نوهت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بالدورالمصري الفعال فى إتمام صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، ووصفتها بأنها صفقة دقيقة من شأنها أن تهز سياسة المنطقة بأسرها. وأشارت الصحيفة - فى معرض تعليقها على الصفقة- إلى أن نجاح الصفقة جاء بسبب دور مصر الفعال ورغبته العميقة فى إنجاح هذه الصفقة، وأوضحت أن الحافلات التى كانت تقل مجموعة الأسرى الفلسطينيين- وهي الأولى من أصل 1027 فلسطينيا سيفرج عنهم على دفعات- شقت طريقها وصولا إلى مصر باعتبارها الوسيط الرئيسى فى اتمام الصفقة، ومن هناك توجهت إلى الضفة الغربية حيث كان افراد عائلة شاليط فى انتظاره وهم فى سعادة غامرة. وأبرزت "نيويورك تايمز" استقبال السلطات المصرية لجلعاد لدى وصوله وتقديمها الفحص الطبى اللازم له وإعلانها أنه بصحة جيدة مما يدل على الدور الفعال والرغبة المصرية العميقة فى اتمام الصفقة ونجاحها، مشيرة إلى أن شاليط ارتدى زيه العسكرى قبل نقله بالمروحية إلى قاعدة إسرائيلية التقى فيها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبيل عودته إلى عائلته. ونقلت الصحيفة مقتطفات من تصريحات أدلى بها شاليط للتليفزيون المصري قبيل توجهه الى إسرائيل قال فيها -ردا على سؤال حول ما اذا كان قد راوده الخوف من احتمال عدم الخروج من السجن مدى الحياة- إنه كان قلقا من البقاء لسنوات رغم معرفته بأن المحادثات بشأن إطلاق سراحه تجري..مشيرا إلى أنه تم إخباره بأنه سيطلق سراحه منذ أسبوع .