مأساة الطفلة «مرام»، أدمعت العيون، وأدمت قلوب الدمايطة.. طفلة فى عمر الزهور، على أعتاب عامها السادس، تموت ضحية عملية بسيطة جداً، على يد طبيب خاص، دخلت غرفة العمليات بصحة جيدة، ولم تلبث أن ماتت بعد يومين فقط، بنزيف حاد نتيجة انفجار شريانها، بسبب إهمال الطبيب فى إغلاقه أثناء العملية. بدأت رحلة موت الطفلة الضحية «مرام»، يوم الأربعاء الماضى، عندما توجه بها والدها لعيادة الطبيب «علاء. أ. ف»، الذى أجرى لها عملية اللحمية، وأخبر والديها بأنه أجرى معها عملية اللوز.. أصيبت الطفلة بارتفاع فى درجة الحرارة، واشتد عليها السعال حتى اكتشفت والدتها طفلتها وسط بركة من الدماء المندفع من فمها، وصرخت الأم من هول المنظر، ووجدتها جثة هامدة، فحملتها وزوجها إلى المستشفى العام، لكن قضاء الله كان أسرع من محاولات أطباء قسم الطوارئ فى إنقاذها. دموع والد «مرام» التلميذة فى «كى جى 2» بمدرسة الإيمان الخاصة بدمياط، لم تجف، وتوسل لأطباء الطوارئ، أن يخبروه عن سبب وفاتها.. علم بشكل غير رسمى، أن احتمال انفجار شريان أو وريد، قد يكون السبب فى وفاة طفلته، نتيجة لخطأ الطبيب أثناء عملية الجراحة، بعدم إحكام غلق الشريان، وهو السبب فى ارتفاع درجة حرارتها واندفاع الدماء فيه ما أدى إلى وفاتها.