صدمة كبيرة أصابت جماهير النادى المصرى فى لقاء فريقهم أمام حرس الحدود ضمن لقاءات الجولة ال22 من مسابقة الدورى الممتاز، حيث لقى الفريق هزيمته الثالثة التى كانت مفاجئة لجماهيره بعد هزيمته بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. اتهم عدد من جماهير النادى اللاعبين بأنهم أصيبوا بالغرور، وركز الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن على حضور عدد من الاحتفالات الجماهيرية والرسمية، وهو ما أفقد الجميع تركيزهم وأيضا الاستهانة بالمنافس كونه يحتل المركز الأخير فى جدول المسابقة، ورصيده لا يتجاوز النقاط الست، وأيضا قناعة الجهاز الفنى واللاعبين والإدارة والجماهير بأن المركز الثانى من نصيب المصرى بلا منازع، وتهاون اللاعبين، خصوصًا خط الدفاع وحارس المرمى فى الدفاع عن مرماهم وكلها أسباب أدت للهزيمة المفاجئة ولو أعيدت المباراة مرات عدة لن يتكرر ما حدث فى الدقائق العشر الأولى منها. فى المقابل نجح عبدالحميد بسيونى، المدير الفنى لحرس الحدود، فى السيطرة على مجريات المباراة وفرض سيطرته منذ البداية وخرج بالمباراة لنهايتها ليحقق أول فوز لفريقه هذا الموسم بعد 6 تعادلات ولم يتمكن المصرى صاحب المركز الثالث وال39 نقطة من الفوز وخيب ظن جماهيره التى خرجت حزينة أثناء مشاهدتها اللقاء فى ملعب الهوكى، خصوصًا بعد طرد رمزى صالح حارس مرماه الأساسى لتعمده ضرب سيد حسن، أحد لاعبى حرس الحدود، من دون كرة، وهو ما دفع سمير حلبية، رئيس النادى المصرى، لتوقيع غرامة مالية فورية قدرها 150 ألف جنيه، تخصم من مستحقات الحارس لسوء سلوكه داخل الملعب مع لاعب حرس الحدود، وأثناء خروجه بعد طرده فى المباراة وتحمله مسئولية هدفين من الأهداف الثلاثة التى دخلت مرماه، وقرر "حلبية" إحالته للتحقيق أمام المحقق القانونى للنادى، وطالب الجهاز الفني بإعداد تقرير للاعب لعرضه على مجلس الإدارة وأن العقوبة بسبب سوء سلوك اللاعب الذي تسبب في طرده وليس بسبب سوء الأداء، وعن هزيمة الفريق أكد سمير حلبية أن النتيجة غير طبيعية ولكنها كرة القدم فيها كل شيء من فوز وهزيمة وكنا نأمل أن نفوز بها للدخول للمركز الثانى ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن ولنا جلسة مع اللاعبين لتدارك أسباب الهزيمة. من جانبه أبدى رمزى صالح حارس مرمى النادى المصرى أسفه واعتذاره عما بدر منه مع لاعب حرس الحدود، وقدم الإعتذار للجميع من مجلس إدارة وجهاز فنى ولاعبين وجماهير المصرى بشكل خاص، ولجماهير الكرة بشكل عام، وقال "انفعلت لخطئى ومحاولة اللعب بسرعة لتدارك الهزيمة وهذه ليست أخلاقي وأحترم الشعب المصرى كله فأنا واحد منهم وأعيش بينهم". فيما أعرب حسام حسن، المدير الفنى للنادى المصرى، عن أسفه لما حدث فى المباراة، ولكن حالة التوهان التى ظهرت بين اللاعبين فى بداية اللقاء كانت السبب، وكان بعض اللاعبين وحارس المرمى دون المستوى، ولكن كرة القدم فيها الفوز والهزيمة، ولكن الأداء بشكل عام كان غير مرضٍ، خصوصًا أننى حذرت اللاعبين قبل اللقاء، وأكدت أن مواجهة الفرق التى تعانى من الهبوط وتحتل مركزًا متأخرًا فى جدول المسابقة أصعب من الفرق التى تحتل مراكز متقدمة، فمثل هذه الفرق ليس لديها ما تندم عليه ولا يوجد أمامها سوى الفوز للبقاء في الدوري، وهنا تكمن صعوبة المباراة، ولكن يجب أن نطوى هذه الصفحة بكل ما فيها من آلام للجميع وننظر للقادم، خصوصًا مواجهتنا فى كأس مصر أمام مصر للتعدين ثم المباراة الأصعب أمام سموحة ونبحث عن حصد المزيد من النقاط فى سبيل تحقيق هدف الوجود فى مكان يليق باسم النادى المصرى فى نهاية الموسم. من ناحية أخرى طالبت مجموعات جماهيرية اللاعبين والجهاز الفنى بالتركيز فى المباريات المقبلة وعدم التهاون فيها وعليهم أن يعتبروها "جرس إنذار" لعدم الوقوع فى أخطاء جديدة فى ظل المساندة الكبرى التى تحاط باللاعبين من أجهزة تنفيذية وجماهيرية وغيرها، وأن الهزيمة جاءت لتراخي البعض فى تحمل مسئولياته ولكن لا بد من فتح صفحة جديدة تعيد البسمة مجددًا لجماهير وعشاق النادى المصرى.