كشف الموقع الإسرائيلي "أهم القضايا" أن الولاياتالمتحدة تبيع ما وصفته بأدوات الموت ل 80 دولة في العالم، مشيراً إلى أن حوالي نصف البضاعة تصل إلى آسيا واستراليا، فيما يوجه أكثر من ربع الإنتاج السنوي من السلاح الأمريكي إلى الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط. وأضاف الموقع أن الولاياتالمتحدةالأمريكية تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم في بيع السلاح، وتعتبر سوقا موردا لحوالي 80 دولة في العالم، في الوقت نفسه تراجع ترتيب إسرائيل في سوق السلاح من المركز الثامن إلى المركز الحادى عشر. وتعد الهند أكبر مستورد أسلحة من إسرائيل في العالم، حيث تشتري 40% من حاجاتها للمدمرات من إسرائيل، مؤكداً أن هذا لن يستمر طويلاً بعدما أعلنت الهند في الآونة الأخيرة عن مقاطعة الصناعات العسكرية الإسرائيلية لمدة 10 سنوات بسبب الرشاوى التي يدفعها المسئولون الإسرائيليون لنظرائهم الهنود مقابل الدفع بصفقات السلاح. وتابع الموقع أن هناك دولاً أخرى لا تتوقف عن التسلح، وهي كوريا الجنوبية، وباكستان والصين وسنغافورة، حيث يصل إلى تلك الدولة نحو ثلث إنتاج السلاح العالمي، مشيراً إلى أن الولاياتالمتحدة وروسيا هما أكبر مصدرتين للسلاح، فيبيع الأمريكيون ثلث كمية السلاح المتداولة في العالم. وحسب مكتب المحاسبة لحكومة الولاياتالمتحدة باعت واشنطن منذ العام 2005 إلى 2009 أسلحة بقيمة 37 مليار دولار لدول الخليج، بما في ذلك السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر وعمان والكويت. ويمكن أن تصل قيمة الصفقة السعودية، التي من المتوقع عرضها على الكونجرس لإقرارها، إلى نحو 60 مليار دولار، وستشمل الصفقة 84 مقاتلة إف-15 وتحديثات إضافية لسبعين أخرى وكذلك ثلاثة أنواع من المروحيات: 72 من بلاك هوك و70 أباتشي و36 ليتل بيردس. إضافة إلى ذلك يناقش المسئولون الأمريكيون صفقة قيمتها 30 مليار دولار لتحديث القوات البحرية السعودية. ومن المتوقع أيضا أن توافق واشنطن العام القادم على بيع نظام دفاع صاروخي لدولة الإمارات بنحو سبعة مليارات دولار. كما أعلنت الولاياتالمتحدة صفقة سلاح بقيمة 3,48 مليار دولار مع الإمارات العربية المتحدة في إطار جهد أمريكي أوسع لتعزيز الدفاعات الصاروخية لحلفائها في الخليج في مواجهة إيران.