قال فريد واصل نقيب الفلاحين والمنتجين الزراعيين، إن شون الحكومة ستعانى هذا العام من نقص كميات القمح المورد من الفلاحين، بعد اتفاقهم مع التجار على بيع المحصول لهم ب650 جنيهاً للأردب بدلاً من السعر الذي حددته الحكومة والمقرر ب555 جنيهاً لأردب القمح درجة نقائه 22.5 قيراط، و565 جنيهاً لأردب القمح درجة نقائه 23 قيراطاً، و575 جنيهاً لأردب القمح درجة نقائه 23.5 قيراط، حيث إن التجار اتفقوا مع الفلاحين على شراء المحصول ب650 جنيهاً للأردب. وأضاف واصل، أن وزارة الزراعة تصرح كل عام في مثل هذا التوقيت بالتيسير على الفلاحين خلال توريد المحصول، إلا أنه اثناء التوريد الفعلى على أرض الواقع يحدث كم هائل من المهازل التى تدل على عدم الاستعداد الأمثل للتوريد. وتوقع الدكتور عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، توريد 4 ملايين طن قمح خلال موسم التوريد الحالى للمحصول والذي سيبدأ خلال أسبوعين، مشيراً إلى أن الحكومة تستهدف توريد 4.2 مليون طن قمح يتم استخدامها فى إنتاج الخبز المدعم من إجمالى إنتاج 8.6 مليون طن إنتاج المساحات المنزرعة قمح. وأكد «الشناوي»، أنه تم التنسيق بين مديريات الزراعة والتموين بالمحافظات مع وزارة البترول بتوفير السولار لجميع المساحة الكلية المنزرعة قمحاً، والبالغة 3 ملايين و136 ألف فدان، وطبقاً لمعدلات استهلاك كل فدان التى تبدأ من عمليات الحصاد وحتى توريد وحرث الأرض، توفير ما يقرب من 3 ملايين و136 ألف لتر، أى ما يقرب من 10 لترات لكل فدان، تكون متوفرة بمحطات الوقود وأماكن الإنتاج لتشغيل آلات الحصاد والدرس والنقل وجرارات الحرث ما بعد الحصاد.