ذكر محمد شيمشك، نائب رئيس الوزراء التركي، أن قرار إسقاط الطائرة الروسية "سو – 24" في نوفمبر من العام الماضي اتخذه الطيار التركي من تلقاء نفسه. وقال شيمشك للصحفيين: "الطيار عمل وفق قاعدة موجودة، تسمح للعسكريين بالتصرف من دون الرجوع للقيادة في حالات خاصة، ليس لدينا أي مشاعر عدائية ضد روسيا ولن تكون". وقال أكتاي في لقاء مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، الخميس إنه "قرار إسقاط الطائرة اتخذ في الجو، قرارات مثل هذه يتخذها الطيار استرشادا بالقواعد ( التي تتخذ في حالات مماثلة)، لكنه كان قادرا على عدم إسقاط الطائرة التي انتهكت المجال الجوي لفترة قصيرة". وكانت أنقرة أكدت في وقت سابق أن الطيارين التركيين اللذين أسقطا القاذفة الروسية اعتقلا، على خلفية مشاركتهما في محاولة الانقلاب الفاشلة في البلاد. وتأزمت العلاقات بين أنقرةوموسكو بعدما أسقط سلاح الجو التركي القاذفة الروسية، ووصفت موسكو حينها هذا العمل ب "الطعنة في الظهر". وألقت الحادثة بظلها على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إذ قررت روسيا في نوفمبر فرض عقوبات تجارية على تركيا شملت العديد من القطاعات، منها حظر استيراد المنتجات الزراعية، ووقف الرحلات السياحة، ومنع توظيف العمال الأتراك، وفرض تأشيرة على الأتراك الذين يزورون روسيا. لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدم اعتذاره لروسيا عن إسقاط الطائرة الحربية الروسية، في بادرة وصفت بأن أنقرة تسعى لتحسين العلاقات التي أضر توترها بالاقتصاد التركي.