إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «4»    واشنطن تعلن نهاية الحظر النفطي على فنزويلا    ضمن قائمة تضم 3 مدربين، ترشيح مدرب عربي شهير لقيادة مارسيليا الفرنسي    بعد أخطاء "إكسيل شيت"، وكيل تعليم المنوفية يحسم مصير تعديل نتيجة الشهادة الإعدادية    عصام عطية يكتب: وباء المؤلفين.. الأدب يحتضر    روما تقر مشروع قانون للهجرة يتضمن فرض حصار بحري على سفن المهاجرين    بعد التغيير الوزاري.. ماذا ينتظر المصريون من الحكومة الجديدة؟    بايرن ميونخ يقصي لايبزج ويصعد لنصف نهائي كأس ألمانيا    بورصة الذهب تستهل تعاملات الخميس بتراجع 30 دولارًا للأوقية    السيطرة على حريق داخل مدرسة خاصة بدمنهور دون إصابات    المؤبد وغرامة 500 ألف جنيه لتاجر الكيف بشبرا الخيمة    زكريا أبوحرام يكتب: الكل يريد تشكيل الوزارة    رمسيس الثاني يعود إلى عرشه بالمنيا.. انتهاء أعمال الترميم والتركيب    آذان الفجر الساعه 5:11 ص.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 12فبراير 2026 فى المنيا    حكم الولادة القيصرية خوفا من الألم.. ضوابط فقهية تحسم الجدل    لا أحب الحلوى كثيرا.. ميلانيا ترامب تحتفل بعيد الحب مع أطفال يتلقون العلاج    مبيدات إسرائيلية تنذر بكارثة زراعية فى سوريا    بخلاف ما تنظره هيئة المفوضين، 1700 طعن قضائي جديد للمطالبة بإلغاء تعديلات قانون الإيجار القديم    الداخلية تضبط مدير نادٍ صحي بدون ترخيص لممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة    الداخلية تكشف ملابسات فيديو السير عكس الاتجاه بطريق سريع بالقاهرة    زيلينسكي: لم نتلقَ ردا من روسيا على مقترح الهدنة في قطاع الطاقة    الزمالك يقرر استمرار معسكره في الإسماعيلية حتى نهاية مواجهة سيراميكا كليوباترا    مصطفى كامل يهنئ جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة وضياء رشوان بوزارة الإعلام    الجارديان: على أوروبا ترسيخ تكافؤ الفرص الاقتصادية لمواجهة ضغوط ترامب    الخماسية الدولية للأمم المتحدة تحذر من التصعيد في السودان وتدعو لحماية المدنيين    الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في قداس افتتاح اليوبيل الفرنسيسكاني    625 مستفيد من قافلة الرمد المجانية في دمياط    شوقي غريب: عودة عمر جابر وأحمد فتوح تمنح الزمالك قوة إضافية    اليوم.. انطلاق مهرجان برلين السينمائى ال76 بمسابقة دولية قوية    اتحاد منتجي الدواجن معترضًا على استيراد مجزئات الدواجن: لا يمكن التحقق من ذبحها بالشريعة الإسلامية    لتحديد نسبه.. النيابة تستعجل تحليل الDNA للطفل المخطوف منذ 11 عامًا من مستشفى في الإسكندرية    مجلس الوزراء: البعد الاجتماعي حاضر لضمان حماية المواطنين أثناء تنفيذ الإصلاح الاقتصادي    حلمي طولان: إمام عاشور أفضل لاعب في مصر    وزير الخارجية إلى أديس أبابا لرئاسة وفد مصر باجتماعات الاتحاد الأفريقي    خلال لقاء "جسر التواصل".. "الوكيل": تطوير التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والسياحة فرصة لإعادة صياغة مستقبل الإسكندرية    ضبط مدير محطة تموين سيارات يتلاعب في معايير الوقود بمطروح    «صرف الإسكندرية»: خدمات الشركة ستشمل 100% من المدينة.. ونسبة الشكاوى ستصل نسبتها إلى «صفر %»    طارق يحيى: ناصر ماهر فايق مع بيراميدز عشان ضامن فلوسه    الاحتراف الأوروبي ينهي رحلة أليو ديانج مع الأهلي.. وحسم جدل الزمالك    متحدث الصحة: إطلاق عيادات متخصصة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية    مهرجان القاهرة السينمائي يهنئ الدكتورة جيهان زكي بتوليها وزارة الثقافة    خالد عكاشة: تقدير الرأي العام للوزراء الراحلين عن مناصبهم شهادة نجاح.. والحكومة الجديدة أمامها مسئوليات محددة    لاتسيو يتأهل لنصف نهائي كأس إيطاليا بركلات الترجيح أمام بولونيا    وزير الخارجية بدر عبد العاطي يلتقى سفير روسيا فى مصر    السيسي أعدَّ مبكرا للإطاحة بعبد المجيد صقر .. تغيير وزيرالدفاع بنكهة إماراتية    لقاء الخميسي عن أزمتها الأخيرة: كنا عائلة مستورة والستر اتشال في لحظة بسبب جوازة عشان يعلمنا درس    نقابة الموسيقيين برئاسة مصطفى كامل تهنئ الدكتورة جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة    محافظ بني سويف: نعمل بروح الفريق مع أعضاء البرلمان لخدمة المواطنين    قرار جديد ضد عاطل متهم بالتحرش بطالبة في الطريق العام بأكتوبر    أحمد موسى: الحكومة الجديدة مكلفة باستكمال مسيرة التنمية    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى المبرة وعيادات التأمين الصحي بأسيوط.. يوجه بسرعة مناظرة الحالات    جامعة الفيوم تكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم من العاملين وأبنائهم    محافظ الشرقية يُهنئ الطلاب الحاصلين على مراكز متقدمة في مسابقة تنمية القدرات    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 11فبراير 2026 فى المنيا    بنك العينات الحيوية بتيدور بلهارس يحصل على أول اعتماد رسمي في مصر    الأزهر يحسم الجدل حول والدي النبي صلى الله عليه وسلم: جميع آبائه وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم    متحدث الأوقاف: تأهيل الأئمة قبل رمضان يواكب المستجدات العالمية ويعزز فقه الصيام    الآن بث مباشر.. الأهلي يصطدم بالإسماعيلي في كلاسيكو مشتعل بالدوري المصري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ثورة الغضب العربية‮ .. تتصاعد
نشر في الوفد يوم 21 - 02 - 2011


عواصم العالم‮ - وكالات الأنباء‮:
تصاعدت أمس حدة المظاهرات الغاضبة التي‮ تطالب باسقاط الانظمة في‮ عدد من الدول العربية‮ ،‮ في‮ الوقت الذي‮ دعا المجتمع الدولي‮ الحكومات العربية الي‮ عدم قمع المظاهرات المطالبة بالديمقراطية‮ .‬
اليمن
اتسع أمس نطاق المظاهرات الغاضبة في اليمن للمطالبة برحيل الرئيس علي عبدالله صالح وأكدت مصادر طبية وشهود عيان مصرع احد المتظاهرين‮ وإصابة خمسة آخرين بجروح إثر إطلاق قوات الأمن النار علي محتجين في‮ مدينة عدن في‮ جنوب اليمن،‮ وقال أحد الشهود لوكالة فرانس برس إن عناصر علي متن مركبتين تابعتين للأمن المركزي‮ أطلقوا النار في‮ حي‮ خور مكسر بعدن بشكل عشوائي‮ علي شبان كانوا‮ يقفون بالقرب من الإطارات التي‮ تحترق وسط الشارع مما أدي إلي سقوط‮ 5‮ جرحي‮. واوضح مصدر طبي‮ أن المصاب علي‮ الخلاقي‮ توفي‮ متأثرا بإصابته فيما لا‮ يزال الجرحي‮ يتلقون العلاج أحدهم في‮ قسم العناية المركزة،‮ وترتفع بذلك‮ حصيلة قتلي الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام في‮ عدن،‮ والتي‮ بدأت الأربعاء‮ الماضي،‮ إلي‮ 12‮ قتيلا إضافة إلي عشرات الجرحي،‮ وبدأ آلاف اليمنيين اعتصاماً‮ أمام جامعة صنعاء للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل صالح الذي‮ يحكم اليمن منذ أكثر من‮ 3‮ عقود‮. يأتي ذلك في الوقت الذي اكد‮ فيه صالح انه لن‮ يرضخ لمطالب المتظاهرين ويتنحي عن الحكم إلا عبر صناديق الاقتراع،‮ وتجمهر المعتصمون في‮ الباحة أمام الجامعة‮ ووصل عددهم إلي حوالي‮ 6‮ آلاف شخص وانضم نواب وناشطون ومعارضون من‮ غير الطلاب إلي الاعتصام أمام جامعة صنعاء التي‮ تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلي معقل للحركة المناهضة للنظام،‮ بعد أن كان الطلاب‮ يشكلون العمود الفقري‮ لهذه التظاهرات،‮ ويأتي‮ هذا التحول من التظاهر شبه اليومي‮ من قبل الطلاب المعارضين للنظام إلي اعتصام مفتوح بمشاركة أوسع،‮ بعد إعلان المعارضة البرلمانية المشكلة‮ تحت لواء‮ "‬اللقاء المشترك‮" انضمامها إلي الحركة الاحتجاجية‮. ورفع المتظاهرون شعارات مطالبة بإسقاط النظام والتغيير ورحيل الرئيس‮ "‬صالح‮"‬،‮ ومن هذه الشعارات‮ "‬ارحل‮" و"الشعب‮ يريد إسقاط النظام‮" و"الشعب‮ يريد التغيير‮". وشكلت قوات اليمن اليمنية خلال الليل حاجزاً‮ علي المداخل المؤدية إلي موقع الاعتصام وعملت علي تفتيش المنضمين إلي المعتصمين حتي لا تحدث أي‮ أعمال شغب أو فوضي وأوقفت قوات الأمن عمليات التفتيش في‮ منتصف الليل وانسحبت من مكان الاعتصام وأبقت علي تواجدها في‮ محيطه‮. وشكل المعتصمون لجاناً‮ تنظيمية لتنظيم الاعتصام ومنع أي‮ تدخل من مناصري‮ الحزب الحاكم الذين كانوا‮ يهاجمون الطلاب المتظاهرين بشكل‮ يومي‮ بالحجارة والعصي‮ والهراوات،‮ وحتي بالفؤوس والأسلحة بحسب بعض المتظاهرين،‮ ونظم المعتصمون حملة تبرعات لدعم بقائهم في‮ الساحة التي‮ باتوا‮ يطلقون عليها اسم‮ "‬ساحة الحرية‮"‬،‮ من خلال تأمين المأكل والمشرب والأغطية،‮ وحرم علماء اليمن برئاسة الشيخ عبدالمجيد الزنداني‮ الاعتداء علي المتظاهرين السلميين في‮ البلاد وطالبوا بتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة تشرف علي اجراء انتخابات نزيهة،‮ وذلك في‮ وقت‮ يشهد فيه اليمن موجة من التظاهرات المطالبة بسقوط النظام.واعتبر العلماء المنضوون تحت لواء جمعية علماء اليمن ان التظاهرات السلمية شكل من اشكال الأمر بالمعروف والنهي‮ عن المنكر ويجب حمايتها،‮ واكد العلماء في‮ بيانهم ان كل اعتداء بالضرب او القتل علي المتظاهرين هو جريمة عمدية لا تسقط بالتقادم،‮ كما اعتبروا انه لا‮ يحق لاي‮ مظاهرة ان تتجه الي نفس مكان التظاهرة الاولي حتي لا تحصل فتنة،‮ واشاروا الي ان‮ المتظاهرين من معسكري‮ المعارضة والحزب الحاكم اشتبكوا بشكل شبه‮ يومي‮ في‮ صنعاء في‮ الاسبوع الماضي‮ بسبب التظاهر في‮ المكان نفسه،‮ ودعا العلماء الي محاسبة كل من باشر بضرب او قتل المتظاهرين سلميا او الصحفيين والاعلاميين،‮ كما حرم بيان العلماء ضرب او قتل قوات الأمن‮.‬
السودان
أعلن حزب المؤتمر الوطني‮ الحاكم في‮ السودان أن الرئيس عمر البشير لن‮ يرشح نفسه في‮ انتخابات الرئاسة المقبلة والمقررة بعد‮ 4‮ أعوام،‮ وقال ربيع عبد العاطي القيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني الحاكم نعم‮ "‬لن‮ يترشح البشير للانتخابات الرئاسية القادمة وهذه استراتيجية الحزب في التحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة‮"‬،‮ وأضاف أن هذا مبدأ‮ يؤمن به المؤتمر الوطني لخلق جو سياسي سليم واستقرار سياسي شامل‮ واكد أن الحزب لا‮ يسعي لتكرار الوجوه ولا‮ يتمسك بالاسماء وهو قادر علي خلق آلاف الاسماء وان الحزب‮ يسعي لاتاحة الفرصة للاجيال لتلعب دورها السياسي،‮ وحقق الرئيس البشير الذي‮ تولي سدة الحكم عقب انقلاب عسكري‮ عام‮ 1989‮ فوزا كاسحا في‮ الانتخابات التي‮ أجريت في‮ ابريل من العام‮ 2010‮ التي‮ قاطعتها عدة أحزاب سودانية معارضة وقدم حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان عروضا للمعارضة للمشاركة في حكومة موسعة‮ ،‮ فيما تطالب قوي المعارضة بحكومة انتقالية ترتب لانتخابات جديدة وصياغة دستور‮.
البحرين
‮ امضي آلاف المعتصمين في‮ وسط المنامة ليلتهم الثانية في‮ دوار اللؤلؤة الذي‮ تحول الي ساحة تختلط فيها الآراء السياسية برغبة عارمة في‮ تغيير ما زال‮ غير واضح المعالم،‮ وتدفق الآلاف من الشبان والعائلات من الشوارع المؤدية الي الميدان بحماس ظاهر ويرفعون الاعلام البحرينية او‮ يحملون اكياس الطعام وزجاجات المياه والعصائر او البطانيات،‮ واكد قاسم حسن،‮ وهو طالب جامعي،‮ لوكالة فرانس برس فيما كان‮ يقدم الماء والفاكهة والعصير للمارة الاعتزام البقاء اطويلا والقيام بضيافة وخدمة المحتجين من خلال‮ تقديم الطعام للناس،‮ مشيرا الي استمرار تصاعد الاحتجاجات والمسيرات حتي تحقيق مطالبهم‮. وشرع المحتجون الشبان العائدين‮ الي الميدان‮ بعد‮ يومين من تفريقهم منه بالقوة،‮ في‮ تنظيم الحركة في‮ المكان بدءاً‮ من حركة السير الي التنظيف،‮ الي تقديم النصائح عبر ميكرفون الاذاعة الداخلية حول تنظيم الحركة في‮ المكان،‮ وكانت مظاهرات التضامن تصل الي ا لميدان تباعا اعتبارا من الظهر وحتي المساء بدءا من مظاهرة للمعلمين والاطباء وعمال نقابيين واعلاميين،‮ وطغت مشاعرالفرح والسعادة وسط المعتصمين رغم مشاعر الالم والصدمة الثقيلة المخيمة علي المكان حيال ما بات‮ يعرف في‮ البحرين بالخميس الدامي،‮ عندما اقتحمت قوات الامن الدوار فجرا لفض الاعتصام بالقوة،‮ رغم كل مظاهر تكريم الضحايا الذين سقطوا في‮ ذلك اليوم،‮ حيث انتشرت الشموع في‮ الدوار وزينت مواقع سقوط الضحايا بالشموع والورود والصور‮. وخيمت مشاعر الالم علي البحرين وليس علي ميدان اللؤلؤة فقط،‮ وكان حضور النساء كثيفا منذ اليوم الاول الذي‮ وصل فيه المحتجون الي الميدان وما زلن‮ يشكلن كثافة عالية وسط المحتجين،‮ في‮ مؤشر اعتبرته مني عباس المتخصصة في‮ علم الاجتماع انه تعبير عن رغبة كامنة في‮ التحرر حتي من القيود الاجتماعية المفروضة علي النساء في‮ مجتمع محافظ مثل مجتمع البحرين‮.‬
المغرب
أعلن وزير الداخلية المغربي‮ الطيب الشرقاوي‮ العثور علي‮ خمس جثث متفحمة في‮ فرع لأحد المصارف تم إحرقه الأحد خلال أعمال الشغب التي‮ أعقبت تظاهرات جرت في‮ مدينة الجسيمة في‮ شمال‮ المملكة،‮ فيما شهد المغرب مسيرات في العاصمة الرباط وتجمع ما لا‮ يقل عن ألفي‮ محتج في‮ ساحة بالعاصمة المغربية‮ ،‮ لمطالبة الملك‮ "‬محمد السادس‮" بالتخلي‮ عن بعض سلطاته وبالتصدي‮ للفساد الحكومي،‮ ووقفت الشرطة بزيها التقليدي‮ بعيداً‮ عن الاحتجاج في‮ منطقة باب الأحد رغم وجود ضباط بملابس مدنية بين الحشد ومعهم دفاتر،‮ وكان بعض المحتجين‮ يلوحون بالعلمين المصري‮ والتونسي‮ في‮ اعتراف بفضل الانتفاضتين الشعبيتين هناك،‮ وردد المشاركون شعارات ترفض الدستور المصاغ‮ لمن سموهم بالعبيد وتطالب بإسقاط حكم الفرد،‮ واستخدم الناس أغطية بلاستيكية كمعاطف مؤقتة للوقاية من الأمطار مع سقوطها بغزارة،‮ وقال‮ "‬مصطفي مشطاطي‮" من حركة باراكا‮ "‬كفاية‮" التي‮ ساعدت في‮ تنظيم المظاهرة إنه احتجاج سلمي‮ للضغط من أجل الإصلاح الدستوري‮ واستعادة الكرامة وإنهاء الكسب‮ غير المشروع ونهب الأموال العامة‮"‬،‮ وبدأ الاحتجاج مجموعة تطلق علي نفسها‮ "‬حركة‮ 20‮ فبراير من أجل التغيير‮" اجتذبت‮ 19‮ ألف مشترك علي الفيسبوك،‮ وعشية الاحتجاج قالت حركة شبابية إنها انسحبت بسبب خلاف مع الإسلاميين واليساريين،‮ كما كان مقرراً‮ خروج مظاهرات في‮ مدن المغرب الرئيسية الأخري ومن بينها مراكش أكبر مقصد سياحي‮ في‮ المملكة،‮ ويعتبر المغرب من الناحية الرسمية دولة ملكية دستورية ذات برلمان منتخب،‮ ويخول الدستور للملك صلاحيات حل الهيئة التشريعية وفرض حالة الطوارئ والقول الفصل في‮ تعيينات الحكومة ومن بينها رئيس الوزراء‮. وقال مسئولون إن تعهد المغرب بالإصلاح لم‮ يكن ملموساً‮ كما هي‮ الحال تحت قيادة الملك محمد السادس‮"‬،‮ واعتبرت السلطات الدعوة للاحتجاج علامة صحية،‮ وعملت الحكومة المغربية منذ تولي‮ الملك العرش عام‮ 1999‮ علي إصلاح تراث سييء من انتهاكات حقوق الإنسان والفقر والأمية التي‮ خلفها حكم والده الملك‮ "‬الحسن الثاني‮" الذي‮ دام‮ 38‮ عاماً‮.‬
الجزائر
توقع مؤسس حركة الإصلاح الوطني‮ في الجزائر عبد الله جاب الله عبد الله جاب أن تستعيد مصر ريادتها للأمة العربية بعد نجاح شبابها في‮ إعادة بعثها من جديد بفضل ثورتهم السلمية‮. وربط عبد الله جاب الله في تصريحات لصحيفة‮ "‬الخبر‮" الجزائرية ذلك بمدي حرص الشبان الثوار علي تلبية مطالبهم ووضع دستور جديد لمصر،‮ وأرجع رئيس حركة الإصلاح الوطني‮ عدم مشاركته في‮ المسيرات الاحتجاجية التي‮ دعت إليها التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية لاختلاف النظرة إلي الأشياء والأهداف المرجوة منها حتي وإن كان‮ يؤيد بعضها مثل المطالبة بإصلاحات عميقة في‮ الدستور وفي‮ الحياة السياسية والاجتماعية،‮ وكانت قوات الأمن الجزائرية قد تصدت السبت الماضي‮ للمسيرة الثانية خلال أسبوع التي نظمتها‮ "‬التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية‮" تنظيم‮ غير معتمد وتضم أحزابا مثل التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية والحزب الاشتراكي للعمال اليساري والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ونقابات‮ غير معتمدة وشخصيات محسوبة علي المعارضة،‮ وكانت وزارة الداخلية الجزائرية قد أصدرت قرارا بحظر التجمعات والمسيرات بالعاصمة الجزائرية منذ أحداث‮ يونية‮ 2001‮ أي منذ مسيرة حركة‮ "‬العروش‮" المحسوبة علي تيار الديمقراطيين في‮ منطقة القبائل والتي‮ أدت حينذاك الي انزلاقات خطيرة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات والقبض علي مئات متظاهرين وجاءت احتجاجا علي تهميش منطقة القبائل ونقص الخدمات بها‮.‬
العراق
قررت الحكومة العراقية تعليق بدء العمل بقانون الرسوم الجمركية علي البضائع المستوردة والذي‮ كان مقررا في‮ السادس من الشهر المقبل،‮ في‮ خطوة لتفادي‮ الاحتجاجات في‮ العراق أوضح بيان صادر عن وزير الدولة المتحدث باسم الحكومة علي‮ الدباغ‮ انها قررت تخويل الأمانة العامة لمجلس الوزراء إعداد مشروع قانون‮ يقضي‮ بتعليق العمل بقانون التعريفة الجمركية رقم‮ 22‮ لسنة‮ 2010‮ وحتي إشعار آخر،‮ وصدر قانون التعريفة في‮ ديسمبر الماضي‮ قبل انتفاضتي‮ تونس ومصر اللتين اثارتا احتجاجات في‮ انحاء المنطقة بما في‮ ذلك العراق حيث انطلقت تظاهرات ضد الفساد وارتفاع مستويات البطالة وسوء الخدمات الاساسية مثل الغذاء والماء‮. وكشفت الوثائق التي‮ حصلت عليها وكالة فرانس برس تفاصيل القانون رقم‮ 22‮ الصادر عن وزارة المالية وفيها انه تقرر البدء بتطبيقه في‮ السادس‮ من مارس المقبل بعد نشره في‮ الجريدة الرسمية في‮ السادس من ديسمبر الماضي‮ . وتؤكد الوثائق ان الغرض من الزيادة حماية المنتجات المحلية والاقتصاد الذي‮ عاني كثيرا بسبب الحظر واعمال العنف التي‮ اعقبت اجتياح العراق وتتراوح زيادة الرسوم الجمركية‮ من صفر الي‮ 80٪‮ وستفرض ضريبة‮ 5٪‮ علي الارز والسكر لكنها تبلغ‮ 80٪‮ علي المشروبات الكحولية ومياه الشرب المعدنية و15٪‮ علي السيارات،‮ وكان‮ يفترض ان‮ يحل هذا القانون محل سلسلة من الاحكام السابقة،‮ ومنها تلك التي‮ اقرتها سلطة الائتلاف المؤقت بعد سقوط النظام السابق،‮ وكانت سلطة الائتلاف المؤقت امرت بالغاء جميع الرسوم الجمركية في‮ 12‮ يونية‮ 2003،‮ وادي هذا القرار الي ادخال مئات الاف السيارات المستعمل من دول الجوار واوروبا وحتي من الولايات المتحدة،‮ ما اسفر عن اختناقات مرورية في‮ شوارع بغداد.وكان الحاكم المدني‮ علي العراق بول بريمر قد‮ فرض في‮ سبتمبر‮ 2003‮ "‬رسوم اعادة الاعمار‮" بنسبة‮ 5٪‮ علي جميع المواد المستوردة باستثناء الأغذية والأدوية والملابس والكتب والمساعدات الانسانية وما‮ يستخدم في‮ اعادة الاعمار،‮ ولم تشمل الرسوم القديمة المواد المستوردة لصالح سلطة الائتلاف وقوات التحالف والمتعاقدين معها او الدول الاجنبية الأخري العاملة معها‮.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.