على الرغم من وجود الفترة الدعائية التي أتاحتها نقابة الصيادلة لانتخابات التجديد النصفي، للإعلان عن المرشحين، والتعريف ببرنامجهم الانتخابي وفكرهم الذي من المفترض أن يطبق خلال فترة توليهم عضوية مجلس النقابة، إلا أن النقابة شهدت حالة هدوء غريب، فلا يوجد أي مظاهر للانتخابات، أو الإعلان عن البرامج الانتخابية. وقام المرشحين بعمل اعلانات على حساباتهم بشبكات التواصل الاجتماعي، والمرور على بعض الصيدليات؛ لإبلاغ الصيادلة ببرامجهم الانتخابية، في حين اكتفى البعض بعمل تنويهات على حساباتهم الالكترونية فقط. وقال الدكتور محمد سعودى رئيس لجنة تنمية الموارد والاستثمار بنقابة الصيادلة سابقاً، أن المرشحين الذين يكتفوا بعمل اعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي، ليسوا منتجين وفكرهم ضعيف، متسائلاً: من أول مشوارهم النقابي وهم يكتفوا ب"الفيس بوك"، فكيف سيعملون على حل مشاكل الصيادلة، ووضع استراتيجيات جيدة لضخ دماء جديدة للنقابة؟. وكشفت اللجنة الاعلامية بنقابة الصيادلة، إن النقابة غير مسئولة عن الإعلان عن المرشحين للتجديد النصفي، وعمل لهم دعاية انتخابية، مؤكدة أنه لا يجوز الإعلان داخل النقابة، لكن من الممكن تعليق اللافتات بالنقابات الفرعية. كان للمركز المصري للحق في الدواء الدور الوحيد تقريبًا بالنسبة لمرشحين الصيادلة، فقد عقد يوم الاثنين الماضي، مؤتمر توضيحي؛ لاستعراض عدد من مرشحي العضوية لانتخابات النقابه العامة للصيادلة برامجهم وأفكارهم ل200 ألف صيدلي قبل انتخابات التجديد النصفي لأول مارس القادم، ورؤيتهم لحل أزمة الأدوية الحاليّه وعلاقة التنظيم النقابي بوزارة الصحة وشركات الدواء. لكن عدد المرشحين خلال المؤتمر لم يتخطى 10 مرشحين من العدد الأساسي للصيادلة الذين تخطوا 170 صيدلي.