‮ البنوك العامة بل ظلت ارباح البنوك العامة سيئة مقارنة بمعدلات الربحية في‮ الجهاز المصرفي‮. فأرباح بنك مصر علي‮ سبيل المثال بلغت‮ 509‮ ملايين جنيه عام‮ 2010‮ و165‮ مليون جنيه عام‮ 2009‮ و156‮ مليون جنيه‮ 2008‮ و153‮ مليون جنيه‮ 2007‮ و140‮ مليون جنيه عام‮ 2005‮ و132‮ مليون جنيه‮ 2004‮ و125‮ مليون جنيه‮ 2003‮ و139‮ مليون جنيه عام‮ 2002 هذا في‮ الوقت التي‮ كانت تحقق بنوك اصغر بكثير من بنك مصر مليار جنيه‮. وكذلك الحال في‮ بنك مصر والأهلي،‮ غير أن الأهلي‮ قام بإعادة تدوير بعض الاصول بعد طارق عامر ليعلن عن ارباح مرتفعة‮. كما ان البنوك العامة تتحمل فاتورة تدريب العاملين بها فأين تذهب هذه الأموال ولمن ولماذا‮ يرفض الرقابة عليها؟
دبت الحياة في‮ الشركة الدولية للتأجير التمويلي‮ (‬أنكوليس‮) والتي‮ اسسها فاروق العقدة عام‮ 1997‮ ولم‮ يكشف حتي‮ الآن عن نسبته في‮ الشركة أو نسبة عائلته،‮ بعد تعيينه محافظا للبنك المركزي‮ واصبحت الشركة محط انظار البنوك لكسب ود‮. فاروق العقدة،‮ وفي‮ الوقت الذي‮ افلست فيه شركات في‮ نفس مجال‮ »‬انكوليس‮« وجدنا البنوك تقوم بتمويلها قروض طويل الاجل ومربحات بلغت في‮ عام‮ 2008‮ نحو ملياري‮ جنيه في‮ الوقت الذي‮ تصل اصول الشركة‮ 2.‬4‮ مليار جنيه،‮ في‮ سابقة لم تحدث في‮ تاريخ الجهاز المصرفي‮ وهو ما‮ يعني‮ تمويلا بدون ضمانات،‮ وكان من ابرز البنوك التي‮ قامت بالتمويل بنك الشركة المصرفية العربية الدولية بنحو‮ 286‮ مليون جنيه،‮ والذي‮ يرأسه حسن عباس زكي‮ ويساهم ابن اخيه المهندس عباس محمد عباس زكي‮ بنسبة‮ 9.‬6٪ وبنك القاهرة‮ 317.‬6‮ مليون جنيه ويرأسه محمد كفافي‮ له صلة قرابة بفاروق العقدة،‮ وبنك مصر بنحو‮ 123.‬3‮ مليون جنيه،‮ والبنك الوطني‮ المصري‮ 29.‬5‮ مليون جنيه،‮ والبنك الاهلي‮ المصري‮ 879.‬3‮ مليار جنيه ويرأسه طارق عامر زميل فاروق العقدة في‮ بنك اوف نيويورك وبنك باركليز‮ 204‮ مليون جنيه‮. وما‮ يثير كثير من التساؤلات هو علاقة فاروق العقدة برئيس هذه الشركة سابقا محمد نجيب ابراهيم والعضو المنتدب لشركة‮ يونيون ليسنج كومباني‮ ليمتد البريطانية وحصتها في‮ الشركة حتي‮ عام‮ 2008‮ نحو‮ 2.‬2٪ والذي‮ قام باختياره مؤخرا نائبا لمحمد بركات رئيس بنك مصر لثاني‮ اكبر بنك في‮ مصر علي‮ الرغم من قيام محكمة جنايات القاهرة في‮ الدائرة‮ 9‮ شمال برئاسة المستشار احمد عزت العشماوي‮ رئيس المحكمة والمسشارين محمد الحمصاني‮ ومحمد ابوالعين باصدر حكم بالمنع من التصرف في‮ القضية رقم‮ 637‮ لسنة‮ 2001‮ أمن دولة عليا لمحمد نجيب ابراهيم عبد المجيد شعبان وزوجته اميمة محمد كمال الدين وولديه القاصرين احمد وفريدة في‮ قضية الشركة القابضة للاستثمارات المالية لكح جروب‮.‬
قبل الدكتور فاروق العقدة نقدا شديدا مقابل حرصه علي‮ ان‮ يظل العضو المنتدب للبنك الاهلي‮ بلندن،‮ اي‮ موظف لدي‮ طارق عامر رئيس البنك الاهلي‮ المصري‮ في‮ تضارب‮ غريب وغير مفهوم للمصالح ودون ان‮ يكشف عن الراتب الحقيقي‮ الذي‮ يتقاضاه من رئاسته لهذا البنك خاصة بعد ظهور كلام عن حصوله علي‮ مليون دولار‮ ،‮ والعقدة مطالب بالكشف عن مدي‮ استفادة اقاربه من منصبه حيث تم تعيين ابن اخيه في‮ هذا البنك الاهلي‮ بلندن وقربه محمد كفافي‮ رئيسا لبنك القاهرة،‮ بالاضافة الي‮ الافصاح عن شركاته بالداخل والخارج ومساهمته فيها خاصة انه‮ يتردد مساهمته في‮ العديد من الشركات الي‮ جانب مدي‮ علاقته بشركة الرضوان للتجارة لحسين العقدة والتي‮ حصلت بالامر المباشر علي‮ توريد اجهزة طبية بنحو‮ 300‮ الف جنيه مؤخرا من بنك القاهرة كدفعه أولي‮ كما‮ يجب ان‮ يفصح عن حقيقة تقاضي‮ زوجته مبالغ‮ من المعهد المصرفي‮ المصري‮ التابع للبنك المركزي‮ مقابل اعطاء دورات تدريبية وغيرها من التساؤلات التي‮ تدور في‮ الجهاز المصرفي‮.‬
لا شك ان نجاح فاروق العقدة في‮ ضبط سعر الصرف لا‮ يعود له وإنما للقرارات التي‮ اتخذت قبل عهده والذي‮ قام هو بجني‮ ثمارها والتي‮ منها تحرير سعر صرف العملات الاجنبية وصدور قانون البنوك وتفعيل آلية الكوريدور،‮ الي‮ جانب زيادة موارد النقد الاجنبي‮ وخاصة الاستثمارات الاجنبية والتي‮ بدأت في‮ التزايد مع تأسيس وزارة الاستثمار في‮ حكومة نظيف الجديدة ولكن الشيء الذي‮ لا نستطيع تفسيره هو التراجع الحاد في‮ مؤشرات الربحية بالبنك المركزي‮ والذي‮ انخفض ووفقا للأرقام المتاحة من‮ 5‮ مليارات و796.‬3‮ مليون جنيه في‮ العام المالي‮ 2004/‬2003‮ ليصل الي‮ 131.‬7‮ مليون جنيه في‮ العام المالي‮ 2006‮/‬2007 وكان قد وصل الي‮ 3‮ مليارات و624.‬6‮ مليون جنيه في‮ العام المالي‮ 2004‮/‬2005‮ و613.‬8‮ مليون جنيه في‮ العام المالي‮ 2006‮/‬2005.‬‮ فهل‮ يفسر لنا فاروق العقدة سبب هذه التراجع‮.‬
كما أن محافظ البنك المركزي‮ مطالب الآن بالكشف عن القروض التي‮ حصل عليها لبرنامج اصلاح القطاع المالي‮ من المؤسسات المختلفه والتي‮ منها البنك الدولي‮ والبنك الافريقي‮ للتنمية والبنك المركزي‮ الاوروبي‮ والاتحاد الاوروبي‮ وصندوق النقد الدولي‮ والوكالة الامريكية للتنمية الدولية وغيرها؟ والكشف عن كيفية صرفها ولمن ذهب وكيف ذهبت فهناك مليار دولار منحت من البنك الدولي‮ لاصلاح القطاع المالي‮ فأين ذهبت هذه الاموال؟ ولا نريد ان‮ يخرج علينا بكلمات مطاطه وانما‮ يكشف عن اوجه التصرف في‮ هذه الاموال وما حصل عليه الجهاز المصرفي‮ من قروض ومنح خلال سنوات توليه محافظ البنك المركزي،‮ والذي‮ صاحب حصوله في‮ عام‮ 2004‮ علي‮ قرض‮ 500‮ مليون دولار من البنك الدولي‮ و‮ 500‮ مليون دولار في‮ 15‮ يونيو‮ 2006.‬‮ مقابل بيع بنك الاسكندرية في‮ 17‮ أكتوبر‮ 2006‮ للبنك الإيطالي‮ سان باول بصفقة شراء‮ 80 من أسهم رأسمال بنك الإسكندرية والتخلص من‮ 94٪‮ من الأسهم المملوكة للدولة في‮ بنوك مشتركة،‮ والغريب ان في‮ كل عام‮ يطلق العقدة تصريحات بأن هذا العام عام الانتهاء من التسويات وحتي‮ تاريخه ووفقا لتقارير البنك الدولي‮ لم‮ ينته سوي‮ من‮ 60٪‮ من ملف التعثر بالبنوك‮.‬
أصدر الدكتور فاروق العقدة قرارات مؤخرا لا نفهم ماذا‮ يريد منها بالضبط منها انه صرح بأنه لا توجد اي‮ قيود علي‮ شراء الدولار أو التحويلات للخارج للمصريين والاجانب ما ساهم في‮ خروج اموال المصريين للخارج،‮ كما اصدر قرارا بوقف البنوك بعد اضراب العمال في‮ بعض البنوك‮ يوم الاحد،‮ رغم ان هذا‮ يؤدي‮ الي‮ خسائر للاقتصاد المصري‮ والبنوك في‮ الوقت الذي‮ يجب ان‮ يتم النهوض بالاقتصاد المصري،‮ كما ساهم في‮ زيادة معانات اصحاب المعاشات،‮ كما‮ يشير الخبير المصرفي‮ احمد ادم،‮ وهذا ما‮ يتطلب تفسيرا واضحا من قائد الجهاز المصرفي‮. كما ان فاورق العقدة مطالب بالكشف عن التحويلات التي‮ تمت للخارج بعد ثورة تونس وحتي‮ الآن ولصالح من وحجمها‮.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.