طالبت الناشطة "عايشة على خان" ناشطة "مسلم فيمينست"، بمنع الحجاب في المدارس الابتدائية، بعد أن وجدت أن 5 من كل 800 مدرسة يفرضون الحجاب على الفتيات في المدارس الابتدائية، حيث يعتبرونه جزءًا أساسيًا من الزي المدرسي المعتمد. وقالت إنه على رغم أن الحجاب في الإسلام يفرض على الفتاة بعد سن البلوغ، وفقط أمام الرجال، إلا أن بعض المدارس تتعنت في فرض الحجاب على الأطفال، مما قد يسبب الكثير من المشاكل النفسية للأطفال بحسب قولها. ودعت "عايشة" والتي تعمل في مجال التدريس منذ أكثر من 13 عامًا، بضرورة حظرالحجاب، ومنعه في المدارس الابتدائية، كما وجدت دراسة استقصائية أجرتها صحيفة "صنداي تايمز" أن الحجاب لا يفرض فقط في المدارس الإسلامية، بل توجد بعض المدارس التابعة للكنائس، والتي تفرض الحجاب على الأطفال باعتباره جزءًا من الزي المدرسي أيضًا، وأن 18 % من 800 مدرسة ابتدائية في إنجلترا، تشمل الحجاب في زيها المدرسي. وذكرت "عايشة" خلال حوارها مع صحيفة "ميل أونلاين": "أنه من الصعب على طفلة لم تكمل عامها الرابع أو الخامس، أن تتخذ قرار ارتداء الحجاب والالتزام به، كما أن الإسلام فرض الحجاب فقط على الفتيات عند البلوغ، فكيف يمكن للمدارس أن تجبر الأطفال على شيء منعته الشريعة الإسلامية". وأضافت "جينا خان"، وهي ناشطة في مجال حقوق الطفل في برمنجهام: "بعض المدارس تسمح بفرض الحجاب ضمن زيها المدرسي، حتى تتجنب اتهامها بالإسلاموفوبيا، وهو ما يعتبر أمرًا أكثر خطورة، فمن المفترض على المدارس أن تساعد طلابها على اتخاذ القرارات بحرية، وليس إجبارهم على شيء خوفًا من غضب بعض المتعصبين". وذكرت الصحيفة أن هيئة الرقابة المدرسية بدأت بالفعل في التحقيق في الأمر، ومعرفة إن كانت المدارس تفرض الحجاب بالفعل على طلابها لدوافع سياسية خاصة بها. شاهد الصور: