قال محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر، إنه "لن يعوم الجنيه المصري قبل أن يزيد احتياطي النقد الأجنبي إلى مستوى يتراوح بين 25 و30 مليار دولار صعودًا من حجم الاحتياطي الحالي وهو 16.48 مليار دولار". وقال عامر ردا على سؤال في برنامج حواري عما إذا كان سيخفض قيمة العملة المصرية، "لا على الاطلاق، حينما يصل الاحتياطى إلى 25 أو 30 مليار دولار نبقى نفكر، إحنا بنراعى المجتمع". وتواجه مصر التي تعتمد على الواردات نقصًا في العملات الأجنبية منذ الانتفاضة التي شهدتها البلاد عام 2011 وأدت إلى إبعاد السياح والمستثمرين، وهذان قطاعان رئيسيان للعملة الصعبة. وتتعرض مصر لضغوط متزايدة لتخفض قيمة الجنيه، ولكنها فاجأت الأسواق بزيادة قدرها 20 قرشًا في نوفمبر الماضي، وأبقت عليه مستقرًا منذ ذلك الحين. ولا يزال سعر الصرف الرسمي للجنيه أقوى من سعره في السوق السوداء إذ بلغ 9.10 جنيه مقابل الدولار، أمس الأحد، دون تغيير عن الخميس الماضي. وتراجعت احتياطيات النقد الأجنبي من 36 مليار دولار عام 2011 إلى 16.48 مليار دولار بنهاية يناير الماضي.