نفي الدكتور هاني سويلم أحد علماء التنمية المستدامة والموارد المائية، ترشحه لتولي حقيبة التربية والتعليم في التعديل الوزاري الجديد، والذي تم إرساله إلى مجلس النواب للتصويت عليه. وكتب "سويلم"، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، رسالة نفي فيها الأخبار التي تم نشرها وتداولتها مواقع الأخبار والقنوات الفضائية بشأن توليه حقيبة وزارة التربية والتعليم. وقال "كل الشكر لكل من توسم في شخصي المتواضع خيرًا وكل الشكر للكلمات الرقيقة والتمنيات التي أرسلت لي، أشكركم على شعوركم، ولكن أنا شخصيًا معلوماتي عن التعديل الوزاري لا تزيد عن معلومات حضراتكم، وكل ما استطيع تأكيده لكم أن اسمي لم يتم إرساله للبرلمان". وتابع "فكرت أن التزم الصمت، و لكن تردد اسمي في العديد من الصحف والقنوات الفضائية دفعني أن أوضح الحقيقة احترامًا لكل من تمني لي أن أتقلد هذا المنصب الذي يشرف أي مصري تمكنه ظروفه من تقلده". وأضاف "المهم أن نتفق جميعًا ألا نكف عن خدمة الوطن، ونحن بالفعل نساهم كمتطوعين ونتعاون مع أي مؤسسة مصرية تطلب منا التعاون وسنستمر بإذن الله ما دمنا أحياء و الله الموفق". وكانت الحكومة الألمانية، قد أسندت اليه مهمة إنقاذ نهر الراين من التلوث الذي كان اكبر البؤر التي يلقي بها نفايات المصانع وحول النهر الي اهم المعالم السياحة في أوروبا ، كما شغل سويلم مدير وحدة اليونسكو للتغيرات المناخية وإدارة الموارد المائية. أعد"سويلم" استراتيجية مصر لإدارة المياه والطاقة من أجل إنتاج الغذاء اعتمادًا على الموارد المائية المحدودة لمصر ، واستعان به الاتحاد الأوروبي لوضع خطة مستقبلية. "سويلم"، هو من اهم العلماء الذين تعتمد عليهم ألمانيا وبعض الدول الأوروبية في رسم ملامح مستقبلها خلال السنوات المقبلة وأحد أبرز المتخصصين في مجال التنمية المستدامة والموارد المالية. وكان له دور فعال في فعاليات المؤتمر الوطنى لعلماء وخبراء مصر فى الخارج، الذى تنظمه وزارة الهجرة تحت شعار "مصر تستطيع". كما استعرض الدكتور سويلم مشروعه الأهم في تطوير النظام التعليمي في المدارس الحكومية وترغيب الطلاب في المدرسة وبأقل التكاليف الممكنة.